نتائج البحث عن
«قال رجل لابن عباس : أتركب البدنة ؟ قال : غير مثقل ، قال : فتحلبها ؟ قال : غير»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عبَّاسٍ : كَم الكبائرُ ، أسَبعٌ هي ؟ قالَ : هيَ إلى سَبعِمائةٍ أقربُ منها إلى سبعٍ غيرَ أنَّهُ لا كبيرةَ معَ استِغفارٍ ولا صغيرةَ معَ إصرارٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ بالمَدينةِ، في غَيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ» قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: وما أرادَ إلى ذلك؟ قال: «أرادَ أن لا يُحرِجَ أُمَّتَه» .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ بالمَدينةِ، في غيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ. في حَديثِ وكيعٍ: قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: لمَ فعَلَ ذلك؟ قال: كَي لا يُحرِجَ أُمَّتَه، وفي حَديثِ أبي مُعاويةَ: قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: ما أرادَ إلى ذلك؟ قال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
حديثُ: جمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ [وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بالمَدِينَةِ، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ. فِي حَديثِ وَكِيعٍ: قالَ: قُلتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذلكَ؟ قالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ وفي حَديثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ما أَرَادَ إلى ذلكَ؟ قالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ.] .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: «أيُّما رَجُلٍ ادَّعى إلى غَيْرِ والِديه أو تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه الَّذين أَعْتَقوه فإنَّ عليه لَعْنةَ اللهِ والمَلائِكةِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ». .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ثمانيًا، وسَبعًا جميعًا، قُلتُ: لِمَ فعلَ ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ قالَ: وَهوَ مُقيمٌ من غيرِ سفرٍ، ولا خَوفٍ [وفي روايةٍ]: في غيرِ خَوفٍ ولا سفرٍ، وقالَ سعيدٌ: فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ: لمَ فعلَ ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحرِجَ أحدًا من أمَّتِهِ .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا مَطَرٍ. قال فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ ما أرادَ إلى ذلكَ قالَ أرادَ ألَّا تُحرَجَ أمَّتُهُ .
جمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ في المدينةِ في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ قال فقيلَ لابنِ عباسٍ لِمَ فعل ذلكَ قال أرادَ التَّوْسِعَةَ على أُمَّتِهِ .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وبينَ المغربِ والعِشاءِ بالمدينةِ ، من غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ ، قالَ: فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ : ما أرادَ بذلِكَ ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه غَيرُ مَخلوقٍ. [يَعني: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قَولِه تعالى: {قُرآنًا عَرَبيًّا غَيرَ ذي عِوجٍ} [الزمر: 28] قال: غَيرُ مَخلوقٍ]. .
عن سعدِ بنِ مسعودٍ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : إني رجلٌ حريصٌ على الجهادِ وليس مِن قومي أحدٌ إلا قد لحِق بالأمصارِ أو بالجهادِ غيرَ والدي ، أو قال : غيرَ أهلي وأبويَّ ، أو قال : أبي ، كارِهٌ لذلك , فنظَر إليَّ فقال : لا يكونُ لرجلٍ أبوانِ فيصبحُ محسنًا إلا فتَح اللهُ له بابًا مِن أبوابِ الجنةِ ولا يُمسي وهو محسنٌ إلا فتَح له بابانِ مِن أبوابِ الجنةِ قال : قلتُ : محسنٌ إليهِما ؟ قال : نعَم , فإن كان واحدًا فأصبَح محسنًا فُتِح له بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ ، ولا سخِط عليه أحدُهما أو واحدٌ منهما فيَرضى اللهُ عنه حتى يَرضى ، قال : قلتُ : وإن كان له ظالِمًا ، قال : وإن كان له ظالِمًا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم جمعَ بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، من غيرِ مرضٍ ولا مطرٍ . فقِيلَ لابن عباسٍ : ما أرادَ بذلكَ ؟ قال : التوسعةَ على أُمّتهِ . .
عن ابن عبَّاسٍ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ بالمدينةِ من غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ ما أرادَ إلى ذلِك قالَ أرادَ أن لا يحرجَ أمَّتَه .
جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، وبين المَغرِبِ والعِشاءِمن غَيرِ خَوفٍ ولا مَطَرٍ، قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: لمَ فَعَل ذلك؟ قال: لكي لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، والمغرِبِ والعشاءِ بالمدينةِ ، في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ، قلتُ : لابنِ عبَّاسٍ لِمَ فعلَ ذلكَ ؟ قالَ : كَيلا يُحْرِجَ أمَّتَهُ . .
لا مزيد من النتائج