نتائج البحث عن
«قال رجل لحذيفة : كيف أصنع إذا اقتتل المصلون ؟ قال : تدخل بيتك ، قال : قلت : كيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ إذا اختَلَفَ المُصلُّونَ؟ قالَ: «تَخرُجُ بسَيفِكَ إلى الحرَّةِ فتَضرِبُها به، ثمَّ تَدخُلُ بَيتَكَ حتَّى تَأتيَكَ مَنيَّةٌ أو قال: مَيْتةٌ قاضيةٌ، أو يدٌ خاطِئةٌ». .
يا أبا ذرٍّ كيف تفعَلُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فراشِكَ إلى المسجدِ ) ؟ فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تعفَّفْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تصبَّرْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا اقتتَل النَّاسُ حتَّى يغرَقَ حَجَرُ الزَّيتِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تأتي مَن أنتَ فيه ) فقُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ؟ قال : ( تدخُلُ بيتَك ) قُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ) ؟ قال : ( إنْ خشِيتَ أنْ يبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ طائفةَ ردائِكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِه ) فقُلْتُ : أفلا أحمِلُ السِّلاحَ ؟ قال : ( إذَنْ تشرَكَه ) .
كيفَ أنتَ إذا جاعَ الناسُ حتى لا تَستَطيعَ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ، ولا مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا ماتَ الناسُ حتى يُشتَرَى البيتُ بالوَصيفِ -يَعني: القَبرَ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا اقتَتَلَ الناسُ حتى تَغرَقَ أحجارُ الزَّيتِ -يَعني: حَجَرًا بالمَدينةِ، وقد كانتْ عندَه وَقعةٌ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَلحَقُ بمَن أنتَ منهم. قلتُ: فإنْ أُتِيَ علَيَّ؟ قال: تَدخُلُ بَيتَكَ. قال: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: وإنْ خِفتَ أنْ يَبهَرَكَ السَّيفُ فألْقِ ثَوبَكَ على وَجهِكَ، يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَلَا نَحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: إذًا تَشتَرِكُه. .
كُنْتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجْنا من حاشي المدينةِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وإنْ جِئْتَ وقد صَلَّى الإمامُ كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك قبلَ ذلك، وإنْ جِئْتَ ولم يُصلِّ صلَّيْتَ معه، وكانت صلاتُكَ لكَ نافلةً، وكُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَكَ، يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ جاعوا حتى لا تَبلُغَ مَسجِدَكَ منَ الجَهدِ، أو لا تَرجِعَ إلى فِراشِكَ منَ الجَهدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَعفَّفْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ ماتوا حتى يكونَ البيتُ بالعَبدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ قُتِلوا حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزيْتِ منَ الدماءِ، كيف أنتَ صانعٌ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَدخُلُ بيتَكَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ أنا دُخِلَ عليَّ؟ قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قال: قُلْتُ: وأحمِلُ السلاحَ؟ قال: إذا شارَكْتَ، قال: قُلْتُ: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خِفْتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السيفِ، فأَلْقِ طائفةً من رِدائِكَ على وَجهِكَ، يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِهِ. .
كَيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيفَ ذلكَ؟ قال: إذا مَرَجت عُهودُهم وأَماناتُهُم وَكانوا هَكذا. وشبَّكَ يونسُ بَينَ أَصابِعِه يَصِفُ ذاك، قال: قُلتُ: ما أَصنعُ عندَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِر، وَعليكَ بِخاصَّتِك، وإيَّاك وعَوامَّهُم. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنت إذا بقيتَ في حُثالَةٍ مِن النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ذلك؟ قال: إذا مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا -وشبَّكَ يُونسُ بين أصابعِهِ، يصِفُ ذاك- قال: قُلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ الناسِ؟ قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف ذلك؟ قال: إذا مَرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا (وشبَّكَ أحدَ الرُّواةِ بين أصابِعِه يَصِفُ ذلك) قال: قلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ، ودَع ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
حديثُ أبي تميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنت إذا حِيلَ بَينَك وبَينَ أن تقومَ من فِراشِك إلى مُصَلَّاك؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: تَستَعِفُّ، وفيه: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإن أدركْتَ كانت نافِلةً، ولا تَقُلْ: إنِّي صلَّيتُ فلا أصلِّي، وفيه: كيف تصنَعُ إذا كان في النَّاسِ قَتلٌ؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: ادخُلْ بيتَك، قُلتُ: فإن دُخِل عَلَيَّ؟ قال: اخرُجْ إلى من أنت منه، قُلتُ: فأحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: شارَكْتَ القَومَ. .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ". .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
حديثُ: أتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائِمٌ في المَسجِدِ [فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ.] .
أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ. .
لا مزيد من النتائج