نتائج البحث عن
«قال رجل لعلي : أخبرني عن قريش قال : " أرزننا أحلاما إخوتنا بنو أمية ، وأنجدنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] قالَ: هما الأَفْجَرانِ مِن قريشٍ، بنو أُمَيَّةَ وبنو المُغيرةِ، فأمَّا بنو المُغيرةِ فقد قَطَعَ اللهُ دابِرَهُم يومَ بَدْرٍ، وأمَّا بنو أُميَّةَ فمُتِّعوا إلى حينٍ. .
عن عمرٍو ذي مُرٍّ عن علِيٍّ: في قولِه {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] الآيةَ قال: نزَلَتْ في الأفخرَيْنِ مِن قُرَيشٍ بني مَخزومٍ وبني أُميَّةَ فأمَّا بنو مَخزومٍ فقطَع اللهُ دابرَهم يومَ بَدْرٍ وأمَّا بنو أُميَّةَ فمُتِّعوا إلى حِينٍ .
عن عبدِ اللهِ، قال: لكلِّ شَيءٍ آفَةٌ، وآفَةُ هذا الدِّينِ بنو أُميَّةَ. .
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قال: قُلْتُ لِعَليٍّ أخبِرْني عن مسيرِكَ هذا أعهدٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ ولكنْ رأيًا رأَيْتَه .
عن عليٍّ: (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ) الآية قال نزلت في الأفخرِينَ من بني مخزومٍ وبني أميةَ فقطع اللهُ دابرَهم يومَ بدرٍ وأما بنو أميةَ فمُتِّعوا إلى حينٍ .
سمعت عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه على منبرِ الكوفةِ يقول : ألا لعنَ اللهُ الأفجرينِ من قريش : بنِي أُميةَ وبنِي المغِيرةَ ، أما بنو المُغِيرةَ فقد أُهلكتْ ببدرٍ بالسيفِ ، وأما بنو أُميةَ فهيهاتَ هيهاتَ ، أما والذي فلقَ الحبةَ ، وبرأّ النسمةَ ، لو كان الملكُ من وراءِ الجبالِ لبعثوا إليهِ حتى يصلوا إليهِ ، واللهِ لا يُحبنِي كافرٌ ، ولا ولدُ زنا .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تقومُ السَّاعةُ حتى يخرُجَ ثلاثون كذَّابًا، منهم مُسيلِمةُ والعَنسيُّ، وشَرُّ قبائِلِ العَرَبِ بنو أمَيَّةَ، وبنو حنيفةَ، وثقيفٌ» .
عن ابنِ مَسعودٍ: لكلِّ شَيءٍ آفةٌ، وآفةُ الدِّينِ بنو أُميَّةَ. .
حديثُ الحارِثِ بنِ حُبَيشٍ، وقيل: عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُبَيشٍ، عن عليٍّ، قال: تَحظَّر عليَّ بنو أميَّةَ تراثَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ لئنْ بَقِيتُ لهم لأنفُضَنَّهم نَفضَ القصَّابِ التِّرابَ الوَذِمةَ. قال أبو عُبَيدٍ: إنَّما هو الوِذامُ التَّرِبةُ. .
جيراني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: أخبِرْني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قال: أخبِرْني بِمَ أُخِذوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لئِن قُلتَ ذلك، إنَّهم ليَزعُمونَ أنَّكَ تَنهى عن الغَيِّ وتَستَخلي به. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قال؟ فقام أخوه -أو ابنُ أخيه- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قال، فقال: لقد قُلتُموها، أو قائلُكم، ولئن كنتُ أفعَلُ ذلك إنَّه لعليَّ وما هو عليكم، خَلُّوا له عن جيرانِه. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: لما انهَزَمَ الناسُ يومَ حُنَينٍ جَعَلَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ يقولُ: لا تَنتَهي هَزيمَتُهم دون البَحرِ، وصَرَخَ كَلَدَةُ بنُ الحَنبَلِ وهو مع أخيه لأُمِّه صَفوانَ بنِ أُميَّةَ: ألَا بَطَلَ السِّحرُ اليومَ، فقال له صَفوانُ: اسكُتْ فَضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأَنْ يَرُبَّني رَجُلٌ من قُرَيشٍ أحَبُّ إليَّ من أن يَرُبَّني رَجُلٌ مِن هَوازِنَ. .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ قال: أخبَرَني ابنُ عَمٍّ لي قال: قُلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، قُلْ لي قَولًا، وأقْلِلْ؛ لعلِّي أعقِلُه، قال: لا تَغْضَبْ، قال: فعُدتُ له مِرارًا، كُلَّ ذلك يعودُ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَغْضَبْ. .
عَن عائِذِ بنِ عَمرٍو، أنَّ سَلمانَ وصُهَيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ! فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها؟ قال: فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كُنتَ أغضَبتَهم لَقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فرَجَعَ إليهم، فقال: أي إخوتَنا لَعَلَّكُم غَضِبتُم، فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لَكَ .
مِثلُه [عَن عائِذِ بنِ عَمرٍو، أنَّ سَلمانَ وصُهَيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناسٍ، فمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، فقالوا: ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها بَعدُ! فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِها؟ قال: فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهم، فلَئِن كُنتَ أغضَبتَهم لَقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فرَجَعَ إليهم، فقال: أي إخوتَنا لَعَلَّكُم غَضِبتُم، فقالوا: لا يا أبا بَكرٍ، يَغفِرُ اللهُ لَكَ] .
قدِمتْ بكرُ بنُ وائلٍ مكةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍٍ ائتِهم فأعرضْ عليهم فأتاهم فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ ثعلبةَ فقال لست إياكم أريدُ أنتم الأذنابُ فقام إليه دغفلٌ فقال مَن أنت قال رجلٌ من قريشٍ قال أمِن بني هاشمٍ قال لا قال فمِن بني أميةَ قال لا قال فأنتم من الأذنابِ ثم عاد إليهم ثانيةً فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ شيبانَ قال فعرض عليهم الإسلامَ قالوا حتى يجيءَ شيخُنا فلانٌ قال خلادٌ أحسبُه قال المثنَّى بنُ خارجةَ فلما جاء شيخُهم عرض عليهم أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إن بينَنا وبينَ الفُرسِ حربًا فإذا فرغنا مما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فقال له أبو بكرٍ أرأيت إن غلبتموهم أتتبعُنا على أمرِنا قال لا نشترطُ لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فيما تقولُ فلما التقَوا يومَ ذي قارٍ هم والفرسُ قال شيخُهم ما اسمُ الرجلِ الذي دعاكم إلى اللهِ قالوا محمدٌ قالوا هو شعارُكم فنُصِروا على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بي نصروا .
لا مزيد من النتائج