نتائج البحث عن
«قال رجل لعلي : حدثني عن قريش ، قال : أما نحن قريش : فأنجاد أمجاد أجواد ، وأما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا مِن قُريشٍ رَكِبُوا البحرَ عندَ مَبْعثِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقَتْهم الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ مِن جزائرِ البَحرِ، فإذا فيها رجُلٌ قال: مَن أنتم؟ قالوا: نحنُ ناسٌ مِن قُريشٍ، قال: وما قُريشٌ؟ قالوا: أهْلُ الحرَمِ وأهْلُ كذا، فلمَّا عرَفَ قال: نحنُ أهْلُها لا أنتم، قال: فإذا هو رجُلٌ مِن جُرْهُمَ، قال: أتدْرونَ لِأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ جِيادٌ؟ كانت خُيولُنا جِيادًا عطَفَتْ عليه، قال: قالوا له: إنَّه قد خرَجَ فينا رجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، وذكَروا له أمْرَه، فقال: اتَّبِعوه، فلولا حالي الَّتي أنا عليها لَلَحِقْتُ معكم إليه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قريبٍ منَ ثمانينَ رجلًا من قريشٍ ليس فيهم إلا قُرَشِيٌّ لا واللَّهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِن وجوهِهم يومئذٍ الحديثَ وفيهِ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ يا معشرَ قريشٍ فإنَّكم ولاةُ هذا الأمر ما لم تعصوا اللَّهَ الحديثَ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجُلٌ يخبرني عن مُضرَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا أخبرُكَ عنهم يا رسولَ اللَّهِ أمَّا وجهُها الَّذي فيهِ سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ , وأمَّا لسانُها الَّذي تعرِبُ في أنديتِها فهذا الحيُّ من بني أسدِ بنِ خزيمةَ وأمَّا كاهلُها فهذا الحيُّ من بني تميمِ بنِ مرَّة وأمَّا فرسانُها فهذا الحيُّ من قيسِ غيلانَ قالَ فنظر النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كالمصدِّقِ له .
ألا رجلٌ يُخبِرُني عن مُضَرَ فقال رجلٌ من القومِ أنا أُخبِرُك عنها يا رسولَ اللهِ أمَّا وجهُها الَّذي فيه سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ وأمَّا لسانُها الَّذي تُعرِبُ به في أنديتِها فهذا الحيُّ من بني أسدِ بنِ خُزَيمةَ وأمَّا كاهلُها فهذا الحيُّ من بني تميمِ بنِ مُرٍّ وأمَّا فرسانُها فهذا الحيُّ من قيسِ عيلانَ قال فنظَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالمُصدِّقِ له .
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ، عن عَبدِ رَبِّه بنِ عَطاءِ اللهِ، قال: حَدَّثَني ابنُ القاري، قال: حَدَّثني ابنُ أبي عُبَيدٍ الزُّرَقيُّ: أنَّه خرج مع أبيه، فلمَّا كان مِنَ السَّحَرِ إذا هو برَجُلٍ نائِمٍ، فناداه: أيُّها النَّؤومُ ما لك وللوَحْدةِ؟! أمَا عَلِمْتَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوَحْدةِ؟ فقال: إنِّي لم آتِك سَفَرًا، إنَّما خرَجْتُ من هذا الماءِ الذي رُحْتَ منه، وأنا أريدُ هذا الماءَ الذي أصبَحْتَ، فقال: ممَّن أنت؟ قال: رجلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: أبشِرْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ -قال: وأُراه قال: ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ- قال: إني لستُ منهم، أنا من مواليهم، قال: أنت منهم، قال رَسولُ اللهِ لعُمَرَ: اجمَعْ لي قَوْمَك، قال: فقُلْنا -أو قال النَّاسُ-: نزل في قُرَيشٍ أمرٌ، فلمَّا اجتَمَعوا قال: إمَّا أن يدخُلوا إليك، وإمَّا أن تخرُجَ إليهم، قال: فخرج إليهم فقال: هل فيكم أحدٌ مِن غَيرِكم؟ قالوا: فينا أبناؤنا وحُلَفاؤنا وبنو أخواتِنا وموالينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حليفُنا مِنَّا، وابنُ أُختِنا مِنَّا، وموالينا منَّا، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ أوليائي منكم المتَّقون، فإن تكونوا أنتم فأنتم، ثُمَّ صَرَخ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسمَعْ أحَدٌ صوتَه أو بلَغَه إلَّا جاء يشتَدُّ، فقال: أيُّها النَّاسُ، مَن بغاهم العواثِرَ كُبَّ على مِنْخَرَيه؟ .
ألَا رجلٌ يخبرُني عن مُضرَ؟ فقال له رجلٌ: أُخبرُكَ أمَّا وجهُها الذي فيه سمعُها وبصرُها فهذا الحيُّ من قريشٍ وأمَّا لسانُها الذي يُعرِبُ عنها في أيامِها فهذا الحيُّ من أسدِ بنِ خُزَيمةَ وأمَّا كاهِلُها الذي يَحمِلُ عليةَ ثقلِها فهذا الحيُّ من تميمِ بنِ مُرَّةَ وأمَّا فِرسانُها ونُجومُها فهذا الحيُّ من قيسِ عيلانَ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالمصدقِ له .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ مَكَّةَ -يُقالُ له: يوسُفُ- قال: كُنتُ أنا ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ نَلي مالَ أيتامٍ، قال: وكان رَجُلٌ قد ذَهَبَ مِنِّي بألفِ دِرهَمٍ، قال: فوقَعَت له في يَدي ألفُ دِرهَمٍ، قال: فقُلتُ للقُرَشيِّ: إنَّه قد ذَهَبَ لي بألفِ دِرهَمٍ، وقد أصَبتُ له ألفَ دِرهَمٍ، قال: فقال القُرَشيُّ: حَدَّثَني أبي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أدِّ الأمانةَ إلى مَنِ ائتَمَنَكَ، ولا تَخُنْ مَن خانَكَ. .
دخَلَ رَجُلٌ على الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما وهو يأكُلُ، فقالَ: ادْنُ فكُلْ، قالَ: إنِّي قد أكَلْتُ، قالَ: عندَ مَن؟، قالَ: عندَ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: أمَا إنَّ أباهُ كانَ سيِّدَ قُرَيشٍ. .
حدَّثَني رجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أنَّ رجُلًا وقَعَ بامرأتِهِ وهُما مُحرِمانِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: اقْضِيَا ما علَيْكُما مِنْ نُسُكِكُما هذا، وعلَيْكُما الحجُّ مِنْ قابِلٍ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : ما مِن رجلٍ من قُرَيْشٍ إلَّا نزلَ فيهِ طائفةٌ منَ القرآنِ فقالَ لَهُ رجلٌ : ما نزلَ فيكَ ؟ قالَ : أمَّا تقرأُ سورةَ هودٍ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيِّنةٌ مِن ربِّهِ وأَنا شاهدٌ منهُ .
بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من ثمانين رجلا من قريش ليس فيهم إلا قرشي لا والله ما رأيت صفيحة من وجوه أحسن من وجوههم يومئذ فذكروا النساء فتحدث معهم حتى أحببت أن يسكت قال أفتيته فتشهد ثم قال أما بعد يا معشر قريش فإنكم ولاة هذا الأمر ما لم تعصوا الله فإذا عصيتموه بعث عليكم من يلحاكم كما يلحى القضيب لقضيب في يده ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد
أنَّ عمرَ قال في قِصَّةٍ وجبتْ عليهِ لعليٍّ عزمتُ عليكَ إلَّا قسمتَ الدِّيةَ على بني أبيكَ فقسَّمها عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ على قرَيشٍ .
عَن أبي بَكْرٍ، قالَ ولقد علِمتَ يا سَعدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ وأنتَ قاعدٌ: قُرَيْشٌ ولاةُ هذا الأمرِ، فبرُّ النَّاسِ تبعٌ لبرِّهم، وفاجِرُهُم تبعٌ لفاجرِهِم. قالَ: فقالَ لَهُ سعدٌ: صدقتَ نحنُ الوُزراءُ وأنتُمُ الأمراءُ .
حَديثٌ رواه عُثْمانُ بنُ صالحٍ، قال: نا ابنُ لَهيعةَ، قال: حَدَّثني يَزيدُ بنُ أبي حبيبٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ جَزءٍ الزُّبيديِّ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: العِلْمُ في قُرَيشٍ، والأمانةُ في الأنصارِ. قال: وحَدَّثَنا أيضًا ابنُ لَهيعةَ مَرَّةً أُخْرى: والأمانةُ في الأزْدِ؟ .
عن مَروانَ -وما إخالُه يَتَّهِمُ علينا- قال: أصابَ عُثمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ، حَتَّى تَخَلَّفَ عَنِ الحَجِّ وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسَكَتَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نَحوَ ذلك، قال: فقال عُثمانُ: قالوا: الزُّبَيرُ؟ قال: نَعَم. قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إن كان لَخَيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج