نتائج البحث عن
«قال رجل لابن عباس : إني امرؤ من أهل خراسان ، وإن أرضنا أرض باردة ، وإنا نتخذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال : قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : إني امرؤٌ من أهلِ خُراسانَ ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، وإنَّا نتخذُ شرابًا نشربهُ من الزبيبِ ، والعنبِ ، وغيرهِ ، وقد أُشكِل عليَّ فذكر له ضُروبًا من الأشربةِ ، فأكثرَ حتَّى ظننتُ أنه لم يفهمْهُ ! ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنك قد أكثرتَ عليَّ ، اجتنِبْ ما أسكرَ من تمرٍ ، أو زبيبٍ ، أو غيرِه .
قال : قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : إني امرؤٌ من أهلِ خُراسانَ ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، وإنَّا نتخذُ شرابًا نشربهُ من الزبيبِ ، والعنبِ ، وغيرهِ ، وقد أُشكِل عليَّ فذكر له ضُروبًا من الأشربةِ ، فأكثرَ حتَّى ظننتُ أنه لم يفهمْهُ ! ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنك قد أكثرتَ عليَّ ، اجتنِبْ ما أسكرَ من تمرٍ ، أو زبيبٍ ، أو غيرِه . .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ خُراسانَ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فذكَرَ مِن ضُروبِ الشَّرابِ، فقال: اجتَنِبْ ما أسْكَرَ مِن زَبيبٍ، أو تَمْرٍ، أو ما سوى ذلك. قال: ما تَقولُ في نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ. قالَ: تُؤخِّرُ الظُّهرَ، وتُعجِّلُ العصرَ، وتغتَسلُ لَهُما غسلًا وتؤخِّرُ المغربَ، وتعجِّلُ العشاءَ، وتغتَسلُ لَهُما غسلًا، وتغتَسلُ للفَجرِ غُسلًا .
«أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرْضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فما يكفينا مِن غُسْلِ الجنابةِ؟ قال: أمَّا أنا فأُفيضُ على رأسي ثلاثًا». .
أن وفدَ ثقيفٍ قالوا يا رسولَ اللهِ إن أرضَنا أرضٌ باردةٌ فما يكفينا من غُسلِ الجنابةِ قال أما أنا فأفيضُ على رأسِي ثلاثًا .
إنَّ وفدَ ثقيفٍ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، فما يكفينا مِن غُسلِ الجنابةِ ، قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَّا أنا فأفيضُ على رأسي ثلاثًا .
حديثُ إنَّ أرضَنا باردةٌ فكيفَ ترى في الغُسلِ [يعني حديث: أنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ سَأَلُوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالوا: إنَّ أرْضَنَا أرْضٌ بَارِدَةٌ فَكيفَ بالغُسْلِ؟ فَقالَ: أمَّا أنَا فَأُفْرِغُ علَى رَأْسِي ثَلَاثًا. وفي رواية: إنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ...] .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ناسٌ مِن أهل الطَّائِفِ: إنَّ أرضَنا بارِدةٌ، فما يُجزي عَنَّا مِنَ الغُسلِ؟ قال: «أمَّا أنا فأحفِنُ على رَأسي ثَلاثَ حَفَناتٍ». .
يا رسولَ اللهِ ! إنا بأرضٍ باردةٍ، ونعالجُ فيها عملًا شديدًا، وإنا نتخذُ شرابًا من هذا القمحِ ؛ نتقوى به على أعمالِنا، وعلى بردِ بلادِنا، قال : هل يُسكر ؟، قلت : نعم، قال : فاجتنِبوهُ، قلتُ : إنَّ الناسَ غيرُ تاركيهِ ؟ ! قال : إن لمْ يتركوهُ فقاتِلوهم .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ من هذا القمحِ شرابًا نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا، فقال: هل يسكَرُ؟ قلتُ: نعَم، قال: فاجتنِبوهُ قلتُ: فإنَّ النَّاسَ عندَنا غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوهُ قاتِلوهم .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ فيها عمَلًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القَمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا فقال هل يُسكِرُ قلتُ نعَم قال فاجتَنبوهُ قلتُ فإنَّ النَّاسَ عندَنا غيرُ تارِكيهِ قال فإن لَم يترُكوهُ قاتِلوهم .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرْضٍ بارِدةٍ، نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ فيها شَرابًا مِن هذا القَمْحِ نَتَقوَّى به على أعْمالِنا وعلى بَرْدِ بِلادِنا، فقالَ: "هل يُسكِرُ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فاجْتَنِبوه"، قُلْتُ: فإنَّ النَّاسَ عنْدَنا غَيْرُ تارِكيه، قالَ: "فإن لم يَترُكوه فقاتِلوهم". .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الغُسْلِ؟ قال جابِرٌ: أَتَتْ ثَقيفٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقالَتْ: إنَّ أَرْضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيف تَأمُرُنا بالغُسْلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أمَّا أنا فأَصُبُّ على رَأْسي ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولم يَقُلْ غيرَ ذلك. .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيفَ بالغُسلِ؟ فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. وفي روايةٍ: إنَّ وفدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ... .
لا مزيد من النتائج