نتائج البحث عن
«قال رجل لسعد : ما يمنعك أن تسب عليا ؟ قال : لا أسبه ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ معاويةُ لسعدٍ ما منعَكَ أن تسُبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكَرتَ ثلاثًا قالَهُنَّ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَن أسُبَّهُ .
ما يَمنَعُكَ أنْ تَسُبَّ ابنَ أبي طالِبٍ؟ قالَ: فقالَ: لا أسُبُّه ما ذكَرْتُ ثَلاثًا قالَهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لأنْ تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالَ له مُعاويةُ: ما هنَّ يا أبا إسْحاقَ؟ قالَ: لا أسُبُّه ما ذكَرْتُ حينَ نزَلَ عليه الوَحيُ فأخَذَ عليًّا وابْنَيْه وفاطِمةَ فأدْخَلَهم تحتَ ثَوْبِه، ثمَّ قالَ: «ربِّ، هؤلاء أهْلُ بَيْتي»، ولا أسُبُّه حينَ خلَّفَه في غَزْوةِ تَبوكَ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له عليٌّ: خلَّفْتَني معَ الصِّبْيانِ والنِّساءِ، قالَ: «ألَا تَرْضى أنْ تَكونَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ من موسَى، إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعْدي»، ولا أسُبُّه ما ذكَرْتُ يومَ خَيْبرَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لأُعْطيَنَّ هذه الرَّايةَ رَجلًا يحِبُّ اللهَ ورَسولُه، ويَفتَحُ اللهُ على يدَيْه»، فتَطاوَلْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أين عَليٌّ؟» قالوا: هو أرمَدُ، فقالَ: «ادْعُوهُ»، فدعَوْهُ فبصَقَ في وَجهِه، ثمَّ أعْطاهُ الرَّايةَ، ففتَحَ اللهُ عليه، قالَ: فلا واللهِ ما ذكَرَه مُعاويةُ بحَرفٍ حتَّى خرَجَ منَ المَدينةِ. .
أمَّرَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقالَ ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّهُ لأن تَكونَ لي واحدةٌ منْهنَّ أحبُّ إليَّ من حمرِ النَّعمِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لعليٍّ وخلفَهُ في بعضِ مغازيهِ فقالَ لَهُ عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفني معَ النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ له صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلاَّ أنَّهُ لاَ نبوَّةَ بعدي. وسمعتُهُ يقولُ يومَ خيبرَ لأعطينَّ الرَّايةَ رجلاً يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ فتطاولنا لَها فقالَ: ادعُ لي عليًّا.قال: فأتاهُ وبِهِ رمدٌ فبصقَ في عينِهِ فدفعَ الرَّايةَ إليْهِ ففتحَ اللَّهُ عليْه. وأنزلت هذِهِ الآيةُ ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآيةَ دعا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلي. .
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ أمر معاويةُ سعدًا فقال له ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ فقال أما ذَكَرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لأن تكونَ لي واحدةٌ منهن أحبَّ إليَّ من أن يكونَ لي حُمرِ النَّعمِ فَلن أسبَّهُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ و قد خلَّفَه في بعضِ المغازي فقال له عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفُني مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له أما تَرضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبوَّةَ بَعدي وسمعتُه يقول يومَ خيبرَ لأُعْطيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ويحبُّه اللَّهُ ورسولُه فتَطاولنا لَها فقال ادعوا إلي عليًّا فأتاه وبه رمدٌ فبصقَ في عينيهِ ودفع الرايةَ إليه ففتح اللَّهُ عليه فأُنْزِلَت هذه الآيةُ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحُسَيْنًا فقال اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي .
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال ما منعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ قال أَمَا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلن أَسُبَّهُ لَأَن تكونَ لي واحدةٌ منهن أَحَبَّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لعليٍّ وخَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيهِ فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي وسَمِعتُه يقول يومَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه قال فتَطَاوَلْنا لها فقال ادْعُوا لي عليًّا قال فأتاه وبه رَمَدٌ فبَصَق في عينِهِ فدفع الرايةَ إليه ففتح اللهُ عليه وأُنْزِلَت هذه الآيةُ { نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ } الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فقال اللهم هؤلاء أهلي .
أمَرَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا فقال: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالهُنَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَن أسُبَّه، لأن تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له، خَلَّفَه في بَعضِ مَغازيه، فقال له عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، خَلَّفتَني مع النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعدي. وسَمِعتُه يقولُ يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فتَطاولنا لَها فقال: ادعوا لي عَليًّا، فأُتيَ به أرمَدَ، فبَصَقَ في عَينِه ودَفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. ولَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {فقُلْ تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وفاطِمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. .
عن رجلٍ سمع عليًّا يقول : أردتُ أن أخطبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ ابنتَه فقلتُ : واللهِ ما لي من شيءٍ ، ثم ذكرتُ صِلتَه وعائدتَه فخطبتُها إليه ، فقال : وهل عندك شيءٌ ؟ فقلتُ لا ، قال : فأين دِرْعُك الحُطَمِيَّةُ التي أَعطيتُك يومَ كذا وكذا ؟ قلتُ هي عندي ، قال : فأَعطِها إياها .
عَنِ ابنةِ أُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، أنَّ عَليًّا أتى أُهْبانَ فقال: ما يَمنَعُكَ مِنَ اتِّباعي؟ فذَكَرَ مَعناه [عَنِ ابنةٍ لأُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، عَن أبيها -وكانَت له صُحبةٌ- أنَّ عَليًّا لَمَّا قدِمَ البَصرةَ بَعَثَ إلَيه فقال: ما يَمنَعُكَ أن تَتبَعَني؟ فقال: أوصاني خَليلي، وابنُ عَمِّكَ فقال: إنَّه سَيَكونُ فُرقةٌ واختِلافٌ، فاكسِرْ سَيفَكَ واتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشَبٍ، واقعُدْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففَعَلتُ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِ استَطَعتَ يا عَليُّ أن لا تَكونَ تلك اليَدَ الخاطِئةَ، فافعَلْ] .
«أنَّ عُثْمانَ اشْتَرى مِن رَجُلٍ أرْضًا فأَبْطَأَ عليه فلَقِيَه، فقالَ له: ما يَمنَعُك مِن قَبْضِ مالِك؟ قالَ: إنَّك غَبَنْتَني فما أَلْقى مِن النَّاسِ أحَدًا إلَّا وهو يَلومُني، قالَ: أَوَذلك يَمنَعُك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فاخْتَرْ بَيْنَ أرْضِك ومالِك، ثُمَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجنَّةَ رَجُلًا سَهْلًا مُشْتَرِيًا وبائِعًا، وقاضِيًا ومُقْتَضِيًا». .
جاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا غزَا يلتمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ لا شيءَ له ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يقبلُ من العملِ إلَّا ما كان له خالصًا وابتُغِي به وجهَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحمةُ اللهِ عليه أتى أبا بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه فقال: يا أبا بَكرٍ، ما يَمنَعُك أن تزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: فإذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟ وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ عليه، وأقدَمِهِم في الإِسلامِ قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا عائِشةُ، إذا رَأَيتِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا عليك فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلَعَلَّ اللَّهَ أن يُيَسِّرَها لي، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأَت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ ذَكَرَ فاطِمةَ وأمَرَني أن أذكُرَها لك، فقال: حَتَّى يَنزِلَ القَضاءُ، قال: فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: يا أبَتاه ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلَقيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فذَكَرَ أبو بَكرٍ لعُمرَ ما أخبَرَته عائِشةُ .
جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه. .
جاء رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ: أرأيت رجلاً غزا يلتمسُ الأجرَ والذكرَ ما له؟ قال لا شيءَ له, فأعادها ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: لا شيءَ له ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن اللهَ لا يَقبلُ من العملِ إلا ما كان له خالصًا وابْتُغىَ به وجهُه. .
جاء رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ رجلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ ما له؟ قال: لا شيءَ له فأعادها ثلاثًا كلَّ ذلك يقولُ: لا شيءَ له ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ منَ العملِ إلا ما كان له خالصًا، وابتُغِي به وجهُه .
لا مزيد من النتائج