نتائج البحث عن
«قال رجل للبراء - رضي الله عنه : أحمل على الكتيبة بالسيف في ألف ، من التهلكة ذاك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا قال للبَراءِ: أحمِلُ على الكَتيبةِ في ألْفٍ بالسَّيفِ، مِنَ التَّهلُكةِ؟ قال: لا، إنَّما التَّهلُكةُ أنْ يُذنِبَ الرَّجُلُ الذَّنبَ، ثُمَّ يُلقي بيدَيْه يقولُ: لا يُغفَرُ لي. .
قلتُ للبراءِ : أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تُلْقُوْا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ هو الرجلُ يحملُ على الكتيبةِ فيها ألفٌ ؟ قال : لا ولكنَّهُ الرجلُ يذنبُ فيلقي بيدِه فيقول : لا توبةَ لي .
قُلتُ للبَراءِ: الرَّجُلُ يَحمِلُ على المُشركينَ، أهو ممَّن ألْقى بيَدِه إلى التَّهلُكةِ؟ قال: لا؛ لِأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ} [النساء: 84]، إنَّما ذاك في النَّفقةِ. .
عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراءِ : الرَّجُلُ يحمِلُ على المشركينَ أهوَ ممن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلكةِ ؟ قالَ : لا لأنَّ اللَّهَ ، عزَّ وجلَّ ، بعثَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ . إنَّما ذاك في النَّفقةِ . .
قلت للبراءِ الرجلُ يحملُ على المشركين أهوَ مِمَّن ألقَى بيدِه إلى التهلكةِ قال لا لأن الله عزَّ وجلَّ بعث محمدًا فقال فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إنما هو في النفقةِ .
قلتُ للبَراءِ : الرَّجلُ يحملُ علَى المشرِكينَ ، أَهْوَ مِمَّن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلُكَةِ ؟ قالَ : لا ؛ إنَّ اللَّهَ بعثَ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إنَّما ذلِكَ في النَّفقَةِ .
رأيتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ اشتَرى تمرًا بدِرهمٍ فحملَه في مِلْحفَتِه فقلتُ لهُ أو قال لهُ رجلٌ أحمِلُ عنكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا ، أبو العيالِ أحقُّ أن يَحمِلَ .
عن البراءِ رضِي اللهُ عنه قال له رجلٌ يا أبا عمارةَ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} أهو الرَّجلُ يلقَى العدوَّ فيُقاتلَ حتَّى يُقتلَ قال لا ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ فيقولُ لا يغفرُه اللهُ .
عن البراءِ رضي اللهُ عنه قال له رجلٌ : يا أبا عمارةَ ! وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أهو الرجلُ يلقى العدوَّ فيقاتلُ حتى يُقتلَ ؟ قال : لا ، ولكن هو الرجلُ يذنبُ الذَّنبَ فيقول لا يغفره اللهُ [ لي ] . .
عنِ البَراءِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له رَجلٌ: يا أبا عُمارةَ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أهُوَ الرَّجلُ يَلْقى العَدُوَّ فيُقاتِلُ حتَّى يُقْتلَ؟ قالَ: لا، ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ، فيقولُ: لا يَغفِرُهُ اللهُ لي. .
عن دِحيةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: قُلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أحمِلُ لك حمارًا على فَرَسٍ؟ قال: «إنما يفعَلُ ذلك الذين لا يعلَمون» .
( سبَق درهمٌ مئةَ ألفٍ ) فقال رجلٌ: وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( رجلٌ له مالٌ كثيرٌ أخَذ مِن عرضِه مئةَ ألفٍ فتصدَّق بها ورجلٌ ليس له إلَّا درهمانِ فأخَذ أحدَهما فتصدَّق به ) .
سبقَ دِرهمٌ مائةَ ألفِ دِرهمٍ ؟ فقالَ رجلٌ : و كيفَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : " رجلٌ لهُ مالٌ كثيرٌ ، أخَذ من عُرْضِه مائةَ ألفِ درهمٍ تصدَّقَ بها ، و رجُلٌ ليسَ لهُ إلَّا دِرهمانِ ، فأخذَ أحدَهما فتصدَّقَ بهِ .
أصَبتُ شارِفًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَغنَمٍ يَومَ بَدرٍ، قال: وأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شارِفًا أُخرى، فأنَختُهما يَومًا عِندَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وأنا أُريدُ أن أحمِلَ عليهما إذخِرًا لأبيعَه، ومَعي صائِغٌ مِن بَني قَينُقاعَ، فأستَعينَ به على وليمةِ فاطِمةَ، وحَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ يَشرَبُ في ذلك البَيتِ معهُ قَينةٌ، فقالت: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فثارَ إليهما حَمزةُ بالسَّيفِ فجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، ثُمَّ أخَذَ مِن أكبادِهما -قُلتُ لابنِ شِهابٍ: ومِنَ السَّنامِ؟ قال: قد جَبَّ أسنِمَتَهما، فذَهَبَ بها، قال ابنُ شِهابٍ:- قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فنَظَرتُ إلى مَنظَرٍ أفظَعَني، فأتَيتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فأخبَرتُه الخَبَرَ، فخَرَجَ ومعهُ زَيدٌ، فانطَلَقتُ معهُ، فدَخَلَ على حَمزةَ، فتَغَيَّظَ عليه، فرَفَعَ حَمزةُ بَصَرَه، وقال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لآبائي؟ فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَهقِرُ حتَّى خَرَجَ عنهم، وذلك قَبلَ تَحريمِ الخَمرِ. .
لا مزيد من النتائج