نتائج البحث عن
«قال رجل لعطاء : أطرح القملة تدب علي ؟ قال : نعم . قال : فأتقمل ؟ قال : يكره أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ : رجلٌ حجَّ أوَّلَ ما حجَّ ، فأخطأ الناسُ بيومِ النَّحرِ ، أيُجزِئُ عنه ؟ قال : نعم ، قال : وأحسِبُه قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فِطرُكم يومَ تُفطِرون وأضحاكم يومَ تُضحُّونَ . قال : وأُراهُ قال : وعرفةُ يومَ تُعَرِّفونَ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
لا طيرَةَ، ولا هامةَ، ولا عَدوى فقالَ رجلٌ: أطرحُ الشَّاةَ الجَربَى في الغَنمِ، تجرِّبُهُنَّ ؟ . قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو ابنُ عبَّاسٍ فالأولى، مَن أجربَها ؟ ! .
قيلَ لعطاءٍ: هَل حدَّثَكَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرعْها أو ليُزرِعها أخاهُ ولا يؤاخرها ؟ فقالَ عطاءٌ: نعَم .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشكو جارَه، قال: اطْرَحْ متاعَك على الطَّريقِ. فطَرَحَه، فجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّون عليه ويَلعَنونَه، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لَقيتُ من النَّاسِ! قال: ما لَقيتَ منهم؟ قال: يَلعَنوني، قال: قد لَعَنَك اللهُ قَبلَ النَّاسِ، قال: إنِّي لا أعودُ في الذي شَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: ارْفَعْ متاعَك؛ فقد كُفيتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُخابَرةِ وأنْ يُباعَ النَّخلُ حتَّى يُشقِحَ والإشقاحُ: أنْ تحمَرَّ أو تصفَرَّ أو يُطعَمَ منه شيءٌ قال زيدٌ: فقُلْتُ لعطاءٍ: أسمِعْتَ هذا مِن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ذكَره عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم .
لا مزيد من النتائج