نتائج البحث عن
«قال رجل للحسن : يا أبا سعيد ، والله ما أراك تلحن ؟ فقال : يا ابن أخي ، إني سبقت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما أتى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طالب في مرضه فقال له يا عم قل لا إله إلا الله أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة فقال يا ابن أخي والله في حديثُ ابن السمرقندي قال والله يا ابن أخي لولا أن يكون سبة عليك وعلى أهل بيتك من بعدي يرون أني قلتها جزعا حين نزل بي الموت لقلتها لا أقول إلا لأسرك بها فلما ثقل أبو طالب رئي يحرك شفتيه فأصغى إليه العباس ليسمع قوله فرفع العباس عنه فقال يا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال الكلمة الَّتي سألته فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمع .
حدَّثني أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ قال: خرَجْنا صادِرِينَ من مكَّةَ إذْ لحِقني ابنُ صيَّادٍ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ النَّاسَ قدْ أحرَقوني يَزعُمونَ أنِّي أنا الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ لا يُولَدُ له، وقدْ وُلِدَ لي، والدَّجَّالُ لا يدخُلُ الحَرمَيْنِ، وقدْ دخَلْتُهما، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ مكانَهُ. قال: فما ارتبْتُ به أنَّه هو إلَّا حِينَئِذٍ. .
أبا سُفيانَ بنُ سعيدِ بنُ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: توضَّؤوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ .
أنَّ أبا سفيانَ بنِ سعيدِ بنِ المغيرةِ، أنَّهُ دخلَ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعت لَهُ بسَويقٍ، فشربَ، ثمَّ قالَت: يا ابنَ أخي توضَّأ، فقالَ: إنِّي لم أُحدِث شيئًا فقالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قُلنا لَهُ : هنيئًا لكَ يا أبا سعيدٍ بِرؤيةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصُحبتِهِ قالَ أخي إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثنا بعدَهُ .
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه .
لمَّا أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا طالبٍ قالَ: أي عمِّ قل لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أستحلُّ لَكَ بِها الشَّفاعةَ قالَ يا ابنَ أخي واللَّهِ لولا أن تَكونَ سبَّةً على أَهلِ بيتِكَ يرونَ أنِّي قلتُها جزعًا منَ الموتِ لقلتُها لا أقولُها إلَّا لأسرَّكَ بِها فلمَّا ثقلَ أبو طالبٍ رؤيَ يحرِّكُ شفيتهِ فأصغى إليْهِ أخوهُ العبَّاسُ ثمَّ رفعَ عنْهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد واللَّهِ قالَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لَم أسمَعْ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ -يُقالُ له: صالِحٌ- بأخيه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أُعتِقَ أخي هذا، فقالَ: "إنَّ اللهَ أَعتَقَه حينَ مَلَكْتَه". .
دخلَ عليٌّ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ مغضبٌ فقالَ يا ابنَ أبي طالبٍ ما لِي أراكَ مُغضبًا وإنَّ الغضبَ في وجهِكَ بارزٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ إنِّي كلمتُ رجلًا مِنْ قريشٍ فسبَّني ولوْ أنِّي سببتُهُ لقاتلَني فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ بالصلاةِ الجامعةِ فلمَّا اجتمعَ إليهِ الناسُ صعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ عز وجل وأَثنى عليهِ ثمَّ قال يا أيُّها الناسُ ألا أخبرُكُمْ بأخيرِ الناسِ بعدِي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَخي في الدُّنيا والآخرةِ وهوَ بَضعةٌ مِنْ لحمِي وهوَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِنْ موسَى فأينَ مالَ فميلُوا فإنَّ الحقَ معَهُ .
لَمَّا مَشَوْا إلى أبي طالبٍ وكلَّموهُ وهُمْ أَشرافُ قومِهِ عُتْبةُ بنُ ربيعةَ وشيبَةُ بنُ رَبيعةَ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ وأميَّةُ بنُ خَلَفٍ وأبو سُفيانَ بنُ حربٍ في رجالٍ من أشرافِهمْ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّكَ منَّا حيثُ قدْ علِمتَ وقدْ حضَرَكَ ما تَرى وتَخَوَّفْنا عليكَ وقد علِمتَ الَّذي بينَنا وبينَ ابنِ أخيكَ فادْعُهُ فخُذْ لنا مِنهُ وَخُذْ له منَّا ليَكُفَّ عنَّا ولِنَكُفَّ عنهُ ولِيدَعَنا ودينَنا ولِندَعَهُ ودينَهُ فبعثَ إليهِ أبو طالبٍ فجاءهُ فقالَ يا ابنَ أخي هؤلاءِ أشرافُ قومِكَ قد اجتمعوا إليك ليُعطوكَ وليأخُذوا منكَ قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عَمِّ كلمةٌ واحِدَةٌ تُعطونَها تملِكونَ بها العَرَبَ وتَدينُ لَكُم بها العَجَمُ فقالَ أبو جهلٍ نَعَمْ وأبيكَ وعشرَ كلماتٍ قال تَقولونَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وتخْلَعونَ ما تعبدونَ مِنْ دونِهِ فَصَفَّقوا بأيديهِمْ ثمَّ قالوا يا محمَّدُ أتريدُ أن تجعلَ الآلهةَ إلَهًا واحدًا إنَّ أمرَكَ لعَجَبٌ قال ثمَّ قال بعضُهُمْ لبَعضٍ إنَّهُ واللَّهِ ما هذا الرَّجلُ بِمُعطيكم شيئًا ممَّا تريدونَ فانطلِقوا وامضوا على دينِ آبائِكُم حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَكُمْ وبينَهُ ثمَّ تفرَّقوا قال فقال أبو طالِبٍ واللَّهِ يا ابنَ أخي ما رأيتُكَ سألتَهم شَطَطًا قالَ فَطَمِعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ فجعلَ يقولُ لهُ أي عمِّ فأنتَ فقُلها أستَحِلُّ لكَ بها الشَّفاعَةَ يومَ القِيامَةِ فلمَّا رَأى حِرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا ابنَ أخي واللَّهِ لولا مَخافَةُ السُّبَّةِ عليكَ وعلى بَني أبيكَ من بعدي وأنْ تَظُنَّ قريشٌ أنِّي إنَّما قلتُها جزَعًا منَ الموتِ لقلتُها لا أقولُها إلَّا لأَسُرَّكَ بها قال فلمَّا تقاربَ من أبي طالِبٍ الموتُ نظرَ العبَّاسُ إليهِ يحرِّكُ شَفَتيهِ فأصغى إليهِ بأُذُنِه قال فقال يا ابنَ أخي واللَّهِ لقد قالَ أخي الكلمةَ الَّتي أمرتَهُ أن يقولَها قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمْ أَسمَعْ قال وأنزلَ اللَّهُ تعالى في أُولئِكَ الرَّهطِ { ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في عِزَّةٍ وَشِقاقٍ } الآياتِ .
كنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاءه ابنُ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ فقال له عليٌّ مَرْحبًا بك يا ابنَ أخي إلى هاهنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وأبوك ممَّن قال اللهُ { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} الآيةَ .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
يقولُ القبرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ وَيْحَكَ يَا ابنَ آدمَ مَا غرَّك بِي أَلْم تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الفتنةِ وبيتُ الظلمةِ ما غرَّكَ إذْ كنتَ تَمُرُّ بِي فَدَّادًا فَإِنْ كان مُصْلِحًا أجابَ عنه مجيبٌ القبرَ أرأَيْتَ إنْ كان يأمرُ بالمعروفِ وينْهَى عنِ المنكرِ قال فيقولُ القبرُ إني إِذَنْ أعودُ علَيْهِ خَضِرًا ويعودُ جسدُهُ نورًا وتصعَدُ روحُهُ إلى ربِّ العالَمينَ فقال له ابنُ عائِذٍ يا أبا الحجاجِ وما الفَدَّادُ قال الذي يُقَدِّمُ رِجْلًا ويُؤَخِّرُ أُخْرَى كَمِشْيَتِكَ يا ابنَ أَخِي أحيانًا قال وهو يومئذٍ يَلْبَسُ وَيَتَهْيَّأُ .
أن أبا طالبٍ لما تقارب منه الموتُ بعدَ أن عرض عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقولَ لا إلهَ إلا اللهُ فأبَى فنظر العباسُ إليه وهو يحركُ شفتَيه فأصغَى إليه فقال يا ابنَ أخِي واللهِ لقد قال أخِي الكلمةَ التي أمرتَه أن يقولَها .
لا مزيد من النتائج