نتائج البحث عن
«قال رجل لعثمان بن أبي العاص : ذهبتم بالدنيا والآخرة ، قال : وما ذاك ؟ قال : لكم»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمعت أبا مِحْجَنٍ وكان خادما لعثمانَ بن أبي العاصِ ، قال قدمَ عثمانُ بن أبي العاصِ على عمرَ ، فقال له عمرُ : كيف متَّجرُ أرضكَ ؟ فإن عندِي مالُ يتيمٍ قد كادتِ الزّكاةُ أن تُفنيهِ ، قال : فدفعهُ إليهِ .
إنَّ غلامًا لعثمانَ بنِ أبي العاصِ قال له: يا سيِّدي، إنَّ البحرَ يَعْذُبُ في هذا الشهرِ في ليلةٍ، قال: فإذا كانتْ تلك اللَّيلةُ فأعْلِمْني، قال: فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ آذَنَه، فنظَروا فوجَدوهُ عَذْبًا، فإذا هي ليلةُ سبعَ عشْرةَ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قاتَلَ عُمَرُ المُشْركينَ في مَسجِدِ مكَّةَ، فلم يزَلْ يُقاتِلُهم منذُ غَدْوةٍ، حتَّى صارَتِ الشَّمسُ حيالَ رأْسِه، قالَ: أعْيا وقعَدَ، فدخَلَ رَجلٌ عليه بُردٌ أحمَرُ وقَميصٌ قُومِسيٌّ حسَنُ الوَجهِ، فجاءَ حتَّى أفرَجَهم، فقالَ: ما تُريدونَ من هذا الرَّجلِ؟ قالوا: لا واللهِ إلَّا أنَّه صَبأَ، قالَ: فنِعمَ رَجلٌ اخْتارَ لنَفْسِه دِينًا، دَعوه وما اخْتارَ لنَفْسِه، ترَوْنَ بَني عَديٍّ تَرْضى أنْ يُقتَلَ عُمَرُ؟ لا واللهِ لا تَرْضى بَنو عَديٍّ، قالَ: وقالَ عُمَرُ يومَئذٍ: «يا أعْداءَ اللهِ، واللهِ لو قد بلَغْنا ثَلاثَ مائةٍ لقدْ أخرَجْناكم منها»، قلْتُ لأبي بعدُ: مَن ذاك الرَّجلُ الَّذي ردَّهُم عنكَ يومَئذٍ؟ قالَ: «ذاك العاصُ بنُ وائلٍ أبو عَمرِو بنِ العاصِ». .
عَن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ الثَّقَفيِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، حالَ الشَّيطانُ... فذَكَرَ مَعناه: [عن عُثمانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، حالَ الشَّيطانُ بَيني وبَينَ صَلاتي، وبَينَ قِراءَتي، قال: ذاكَ شَيطانٌ يُقالُ لَه: خِنزَبٌ، فإذا أنتَ حَسَستَه فتَعَوَّذ باللهِ منه، واتفُلْ عَن يَسارِكَ ثَلاثًا، قال: ففَعَلتُ ذاكَ، فأذهَبَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَنِّي] .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُثمانَ: أنت وَلِيٌّ في الدُّنيا والآخِرةِ. .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال له رجُلٌ: حُبِّب إليَّ الجَمالُ، وما أحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ بشِراكِ نَعلي، أفمِن الكِبرِ ذاك؟ قال: لا؛ إنَّما الكِبرُ مَن سفَّه الحقَّ، وغمَض النَّاسَ. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ يَسألُهُ ممَّا خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ قالَ: لا أَدري. ثُمَّ أَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ فسَأَلَهُ فقالَ مثلَ قولِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: فأَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فسَأَلَهُ فقالَ: مِمَّ خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ فتلا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ} [الجاثية: 13]، فقالَ الرَّجلُ: ما كان لنا بهذا إلَّا رَجلٌ مِنْ أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال قُلْتُ لأبي يا أَبَهْ مَنِ الرَّجُلُ الَّذي خلَّصكَ مِن المُشرِكينَ يومَ ضرَبوكَ قال ذاكَ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهْمِيُّ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَني يَزيدُ بنُ يَزيدَ مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ أبي عيَّاشٍ، عن أبي بَحْريَّةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أُخبِرُكم بخَيْرِ أعْمالِكم وأَرفَعِها في دَرَجاتِكم؟ قالوا: وما ذاك؟ قالَ: ذِكْرُ اللهِ؟ .
كان لعثمانَ بنِ أبي العاصِ بيتٌ قد أَخْلاه للحديثِ فكُنَّا نأتيه فنتحدَّثُ فيه وكان يقولُ ساعةٌ للدُّنيا وساعةٌ للآخرةِ واللهُ يعلَمُ أيُّ السَّاعتينِ تغلِبُ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبَيْنا نحن عنْدَه إذ قالَ: «لَيَدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ»، وكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بنَ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه لِيَلحَقَني، فما زِلْتُ أَنظُرُ وأَخافُ حتَّى دَخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ. .
عن أبي عمَرَ، قال: نزَلَ بأبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه ضيفٌ، فقال: أَمُقِيمٌ فنسرَحَ، أو ظاعِنٌ فنعلِفَ؟ قال: بل ظاعِنٌ، قال: سأُزَوِّدُك زادًا لو أجِدُ أفضَلَ منه لَزَوَّدْتُك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخرةِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وفيه: في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تكبيرةً. .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا أَسلَمَ أبي عُمَرُ قالَ: أيُّ قُرَيْشٍ أَنقَلُ للحَديثِ؟ فقيل له: جَميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ، قالَ: فغَدا عليه، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فغَدَوْتُ أَتبَعُ أثَرَه، وأَنظُرُ ما يَفعَلُ، وأنا غُلامٌ أَعقِلُ كلَّ ما رَأيْتُ، حتَّى جاءَه فقالَ له: أَعَلِمْتَ يا جَميلُ أنِّي قد أَسلَمْتُ ودَخَلْتُ في دينِ مُحمَّدٍ؟ قالَ: فوَالله ما راجَعَه حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، واتَّبَعَه عُمَرُ، واتَّبَعْتُ أبي، حتَّى إذا قامَ على بابِ المَسجِدِ صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ -وهُمْ في أنْديتِهم حَوْلَ الكَعْبةِ- أَلَا إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، قالَ: يقولُ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ، ولكنِّي قد أَسلَمْتُ، وشَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، وثاروا إليه، فما بَرِحَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وطَلَحَ فقَعَدَ، وقاموا على رأسِه وهو يقولُ: افْعَلوا ما بَدا لكم، فأَحلِفُ باللهِ أنْ لو قد كنَّا ثَلاثَمِئةِ رَجُلٍ لقد تَرَكْناها لكم أو تَرَكْتُموها لنا. قالَ: فبَيْنَما هُمْ على ذلك، إذ أَقبَلَ شَيْخٌ مِن قُرَيْشٍ، عليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ وقَميصٌ موشًّى، حتَّى وَقَفَ عليهم فقالَ: ما شَأنُكم؟ قالوا: صَبَأَ عُمَرُ، فقالَ: فمَه، رَجُلٌ اخْتارَ لنَفْسِه أمْرًا فماذا تُريدونَ؟ أَتَرونَ بَني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ يُسلِّمونَ لكم صاحِبَهم هكذا؟ خَلُّوا عن الرَّجُلِ، قالَ: فوَاللهِ لَكأنَّما كانوا ثَوْبًا كُشِطَ عنه، قالَ: فقُلْتُ لأبي بَعْدَ أن هاجَرَ إلى المَدينةِ: يا أبتِ، مَن الرَّجُلُ الَّذي زَجَرَ القَوْمَ عنك بمَكَّةَ يَوْمَ أَسلَمْتَ، وهُمْ يُقاتِلونَك؟ فقالَ: ذاك -أي بُنَيَّ- العاصِ بنُ وائِلٍ السَّهْميُّ. .
لا مزيد من النتائج