نتائج البحث عن
«قال رجل لابن عباس : الحمد لله الذي جعل هوانا على سواك ، فقال : إن الهوى كله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو أنَّ الدنيا كُلَّها بحَذَافِيرِها بيَدِ رَجُلٍ من أُمَّتِي ثم قال : ( الحمدُ للهِ ) ، لكانت ( الحمدُ للهِ ) أَفْضَلُ من ذلك كُلِّهِ .
لو أنَّ الدُّنيا كلَّها بحذافيرِها بيَدِ رجلٍ من أمَّتي ، ثمَّ قالَ الحمدُ للَّهِ لَكانت " الحمدُ للَّهِ " أفضلَ من ذلِكَ كلِّهِ .
سألَها رَجُلٌ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ صَوتَهُ مِنَ اللَّيلِ إذا قرَأَ؟ قالت: نَعَمْ، رُبَّما رفَعَ، ورُبَّما خفَضَ. قال: الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعَلَ في الدِّينِ سَعةً. قال: فهل كان يُوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ؟ قالت: نَعَمْ، رُبَّما أوتَرَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه. قال: الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعَلَ في الدِّينِ سَعةً. .
ما من رجُلٍ يَنتبِهُ من نوْمِه فيقولُ : الحمدُ للهِ الّذي خلق النَّوْمَ واليقَظةِ . الحمدُ للهِ الّذي بعثَنِي سالِمًا سَوِيًّا ، أشهدُ أنَّ اللهَ يُحْيِي الموتَى وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ؛ إلَّا قال : صدَقَ عبدِي .
إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يُصَلِّي يَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ»، الهَويَّ، قال: ثُمَّ يَقولُ: «سُبحانَ اللهِ العَظيمِ وبحَمدِه»، الهَويَّ. .
سَألتُ عائشةَ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ من أوَّلِ اللَّيلِ، أو من آخِرِه؟ فقالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ آخِرَه، قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: كيف كانت قِراءَتُه؟ يُسِرُّ أو يَجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قال: قُلتُ: كيف كان يَصنَعُ في الجَنابةِ؟ أكان يَغتَسِلُ قَبلَ أنْ ينامَ، أو ينامُ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما اغتَسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ ونامَ، قال: قُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمع سالمًا مولَى أبي حذيفةَ يقرأُ من الليلِ فقال الحمدُ للهِ الذي جعل في أمَّتي مثلَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمِعَ سالمًا مولى أبي حذيفةَ يقرَأُ منَ اللَّيلِ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في أمَّتي مثلَهُ .
عطِس رجلٌ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فقال الحمدُ للهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ قال ابنُ عمرَ وأنا أقولُ الحمدُ للهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ وليس هكذا علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَنا أن نقولَ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ .
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كانَ يوترُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخرِه ؟ فقالَت : كلُّ ذلِك قد كانَ يصنَعُ ربَّما أوترَ من أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِه قُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً فقُلتُ كيفَ كانت قراءتُهُ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ قالَت كلُّ ذلِك كانَ يفعَلُ قد كانَ ربَّما أسرَّ وربَّما جَهَرَ قالَ فقُلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً قالَ قُلتُ فَكيفَ كانَ يصنَعُ في الجنابةِ أكانَ يغتسِلُ قبلَ أن يَنامَ أم يَنامُ قبلَ أن يغتسِلَ قالَت كلُّ ذلِك قَد كانَ يفعَلُ ربَّما اغتسلَ فنامَ وربَّما تَوضَّأ فنامَ . قلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
جاءت امرأةٌ من اليمنِ معها ابنُها فقالت : يا رسولَ اللهِ إن ابني يريدُ الجهادَ وأنا أمنعُه , فقال رجلٌ آخرُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ نفسي , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وقد خلع ثيابَه لينحرَ نفسَه فقال : الحمدُ للهِ الَّذي جعل في أمَّتي من يُوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كان شرُّه مستطيرًا .
ما مِن أحدٍ رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ...، الحديث. [يعني حديثَ: ما مِن رجُلٍ رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاه به، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلَق تَفضيلًا؛ إلَّا لم يُصِبْه ذلك البلاءُ كائِنًا ما كان]. .
كان ينتظرُ عائشةَ فأبطأَتْ عليه فقال ما حبَسَكِ قالت يا رسولَ اللهِ كنتُ أسمعُ قراءةَ رجلٍ ما سمعتُ أحسنَ صوتًا منه فقام صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى استمع إليه طويلًا ثم رجع فقال هذا سالمٌ مَولى أبي حذيفةَ الحمدُ للهِ الذي جعل في أُمَّتي مثلَه .
كان إذا أكلَ أوْ شربَ قال : الحمدُ للهِ الذي أَطْعَمَ و سَقَى ، و سَوَّغَهُ و جعلَ لهُ مَخْرَجًا .
لا مزيد من النتائج