نتائج البحث عن
«قال رجل للزبير : ألا أقتل لك عليا؟ قال : كيف تقتله؟ قال : أفتك به . قال : لا .»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رجُلٌ للزُّبَيرِ: ألَا أَقتُلُ لكَ علِيًّا ؟ قال: كيفَ تَقتُلُه ؟ قال: أَفتِكُ بِه قال: لا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قيَّد الفَتكَ لا يَُفتَِكُ مؤمِنٌ
قال رجُلٌ للزُّبَيرِ: ألَا أَقتُلُ لكَ علِيًّا ؟ قال: كيفَ تَقتُلُه ؟ قال: أَفتِكُ بِه قال: لا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قيَّد الفَتكَ لا يَُفتَِكُ مؤمِنٌ .
عنِ الحَسَنِ، قال: قال رَجُلٌ للزُّبَيرِ: ألا أقتُلُ لَكَ عَليًّا؟ قال: كَيفَ تَقتُلُه؟ قال: أفتِكُ به. قال: لا. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قَيَّد الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ. .
حديث الحَسنِ البَصريِّ، عن الزُّبَيرِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قيَّد الفَتكَ. [يعني حديث: قال رجُلٌ للزُّبَيرِ: ألَا أَقتُلُ لكَ علِيًّا ؟ قال: كيفَ تَقتُلُه ؟ قال: أَفتِكُ بِه قال: لا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإيمانُ قيَّد الفَتكَ لا يُفتَكُ مؤمِنٌ] .
أنَّ رجلًا ، قال للزبيرِ : ألَا أقتلُ لكَ عليَّا ؟ قال : كيف تقتلُه ؟ قال : أغتالُه ، قال : لا ، إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : الإيمانُ قيَّد الفتكَ ، لا يُفتَكُ مؤمنٌ .
أنَّ رَجُلًا أتى الزُّبَيرَ وهو بالبَصرةِ، فقال: ألَا أقتُلُ عليًّا؟ قال: كيف تَقتُلُه ومعه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به، فأكونُ معكَ، ثُمَّ أفتِكُ به. قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الإيمانُ قَيَّدَ الفتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمنٌ. .
عَنِ الحَسَنِ، قال: أتى رَجُلٌ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: وكَيفَ تَستَطيعُ قَتلَه ومَعَه النَّاسُ؟ فذَكَرَ مَعناه [عن الحَسَنِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: لا، وكَيفَ تَقتُلُه ومَعَه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به فأفتِكُ به. قال: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الإيمانَ قَيَّدَ الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ] .
قال رجلٌ للزبيرِ : أقتلُ عليًّا ؟ قال : وكيف تقتلُه ؟ قال : أكونُ معه ، ثم أتحوَّلُ فأقتلُه ، قال : لا ، ولكنِ ائتِه مِن قِبَلِ وجهِه ، قال : لا إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : قيَّد الفتكَ الإيمانُ ، لا يُفتَكُ مؤمنٌ .
جاءَ رَجُلٌ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فقال: ألَا أقتُلُ لكَ علِيًّا؟ قال: لا، وكيف تَقتُلُهُ ومعه الجُنودُ؟ قال: ألْحَقُ به، فأفتِكُ به. قال: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الإيمانَ قَيَّدَ الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ. .
جاءَ رجلٌ إلى الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، فقالَ : أقتُلُ لَكَ عليًّا ؟ قالَ : لا ، وَكَيفَ تقتلُهُ ومعَهُ الجنودُ ؟ قالَ : ألحقُ بِهِ فأفتِكُ بِهِ . قالَ : لا . إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ الإيمانَ قيَّدَ الفَتكَ ، لا يفتِكُ مُؤمِنٌ .
أتَى رجلٌ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ ، فقالَ : ألا أَقتُلُ لَكَ عليًّا ؟ قالَ : وَكَيفَ تَستَطيعُ قتلَهُ ومعَهُ النَّاسُ .
إِنَّ النبيَّ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهوَ منطلِقٌ إلى الصلاةِ فلَّما قضَى الصلاةَ ورجع إليه وهو ساجِدٌ قال ثُمَّ قال النبيُّ : مَنْ يقتُلُ هذا ؟ فقامَ رجلٌ فحَسَرَ عن ذراعَيْهِ و اخترَطَ سيفَهُ وهزَّهُ ثُمَّ قال : يا نبيَّ اللهَ بأبِي أنتَ و أمِّي كيفَ أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ و أنكَّ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ؟ فقال رسولُ اللهِ ثُمَّ قال : مَنْ يقتلُ هذا ؟ فقام رجلٌ فقال أنا فَحَسَرَ عن ذراعَيْهِ واخترَطَ سيفَهُ حتَّى رعِدَتْ يُدُهُ فقال يا رسول اللهِ كيفَ أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّااللهُ وأنكَ محمدٌ عبدُهُ ورسولُهُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ : أما والذي نفْسِي بيدِهِ لو قتَلْتُمُوهُ لكانَ أوَّلَ فتنَةٍ وآخرَها .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فحسرَ عن يدَيه فاخترط سيفَه وهزَّه ثم قال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمّي كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحسر عن ذراعَيه واخترط سيفَه وهزَّه حتى أُرعِدتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدهِ لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ ساجِدٍ وهو يَنطَلِقُ إلى الصَّلاةِ، فَقَضى الصَّلاةَ وَرَجَعَ عليهِ وهو ساجِدٌ، فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقالَ: مَن يَقتُلُ هذا؟ فقامَ رَجُلٌ، فَحَسَرَ عن يَدَيْهِ، فاختَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، ثم قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي، كَيفَ أقْتُلُ رَجُلًا ساجِدًا يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسولُهُ؟ ثم قالَ: مَن يَقتُلُ هذا؟ فقامَ رَجُلٌ، فقال: أنا، فحسَرَ عن ذِرَاعَيْهِ واختَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، حتى أرْعَدَتْ يَدُهُ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، كَيفَ أقتُلُ رَجُلًا ساجِدًا، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسولُهُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ لو قَتَلْتُموهُ لَكانَ أوَّلَ فِتنةٍ وآخِرَها. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر برجلٍ ساجدٍ وهو ينطَلِقُ إلى الصَّلاةِ، فقضى الصَّلاةَ ورجَع عليه وهو ساجِدٌ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «من يقتُلُ هذا؟» فقام رجلٌ فحَسَر عن يديه، فاختَرَط سيفَه وهزَّه، ثمَّ قال: يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي، كيف أقتُلُ رجلًا ساجِدًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ ثمَّ قال: «من يَقتُلُ هذا؟» فقام رجلٌ، فقال: أنا، فحَسَر عن ذراعَيه واختَرَط سيفَه وهَزَّه، حتى أرعَدَت يَدُه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، كيف أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو قتَلتُموه لكان أوَّلَ فِتنةٍ وآخِرَها» .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلِقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن يَقتُلْ هذا فقام رجلٌ فحسَر عن يدَيه فاخترَطَ سَيْفَه وهَزَّه وقال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحَسَر عن ذِراعَيه واخترَط سَيْفَه فهَزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
لا مزيد من النتائج