نتائج البحث عن
«قال رجل عند عمر : " اللهم اجعلني من القليل ، قال : فقال عمر : ما هذا الذي تدعو»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وقد ضرَب أختَه أوَّل اللَّيلِ وهي تقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتَّى ظنَّ أنَّه قتَلها ثُمَّ قام في السَّحرِ فسمِع صوتَها تقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فقال واللهِ ما هذا بشعرٍ ولا هَمْهَمَتِه فذهَب حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَد بلالًا على البابِ فدفَع البابَ فقال بلالٌ مَن هذا فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال حتَّى أستأذِنَ لك على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال بلالٌ يا رسولَ اللهِ عمرُ بالبابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن يُرِدِ اللهُ بعمرَ خيرًا يُدخِلْه في الدِّينِ فقال لبلالٍ افتَحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بضَبعَيْه وهزَّه وقال ما الَّذي تُرِيدُ وما الَّذي جِئْتَ فقال له عمرُ اعرِضْ عليَّ الَّذي تدعو إليه فقال تشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فأسلَم عمرُ مكانَه وقال أخرَج .
كان ابنُ عمرَ إذا أوى إلى فراشِه قال: اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَ نفسي وأنتَ تتوفَّاها لك مماتُها ومحياها اللَّهمَّ إنْ توفَّيْتَها فاغفِرْ لها وإنْ أحيَيْتَها فاحفَظْها اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك العافيةَ فقال له رجُلٌ مِن ولدِه: أكان عمرُ يقولُ هذا ؟ قال: بل خيرٌ مِن عمرَ كان يقولُه فظننَّا أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه، قال: اللهُمَّ إنَّكَ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لَكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللهُمَّ أسألُكَ العافيةَ، فقال رَجُلٌ: سَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: [اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَ نَفْسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مماتُها ومَحْياها، اللَّهمَّ إنْ توفَّيْتَها فاغفِرْ لها، وإنْ أحيَيْتَها فاحفَظْها، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ]، فقال له رجُلٌ مِن ولَدِه: يا أبةِ، كان عُمَرُ يقولُ هذا ؟ قال: بل خيرٌ مِن عُمَرَ، فظنَنَّا أنَّه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهمَّ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ. فقال له رَجُلٌ: أسَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رجُلًا مِن بني زُهرةَ لَقِيَ عُمرَ قبْلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ السَّيفَ، فقال له: أين تَعمِدُ يا عُمَرُ؟ فقال: أُرِيدُ أنْ أقتُلَ محمَّدًا، قال: وكيف تأمَنُ في بني هاشمٍ -أو بني زُهرةَ- وقد قتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قال: ما أَراكَ إلَّا قد صَبَوتَ وتركْتَ دِينَك الَّذي أنت عليه، قال: أفلَا أدُلُّك على العجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَكَ وأخْتَك قد صَبَوَا وترَكَا دِينَهما الَّذي هُما عليه، قال: فمَشى إليهما ذامِرًا -قال إسحاقُ: يعني: مُتغضِّبًا- حتَّى دنا مِن البابِ، قال: وعندهما رجُلٌ يُقالُ له: خبَّابٌ يُقرِئُهما سُورةَ (طه)، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقال: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عندكم؟ قالَا: ما عندَنا حديثٌ، تَحدَّثْنا بيْنَنا، فقال: لعلَّكما صَبَوْتُما وترَكْتُما دِينَكما الَّذي أنتما عليه، فقال خَتَنُهُ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، قال: فأقبَلَ على خَتَنِه، فوَطِئَه وَطئًا شديدًا، قال: فدفَعَتْه أخْتُه عن زَوجِها، فضرَبَ وجْهَها، فدمَى وَجْهُها، قال: فقالَتْ له: أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه؟ قال: فقال عمرُ: أَرُوني هذا الكتابَ الَّذي كنتُمْ تَقرؤونَ. قال: وكان عُمَرُ -يعني: ابنَ الخطَّابِ- يَقرَأُ الكُتبَ. قال: فقالَتْ أُخْتُه: لا؛ أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لَتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغتسِلْ وتوضَّأْ، قال: ففعَلَ، قال: فقرَأَ عُمَرُ: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1، 2]، إلى قولِه: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 14، 15]، قال: فقال عُمَرُ: دُلُّوني على محمَّدٍ، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ قولَ عُمرَ: دُلُّوني على محمَّدٍ، خرَجَ إليه، فقال: أبشِرْ يا عُمْرُ؛ فإنِّي أرجو أنْ تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك عشيَّةَ الخميسِ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعَمرِو بنِ هِشامٍ، قال: فقالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا -قال إسحاقُ: يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوحى إليه، فانطلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا رأى حمزةُ وَجَلَ القومِ مِن عُمَرَ، قال: نعَمْ، فهذا عُمَرُ، فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ يكُنْ غيرَ ذلك يكُنْ قتْلُه علينا هيِّنًا، قال: فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ بمَجامِعِ ثَوبِه وحمائلِ السَّيفِ، فقال: ما أنت مُنْتهي يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أنزَلَ بالوليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقال عُمَرُ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ، ثمَّ قال: اخرُجْ يا رسولَ اللهِ. .
أنهُ قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسَى فقال لهُ عمرُ هل كان من مُغَرِّبَةٍ خبرٌ قال نعم رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ فقال ما فعلتمْ بهِ قال قرَّبناهُ فضربْنا عُنُقَهُ قال عمرُ فهلَّا حبستموهُ ثلاثًا وأطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتُمُوهُ لعلَّهُ يتوبُ أو يُراجِعُ أمْرَ اللهِ اللهمَّ إني لم أَحْضُرْ ولم أَرْضَ إذ بَلَغَنِي .
بيْنا عُمَرُ جالِسٌ [إذ مرَّ به رجلٌ، فقال لجُلَسائِه: لقد كان هذا -فيما أظُنُّ- كاهِنًا في الجاهليَّةِ، فأرسل إليه رجلًا فدعاه. فقال: أَنشُدُك باللهِ هل كنتَ كاهِنًا في الجاهليَّةِ؟ فقال: يا أميرَ المؤمنين ما لنا ولذِكرِ الجاهليَّةِ، وقد جاء اللهُ عزَّ وجَلَّ بالإسلامِ؟! فقال: نَشَدتُك باللهِ أكنتَ كاهِنًا؟ قال: اللهُمَّ نعَم. قال: فما أعجَبُ أتتك به شيطانتُك؟ قال: اللهُمَّ نعم، بينا أنا جالِسٌ يومًا إذ قالت لي: ألم تَرَ إلى الشَّياطينِ وإبلاسِها، وإياسِها من نُسَّاكِها، ولحوقِها بالقِلاصِ وأحلاسِها؟ قال عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ! قال: أتيتُ مكَّةَ فإذا برجُلٍ عندَ بَعضِ تلك الأنصابِ يَذبَحُ عِجلًا فوقَفتُ رجاءَ أن أصيبَ من لحمِه، فلمَّا ذبحه صاح من جوفِه شيءٌ! فقال: يا آلَ ذَريح، أمرٌ نَجيح، رجلٌ يَصيح، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فارتَعَدَت فرائصي حتى وَقَعتُ] .
كنَّا جلوسًا عند بابِ عُمَرَ، فخرَجتْ علينا جاريةٌ، فقلتُ: هذه سُرِّيَّةُ أميرِ المؤمِنينَ، فقالت: واللهِ، ما أنا بسُرِّيَّةِ، وما أَحِلُّ له، وإنِّي لَمِن مالِ اللهِ. ثم دخَلتْ، فخرَج علينا عُمَرُ، فقال: ما ترَوْنَهُ يَحِلُّ لي مِن مالِ اللهِ، أو قال: مِن هذا المالِ؟ قال: قُلْنا: أميرُ المؤمِنينَ أعلَمُ بذلك منَّا، فقال: إن شِئْتُم أخبَرْتُكم ما أستحِلُّ منه؛ ما أحُجُّ وأعتمِرُ عليه مِن الظَّهْرِ، وحُلَّتي في الشتاءِ، وحُلَّتي في الصيفِ، وقُوتُ عيالي، وشِبَعي، وسَهْمي في المسلِمينَ، فإنَّما أنا رجُلٌ مِن المسلِمينَ. قال مَعمَرٌ: وإنَّما كان الذي يحُجُّ عليه ويعتمِرُ بعيرًا واحدًا. .
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني زُهْرةَ لَقِيَ عُمَرَ قبْلَ أن يُسلِمَ، قالَ: وهو مُتَقلِّدٌ السَّيْفَ، فقالَ: أين تَعْتمِدُ يا عُمَرُ؟ فقالَ: أريدُ أن أقْتُلَ مُحمَّدًا! ! قالَ: فكيف تَأمَنُ في بَني هاشِمٍ وبَني زُهْرةَ وقد قَتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قالَ: ما أراك إلَّا قد صَبَوْتَ وتَرَكْتَ دينَك الَّذي هو أنت عليه؟ قالَ: أفلا أدُلُّك على العَجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَك وأخْتَك قد صَبَوَا وتَرَكا دينَهما الَّذي هما عليه. قالَ: فمَشى إليهما ذامِرًا -قالَ إسْحاقُ: يَعْني مُتَغَضِّبًا- حتَّى دَنا مِن البابِ، قالَ: وعِنْدَهما رَجُلٌ يُقالُ له خَبَّابٌ يُقْرِئُهما سورةَ (طه). قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دَخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقالَ: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عِنْدَكم؟ قالا: ما عَدا حَديثًا تَحَدَّثْنا بَيْنَنا، فقالَ: لعلَّكما قد صَبَوْتُما وتَرَكْتُما دينَكما الَّذي أنتم عليه؟ فقالَ خَتَنُه: يا عُمَرُ أرَأَيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ قالَ: فأقْبَلَ على خَتَنِه فوَطِئَه وَطْئًا شَديدًا، قالَ: فدَفَعَتْه أخْتُه عن زَوْجِها، فضَرَبَ وَجْهَها، فدَمِيَ وَجْهُها، قالَ: فقالَت له: أرأيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أَرُوني هذا الكِتابَ الَّذي كُنْتُم تَقْرَؤونَ، قالَ: وكانَ عُمَرُ يَقرَأُ الكُتُبَ، قالَ: فقالَتْ أخْتُه: لا، أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغْتَسِلْ وتَوَضَّأْ، قالَ: ففَعَلَ، قالَ: فقَرَأَ عُمَرُ: {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى} إلى قَوْلِه: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} قالَ عُمَرُ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ، قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ قَوْلَ عُمَرَ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ إليه فقالَ: أَبْشِرْ يا عُمَرُ؛ فإنِّي أَرْجو أن تكونَ دَعوةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ الخَميسِ... اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ. قالَ: قالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا يُوحى إليه، قالَ: فانْطَلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حَمْزةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وأُناسٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى حَمْزةُ وَجَلَ القَوْمِ مِن عُمَرَ، قالَ: نَعمْ، فهذا عُمَرُ، فإن يُرِدِ اللهُ به خَيْرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإن يكنْ غيْرَ ذلك يكنْ قَتْلُه علينا هَيِّنًا، قالَ: فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بمَجامِعِ ثَوْبِه وحَمائِلِ السَّيفِ، فقالَ: ما أنت بمُنْتَهٍ يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أَنْزَلَ بالوَليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: أشْهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ ثُمَّ قالَ: أخرُجُ يا رَسولَ اللهِ». .
يطلعُ عليكُم من تحتِ هذا الصُّورِ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . فطلعَ أبو بكرٍ فهنَّأناهُ بما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لبِثَ هنيهةً فقالَ يطلُعُ عليكُم من تحتِ هذا الصُّورِ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . فطلعَ عمرُ ثمَّ قالَ يطلعُ عليكم من تحتِ هذا الصُّورِ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ اللَّهمَّ إن شئتَ جعلتَهُ عليًّا . ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ فطلعَ علِيٌّ وفي روايةٍ اللَّهمَّ اجعلهُ عليًّا .
كُنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ فقالَ : إنِّي وَهَبت لابني هذا ناقةً حياتِهِ ، وإنَّها تناجت إبلًا فقالَ ابنُ عمرَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ فقالَ : إنِّي تصدَّقت علَيهِ بِها ، قالَ : ذلِكَ أبعَدُ لَكَ منها .
قال عُمَرُ: اخرُجوا بنا إلى أرضِ قَومِنا. فكنتُ في مُؤخَّرِ النَّاسِ مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فهاجتْ سَحابةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اصرِفْ عنَّا أذاها. قال: فلحِقْناهم، وقد ابتَلَّتْ رِحالُهم. فقال عُمَرُ: ما أصابَكم الذي أصابَنا؟ قُلتُ: إنَّ أبا المُنذِرِ قال: اللَّهُمَّ اصرِفْ عنَّا أذاها. قال: فهَلَّا دعَوْتُم لنا معكم. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إذا أصبح قال اللهمَّ اجعلْني من أعظمِ عبادِك نصيبًا في كلِّ خيرٍ تقسمُه الغداةَ ونورًا يهدِي ورحمةً تنشرُها ورزقًا تبسطُه وضرًّا تكشفُه وبلاءً ترفعُه وفتنةً تصرفُها .
لا مزيد من النتائج