نتائج البحث عن
«قال رجل لعمر بن الخطاب : لا أخاف في الله لومة لائم خير لي أم أقبل على نفسي ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبادةَ بايع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن لا أخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
أوصاني خليلي بخصالٍ من الخيرِ : أوصاني أن لا أخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، وأوصاني أن أقولَ الحقَّ وإن كان مُرًّا . مختصر .
أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخِصالٍ من الخيرِ أوصاني ألَّا أخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ وأوصاني أن أقولَ الحقِّ وإن كان مُرًّا .
لَمَّا كان يومُ فَتْحِ مكَّةَ دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ وكان جائعًا فقالت له يا رسولَ اللهِ إنَّ لي أصهارًا قد لجَؤوا إليَّ وإنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ لا تأخُذُه في اللهِ لومةُ لائمٍ وإنِّي أخافُ أنْ يعلَمَ بهم فيقتُلَهم فاجعَلْ مَن دخَل داري آمِنًا حتَّى يسمَعوا كلامَ اللهِ قال فأمَّنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال هل عندَكِ مِن طعامٍ آكُلُه فقالت إنَّ عندي لَكِسَرًا بائتةً وإنِّي لَأستحي أنْ أُقرِّبَها إليكَ قال هلُمِّيها فقرَّبَتْهنَّ وجاءَتْه بمِلْحٍ فقال يا أُمَّ هانئٍ هل مِن إدامٍ قالت ما عندي إلَّا شيءٌ مِن خَلٍّ قال هلُمِّيه فلمَّا جاءَتْ به مسَّه على طَعامِه ثمَّ أكَل منه ثمَّ حمِد اللهَ ثمَّ قال نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ يا أُمَّ هانئٍ لا يفقَرُ بيتٌ فيه خَلٌّ .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالبٍ يَومَ الفتحِ، وكان جائِعًا، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصهارًا لي قد لجَؤوا إليَّ، وإنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ لا تَأخُذُه في اللهِ لومةُ لائِمٍ، وإنِّي أخافُ أن يَعلمَ بهم فيَقتُلَهم، فاجعَلْ من دَخَل دارَ أمِّ هانِئٍ آمِنًا حتَّى يَسمَعوا كَلامَ اللَّهِ، فآمَنَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد أجَرْنا من أجارَت أمُّ هانِئٍ، فقال: هَل عِندَكِ من طَعامٍ نَأكُلُه؟ فقالت: ليسَ عِندي إلَّا كِسَرٌ يابسةٌ، وإنِّي لأستَحي أن أُقدِّمَها إليك، فقال: هَلُمِّي بهنَّ، فكَسرَتهنَّ في ماءٍ، وجاءَت بمِلحٍ، فقال: هَل من إدامٍ؟ فقالت: ما عِندي يا رَسولَ اللهِ إلَّا شَيءٌ من خَلٍّ، فقال: هَلُمِّيه، فصَبَّه على طَعامِه، فأكَل مِنه، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ قال: نِعمَ الإدامُ الخَلُّ! يا أمَّ هانِئٍ، لا يُقفِرُ بَيتٌ فيه خَلٌّ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ يومَ الفتحِ وكان جائعًا فقلت له يا رسولَ اللهِ إن أصهارًا لي قد لجئوا إليَّ وإن عليَّ بنَ أبي طالبٍ لا تأخذُه في اللهِ لومةَ لائمٍ وإني أخافُ أن يعلمَ بهم فيقتلَهم فاجعلْ مَن دخل دارَ أمِّ هانئٍ آمنًا حتى يسمعوا كلامَ اللهِ فأمَّنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد أجرنا مَن أجارت أمُّ هانئٍ وقال هل عندَك من طعامٍ نأكلُه فقالت ليس عندي إلا كِسَرٌ يابسةُ وإني لأستحي أن أقدِّمَها إليك فقال هلُمِّي بهن فكسَّرهُن في ماءٍ وجاءت بملحٍ فقال هل من إدامٍ فقالت ما عندي يا رسولَ اللهِ إلا شيءٌ من خلٍّ فقال هلُمِّيه فصُبِّيه على الطعامِ فأكل منه ثم حمِد اللهَ ثم قال نعمَ الإدامُ الخلُّ يا أمَّ هانئٍ لا يفقرُ بيتٌ فيه خلٌّ .
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال: أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ: حُبِّ المساكينِ والدُّنُوِّ منهم، وأن أصِلَ رحمي، وأن أنظُرَ إلى من هو أسفَلَ منِّي، وأن أتكلَّم بمُرِّ الحقِّ، وألَّا أخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ، وألَّا أسألَ أحدًا شيئًا، وأن أُكثِرَ من قولِ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أرسَلَ إلى كَعبِ الأحبارِ، فقال: يا كَعبُ، كيف تَجِدُ نَعْتي؟ قال: أَجِدُ نَعتَكَ قَرْنًا من حديدٍ، قال: وما قَرْنٌ من حَديدٍ؟ قال: أميرٌ شديدٌ، لا تأخُذُه في اللهِ لَومَةُ لائِمٍ، قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: ثم يكونُ من بعدِك خليفةٌ تقتُلُه فِئَةٌ ظالِمَةٌ، قال: ثم مَهْ؟ قال: ثم يكونُ البَلاءُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أرسلَ إلى كعبِ الأحبارِ فقالَ يا كعبُ كيفَ تجِدُ نعتي؟ قالَ أجدُ نعتَكَ قرنًا من حديدٍ قالَ وما قرنٌ من حديدٍ؟ قالَ أميرٌ شديدٌ لا تأخذُهُ في اللَّهِ لومةُ لائمٍ قالَ ثمَّ مَه؟ قالَ ثمَّ يكونُ من بعدِكَ خليفةٌ تقتلُهُ فئةٌ ظالِمةٌ قالَ ثمَّ مَهْ؟ قالَ ثمَّ يكونُ البلاءُ .
ثلاثةٌ من كُنَّ فيه يُسْتَكْمَلُ إيمانُه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ، ولايُرائي بشيءٍ من عملِه، وإذا عُرِضَ عليه أمرانِ أحدُهما للدنيا، والآخرُ للآخرةِ ؛ آثر أَمْرَ الآخرةِ على الدنيا .
رَجُلٌ لم تأخُذْه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، ورَجُلٌ لم يَمُدَّ يَدَه إلى ما لا يَحِلُّ له، ورَجُلٌ لم يَنظُرْ إلى ما حُرِّمَ عليه. .
ثلاثةٌ مَن كنَّ فيه يستكمل إيمانَه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، و لا يُرائي بشيءٍ من عملِه ، و إذا عُرِض عليه أمران ، أحدُهما للدنيا ، والآخرُ للآخرةِ اختار أمرَ الآخرةِ على الدنيا .
أنه بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ وأبو ذَرٍّ وأبو سعيدٍ الخدْرِيُّ ومحمدُ بنُ مسلَمَةَ ورجلٌ آخرُ على أن لَّا تَأْخُذَهُمْ في اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ .
بايعَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا وواثقَني سبعًا ، وأشهَدَ اللَّهَ عليَّ تسعًا ، أنِّي لا أخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ . قالَ أبو ذرٍّ : فدعاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : هل لَكَ إلى بيعةٍ ولَكَ الجنَّةُ ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : وبَسطتُ يديَّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يشترِطُ عليَّ : ألَّا تسألَ النَّاسَ شيئًا ؟ قلتُ : نعَم قالَ : ولا سوطَكَ وإن سقَطَ منكَ حتَّى تنزلُ إليهِ فتأخذُهُ .
حديثُ السَّائبِ بنِ يَزيدَ، عن عُمرَ، قال: مَن وَلِي مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا فلا يخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ. .
لا مزيد من النتائج