نتائج البحث عن
«قال رجل قال مسعر : أراه من خزاعة ليتني صليت فاسترحت . فكأنهم عابوا ذلك عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رَجُلٌ -قال مِسْعَرٌ: أُراه من خُزاعةَ-: لَيْتَني صَلَّيتُ فاستَرَحتُ، فكأنَّهم عابُوا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا بِلالُ، أقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها. .
عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ قَالَ مِسْعَرٌ: أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ، فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يا بلالُ أقمِ الصلاةَ، أرِحْنا بها .
قال رجلٌ من خُزاعةَ : لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فاستَرَحْتُ، فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : أَقِمِ الصلاةَ يا بلالُ ! أَرِحْنا بها .
حديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدْتُ أنِّي صَلَّيْتُ فاستَرَحْتُ [فكأنَّهم عابُوا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا بِلالُ، أقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها.] .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: ضُحًى- فقال: صَلِّ رَكعَتَينِ. وكان لي عليه دَينٌ فقَضاني وزادَني. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: ضُحًى- فقال: صَلِّ رَكعَتَينِ، وكان لي عليه دَينٌ، فقَضاني وزادَني. .
قالت أمُّ حبيبةَ : اللهمَّ أمتعني بزوجِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبأبي أبي سفيانَ وبأخي معاويةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : سألت اللهَ عزَّ وجلَّ لآجالٍ مضروبةٍ وأيامٍ معدودةٍ وأرزاقٍ مقسومةٍ لن يعجلَ شيئًا قبلَ حِلِّه أو يُؤخرَ شيئًا عن حِلِّه ولو كنتِ سألتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُعيذَك من عذابٍ في النارِ أو عذابٍ في القبرِ كان خيرًا وأفضلَ قال : وذُكِر عندَه أن القرَدةَ قال مِسعَرٌ : أُراه قال والخنازيرَ مما مُسِخ قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ لمسيخٍ نسلًا ولا عَقِبًا وقد كانت القردةُ أُراه قال : والخنازيرُ قبلَ ذلك .
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبي أبي سُفْيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وأيَّامٍ مَعدودةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لنْ يُعجِّلَ شيئًا قبلَ حِلِّه، أو يُؤَخِّرَ شيئًا عن حِلِّه، ولو كنتِ سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، أو عَذابٍ في القَبرِ؛ كان خيرًا وأفضلَ. قال: وذُكِرَ عندَه أنَّ القِرَدةَ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: والخَنازيرَ- ممَّا مُسِخَ، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَجعَلْ لمَسيخٍ نَسلًا، ولا عَقِبًا، وقد كانتِ القِرَدةُ -أُراه قال: والخَنازيرُ- قبلَ ذلك. .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقال: الْتمِسوا له وارثًا، أو ذا رَحِمٍ، فلم يجِدوا له وارثًا ولا ذا رحمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، قال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ. .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: إنَّ عندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولستُ أجِدُ أَزْديًّا أدفَعُهُ إليه؟ قال: اذهَبْ فالتمِسْ أَزْديًّا حَوْلًا. قال: فأتاه بعد الحَوْلِ، فقال: لم أجِدْ. قال: فانظُرْ أوَّلَ خُزَاعيٍّ تَلقَاه، فادفَعْهُ إليه. فلمَّا ولَّى، قال: عليَّ الرجُلَ. فلمَّا جاء، قال: انظُرْ كُبْرَ خُزَاعةَ فادفَعْهُ إليه، ويُروَى: أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزَاعةَ. .
حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى] .
لما فُتِحَتْ مكةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال كُفُّوا السلاحَ إلا خزاعةَ من بني بكرٍ فأذِنَ لهم حتى صلى العصرَ ثم قال كُفُّوا السلاحَ فلقي رجلٌ من خزاعةَ رجلًا من بني بكرٍ من غدٍ بالمزدلفةِ فقتلَه فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام خطيبًا فقال فرأيتُه وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ قال إنَّ أعدى الناسِ على اللهِ من قتلَ في الحرمِ أو قتلَ غيرَ قاتلِه أو قتلَ بذحولِ الجاهليةِ .
صَلَّيتُ مع ابنِ عُمَرَ، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا، قال: ثم صَلَّى الغَداةَ وما في السَّماءِ نَجمٌ أعرِفُه إلَّا إذا أَراه أو أُراه، وقَرَأ بـ{يس}. .
توُفِّيَ رجلٌ من خزاعة فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بميراثِهِ فقالَ: اطلبوا لَهُ وارثًا أو ذا قرابةٍ - هَكَذا قالَ يونُسُ، وقالَ مُحمَّدُ بن خُزَيْمةَ أو ذا رَحمٍ - فطلبوا فلم يجِدوا . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادفَعوا إلى أَكْبرِ خزاعةَ .
جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقال: عندي مِيراثُ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، لا أجِدُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: تَرَبَّصْ به حولًا، قال: ففَعَلَ، ثم أتاه، فقال: اذهَبْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
لا مزيد من النتائج