نتائج البحث عن
«قال رجل لابن عباس : ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ ، وبنو عمهم يسقون اللبن»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : ما بالُ أهلِ هذا البيتِ يسقون النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعسلَ والسَّويقَ أَبُخلٌ بهم أم حاجةٌ فقال ابنُ عباسٍ ما بنا من بُخلٍ ولا بنا من حاجةٍ ولكن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وخلفَه أسامةُ بن زيدٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشرب منه ودفع فضلَه إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فشرب منه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُم وأجملتُم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريدُ أن نُغَيَّرَ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : ما بالُ أهلِ هذا البيتِ يسقون النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعسلَ والسَّويقَ أَبُخلٌ بهم أم حاجةٌ فقال ابنُ عباسٍ ما بنا من بُخلٍ ولا بنا من حاجةٍ ولكن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وخلفَه أسامةُ بن زيدٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشرب منه ودفع فضلَه إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فشرب منه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُم وأجملتُم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريدُ أن نُغَيَّرَ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن بَكْرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ جاءَ أعرابيٌّ إلى السِّقايةِ فشرِبَ نبيذًا، فقالَ: ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ أمِن بُخلٍ أم مِن حاجةٍ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ وذاكَ بعدَ ما ذَهَبَ بصرُهُ: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ بِهِ، فقالَ: إنَّهُ ليسَت بنا حاجةٌ ولا بُخلٌ، ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ وَهوَ علَى بعيرِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستَسقى فَسقيناهُ نبيذًا فشرِبَ، ثمَّ ناولَ فضلَهُ أسامةَ فقالَ: قد أحسَنتُمْ وأجملتُمْ وَكَذلِكَ فافعَلوا فنحنُ لا نريدُ أن نغيِّرَ ذلِكَ .
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا» .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ} إلى قَوْلِه: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} قالَ: التَّسْنيمُ أَشرَفُ شَرابِ أهْلِ الجنَّةِ، يَشرَبُها المُقَرَّبونَ صِرْفًا، ويُمزَجُ لأصْحابِ اليَمينِ». .
شرب عمرُ بنُ الخطابِ لبنًا فأعجبه ، فسأل الذي سقاه : من أينَ لك هذا اللبنُ ؟ فأخبر أنه ورد ماءً قد سمَّاه ، فإذا بنَعَمٍ من نعمِ الصدقةِ وهم يَسقون ، فحلبوا لنا من ألبانِها ، فجعلته في سقائي هذا ، فأدخل عمرُ إصبعَه فاستَقاءَ .
شرِب عمرُ بنُ الخطابِ لَبَنًا وأَعجبَه ، وقال لِلَّذي سقاه : مِن أينَ لك هذا اللبنُ ؟ ! فَأَخبَرَه أنه ورَد علَى ماءٍ – قد سَمَّاه - ؛ فإذا نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصدقةِ وهم يَسْقُونَ ، فحلَبوا لي مِن ألبانِها ، فجعلْتُه في سِقائي ، وهو هذا ، فَأَدْخَلَ عمرُ يَدَه فاستقاءَه .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ، قال: كُنتُ جالِسًا مع ابنِ عَبَّاسٍ عِندَ الكَعبةِ، فأتاه أعرابيٌّ فقال: ما لي أرى بَني عَمِّكُم يَسقونَ العَسَلَ واللَّبَنَ وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟! أمِن حاجةٍ بكُم أم مِن بُخلٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: الحَمدُ للَّهِ، ما بنا مِن حاجةٍ ولا بُخلٍ؛ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه وخَلفَه أُسامةُ، فاستَسقى، فأتَيناه بإناءٍ مِن نَبيذٍ فشَرِبَ، وسَقى فضلَه أُسامةَ، وقال: أحسَنتُم وأجمَلتُم، كَذا فاصنَعوا، فلا نُريدُ تَغييرَ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
شربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لبنًا فأعجبَهُ فسألَ الَّذي سقاهُ مِن أينَ هذا اللَّبَنُ ؟ ! فأخبرَهُ أنَّهُ وردَ علَى ماءٍ قد سمَّاهُ فإذا نعَمٌ مِن نعَمِ الصَّدقةِ وَهُم يَسقونَ فحلبوا مِن ألبانِها فجعلتُهُ في سقائي فَهوَ هذا فَأدخَلَ عمرُ يدَهُ فاستقاءَ. .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ فصلَّى الظُّهرَ بِمكَّةَ فأتى على بني عبدِ المطَّلِبِ يَسقونَ بِزمزَمَ .
لن تَخلوَ الأرضُ مِنْ أربعينَ رجلًا مِثلَ خليلِ الرحمنِ ، فَبِهِم يُسقَوْنَ ، وبِهِم يُنصَرونَ ، ما مات منهم أَحَدٌ إلا أَبْدَلَ اللهُ مكانَه آخَرَ .
يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يومَ القيامةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ في صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ من كلِّ مَكَانٍ يُساقُونَ إلى سِجْنٍ في جهنمَ يُسَمَّى : بُولَسَ تَعْلوهُمْ نارُ الأنْيارِ ، يُسْقَوْنَ من عُصارَةِ أهلِ النارِ طِينَةَ الخَبالِ .
يُحْشَرُ المتكبرونَ أمثالَ الذَرّ يومَ القيامةِ في صُورِ الرجالِ ، يغْشاهُمُ الذلُّ من كل مكانٍ ، يساقونَ إلى سجنٍ من جهنمَ يُسمّى بُولِس ، تعلوهُم نارُ الأنيارِ يسقونَ من عصارةِ أهلِ النارِ طينةُ الخبالِ .
لا مزيد من النتائج