نتائج البحث عن
«قال رجل لعمران بن حصين : إن عبدا لي أبق ، وإني نذرت إن أصبته لأقطعن يده ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنَ حُصينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نذَرْتُ إنْ أصَبْتُه لَأقطعَنَّ يدَه قال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنَ حُصينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نذَرْتُ إنْ أصَبْتُه لَأقطعَنَّ يدَه قال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ .
إنَّ غُلامًا لي أبَقَ فنَذَرتُ إنْ أنا عايَنتُه أنْ أقطَعَ يدَه، فقد جاء فهو الآن بالجِسرِ، قال: فقال الحَسنُ: لا تَقطَعْ يدَه، وحَدَّثَه أنَّ رَجُلًا قال لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: إنَّ عبدًا لي أبَقَ وإنِّي نَذَرتُ إنْ أنا عايَنتُه أنْ أقطَعَ يدَه، قال: فلا تَقطَعْ يدَه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَؤمُّ فينا، -أو قال: يقومُ فينا- فيَأمُرُنا بالصَّدقةِ، ويَنهانا عن المُثْلةِ. .
إنَّ لي عبدًا وإنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ أصَبْتُه لَأقطَعَنَّ يدَه فقال: لا تقطَعْ يدَه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ فينا فيأمُرُنا بالصَّدقةِ وينهانا عن المُثْلةِ .
جاءَ رجُلٌ إلى الحسَنِ البصريِّ، فقالَ: إنَّ عبدًا لَهُ أَبَقَ، وإنَّهُ نذَرَ إنْ قَدَرَ عليهِ أنْ يقطَعَ يدَهُ، فقالَ الحسَنُ: حدَّثَنا سَمُرَةُ، قالَ: ما خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطْبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدَقةِ، ونَهَى عَنِ المُثْلةِ. .
وقيلَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: الرَّجُلُ يَسمَعُ السَّجدةَ ولم يَجلِسْ لها. قال: أرأيتَ لو قَعَدَ لها. كأنَّه لا يوجِبُه عليه. .
عنهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- أنه قال لعِمرانَ بنِ حُصينٍ في حالِ مرضِهِ: صلِّ قائمًا، فإن لم تَستطِعْ فقاعدًا، فإن لم تستَطِعْ فعلى جنبٍ .
سكتتانِ حفِظْتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلكَ لِعِمرانَ بنِ حُصَينٍ فقال : حفِظْنا سَكتةً فكتَبْنا إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ بالمدينةِ فكتَب إليَّ أنَّ سمُرةَ قد حفِظ قال سعيدٌ : فقُلْنا لقتادةَ : وما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قال : إذا دخَل في صلاتِه وإذا فرَغ مِن القِراءةِ .
أن غلامًا لأبيهِ أبقَ ، فجعلهُ لله عليْهِ لئنْ قدرَ عليه ليقطعنّ يدهُ ، فلما قدرَ عليه بعثَنِي إلى عمرانِ بن حصينٍ : فسألتُهُ ؟ فقال : إني سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحثُّ في خطبتهِ على الصدقةِ ، وينْهَى عن المثلَة ، فقال : قلْ لأبيكَ فليكفّر عن يمينهِ وليتجاوَزْ عن غُلامهِ ، قال : وبعثنِي إلى سُمرةَ فقالَ مثل ذلك .
أنَّ زيادًا أو بعضَ الأمراءِ بعثَ عمرانَ بن حُصَينٍ على الصدقةِ فلما رجع قال لعمرانَ أين المال قال وللمالِ أرسلتني أخذناها مِنَ حيثُ كنا نأخذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيثُ كنا نضعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ زِيادًا، أو بعضَ الأُمراءِ، بعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجَعَ قال لعِمرانَ: أين المالُ؟ قال: ولِلمالِ أرسَلْتَني؟ أخَذْناها من حيثُ كُنَّا نأخُذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووضَعْناها حيثُ كنَّا نضَعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ زيادًا - أو بعضَ الأمراءِ - بعثَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على الصَّدقةِ ، فلمَّا رجعَ قالَ لعمرانَ : أينَ المالُ ؟ قالَ : ولِلمالِ أرسلتَني ، أخَذناها مِن حيثُ كنَّا نأخذُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ووَضعناها حيثُ كنَّا نَضعُها علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ، نظَرَ إلى رجُلٍ في يدِهِ دُمْلُجٍ مِن صُفْرٍ، فقالَ: ما شأنُ هذا؟ قالَ: جعلتُهُ مِنَ الواهِنةِ، فقالَ عِمرانُ: فإنَّهُ لا يَزيدُكَ إلَّا وَهْنًا. .
لا مزيد من النتائج