نتائج البحث عن
«قال رجل لابن عباس ما هذه الفتيا التي قد تشغيت ، أو تشعبت بالناس أن من طاف»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ من بني الهجيمِ لابنِ عباسٍ : ما هذه الفُتْيا التي قد تَشَغَّفَتْ أو تَشَعَّبَتْ بالناسِ أنَّ من طاف بالبيتِ فقدْ حَلَّ فقال : سنةُ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن رَغِمْتُم .
عن أبي حَسَّانَ الأعرَجِ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الْهجَيمِ لابنِ عَبَّاسٍ: ما هذه الفُتيا التي قد تَشَغَّفَت -أو تَشَعَّبَت- بالنَّاسِ: أنَّ مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ؟ فقال: سُنَّةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن رَغِمتُم .
قال رَجُلٌ مِن بَني الهُجَيمِ لابنِ عَبَّاسٍ: ما هذا الفُتيا التي قد تَشَغَّفَت -أو تَشَغَّبَت- بالنَّاسِ؛ أنَّ مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ؟! فقال: سُنَّةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن رَغِمتُم. .
[ قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذا الفتيا التي قد تشغفت أو تشغبت بالناس، «أن من طاف بالبيت فقد حل»؟ فقال: «سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وإن رغمتم»]. .
قال رجُلٌ من بَلْهُجَيمِ: يا أبا عبَّاسٍ، ما هذه الفُتْيا التي قد تفشَّغَتْ بالناسِ: أنَّ مَن طاف بالبيتِ فقد حَلَّ؟ فقال: سُنَّةُ نبِيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وإنْ رغِمْتُم. .
أنَّ رَجلًا ، قالَ لابنِ عبَّاسٍ يا ابنَ عبَّاسٍ ، ما هذِهِ الفُتيا الَّتي قد تقَشَّعَت عنكَ ؟ أنَّ مَن طافَ بالبيتِ فقد حلَّ ؟! قالَ: سُنَّةُ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن رَغِمْتُم .
قالَ رجلٌ من بَلهُجَيْمٍ : يا أبا العبَّاسِ ، ما هذِهِ الفُتيا الَّتي تفَشَّغت بالنَّاسِ : أنَّ من طافَ بالبيتِ فقَد حلَّ ؟ فقالَ : سُنَّةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإن رَغِمْتُم .
قال رَجُلٌ مِن بَني الهُجَيمِ، يُقالُ له: فُلانُ بنُ بُجَيلٍ، لابنِ عبَّاسٍ: ما هذه الفَتوى الَّتي قد تشغَّفَتِ النَّاسَ: مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ؟ فقال: سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإن رغِمتُم. قال شُعبَةُ: أنا أَقولُ شغَبَت، ولا أَدري كيف هي. .
قيلَ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ هذا الأمرَ قد تَفَشَّغَ بالنَّاسِ، مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ، الطَّوافُ عُمرةٌ، فقال: سُنَّةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن رَغِمتُم. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ لا يرى بأسًا أن يُفْطِرَ الإنسانُ في صيامِ التَّطوُّعِ . ويَضربُ لذلِكَ أمثالًا رجلٌ قد طافَ سبعًا ولم يوفِهِ فلَهُ ما احتَسبَ ، أو صلَّى رَكْعةً ولم يصلِّ أخرى فلَهُ أجرُ ما احتَسبَ .
هذه الفُتْيا عن ابنِ عَبَّاسٍ [المنيُّ يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقال: إنَّما هو بَمنزلةِ المُخاطِ والبُصاقِ، وإنَّما يكفيكَ أن تمسَحَه بخِرقةٍ أو بإذْخِرةٍ]. .
قال : قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : إني امرؤٌ من أهلِ خُراسانَ ، وإنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ ، وإنَّا نتخذُ شرابًا نشربهُ من الزبيبِ ، والعنبِ ، وغيرهِ ، وقد أُشكِل عليَّ فذكر له ضُروبًا من الأشربةِ ، فأكثرَ حتَّى ظننتُ أنه لم يفهمْهُ ! ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنك قد أكثرتَ عليَّ ، اجتنِبْ ما أسكرَ من تمرٍ ، أو زبيبٍ ، أو غيرِه . .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ لا يَرى بأْسًا أنْ يُفطِرَ الإنسانُ في صيامِ التَّطوُّعِ، ويَضرِبُ لذلك أمثالًا: رَجُلٌ طافَ سَبعًا ولم يُوَفِّه، فله ما احتَسَبَ، أو صَلَّى رَكعةً، ولم يُصَلِّ أُخرى، فله ما احتَسَبَ. .
أنَّ رجلًا اعتمر فغشِيَ امرأتَه قبل أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ بعد ما طاف بالبيتِ فسُئلَ ابنُ عباسٍ قال فديةٌ من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ فقلتُ فأيُّ ذلك أفضلُ قال جزورٌ أو بقرةٌ قلتُ فأيُّ ذلك أفضلُ قال جزورٌ .
من أتى بهيمةً فاقتلوهُ ، واقتلوا البهيمةَ ، قيل لابنِ عباسٍ : فما شأنُ البهيمةِ ؟ قال : ما أُرَاهُ قال ذلك إلا أنَّهُ كرِهَ أن يُؤْكَلَ لحمها ، وقد عملَ بها ذلك العملَ ، ويُرْوَى أنَّهُ قال في الجوابِ : إنَّها ترى ، فيُقالُ هذهِ التي فُعِلَ بها ما فُعِلَ .
لا مزيد من النتائج