نتائج البحث عن
«قال رجل للقاسم بن محمد : أيعتصر الرجل من مال ولده ما شاء ؟ فقال : " ما أدري ما»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ وعمرَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وجابرِ وابنِ عبَّاسٍ وأنسِ بنِ مالكٍ أخذُ الرَّجلِ مالَ ولدِهِ متى شاءَ على رغمِ ولدِهِ البالغِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ يَسألُهُ ممَّا خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ قالَ: لا أَدري. ثُمَّ أَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ فسَأَلَهُ فقالَ مثلَ قولِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: فأَتى الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فسَأَلَهُ فقالَ: مِمَّ خُلِقَ الخَلقُ؟ قالَ: مِنَ الماءِ، والنُّورِ، والظُّلمةِ، والرِّيحِ، والتُّرابِ. قالَ الرَّجلُ: فمِمَّ خُلِقَ هؤلاء؟ فتلا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ} [الجاثية: 13]، فقالَ الرَّجلُ: ما كان لنا بهذا إلَّا رَجلٌ مِنْ أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَن حاضِرُنا يَوْمَ القاحةِ؟ قالَ أبو ذَرٍّ: أنا. أتى رَجُلٌ بأرْنَبٍ، فقالَ رَجُلٌ: أَمَا رَأيْتَها تَدْمى؟ فكأنَّه اتَّقاها، فأمَرَ أن يَأكلوا مِنها، وكانَ الرَّجُلُ صائِمًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما صَوْمُك؟ فذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو، قالَ: فأين أنت عن الغُرِّ البِيضِ؟ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ». .
رأَى رجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في النَّومِ قومًا مِنَ اليهودِ فأعجَبتْهُ هَيئتُهم، فقال: إنَّكم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: عُزَيْرٌ ابنُ اللهِ، قال: وأنتم قومٌ، لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ، ثمَّ إنَّه رأَى قومًا مِنَ النَّصارى، فأعجَبتْهُ هَيئتُهم فقال: إنَّكم قومٌ، لولا أنَّكم تقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قال: وإنَّكم قومٌ، لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ، فلمَّا أصبَح قَصَّ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: قدْ كُنْتُ أسمَعُها منكم، فتُؤْذيني، فلا تقولوا: ما شاء اللهُ، وشاء محمَّدٌ، ولكنْ قولوا: ما شاء اللهُ، ثمَّ شاء محمَّدٌ. .
قالَ للقاسِمِ بنِ محمَّدٍ ما بالُ عائشةَ كانَت تُتمُّ في السَّفرِ ؟ قالَ : لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هذِهِ ثُمَّ ظُهورَ الحُصرِ .
إذا دَخَلَ الإنسانُ قَبرَه، فإنْ كان مُؤمِنًا أحَفَّ به عَمَلُه، الصَّلاةُ والصِّيامُ، قال: فيَأْتيهِ المَلَكُ من نَحوِ الصَّلاةِ، فيَرُدُّه، ومن نَحوِ الصِّيامِ، فيَرُدُّه، فيُناديهِ: اجْلِسْ، قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ما تقولُ في هذا الرَّجُلِ، يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: مُحمَّدٌ، قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: يقولُ: على ذلك عِشتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ، قال: وإنْ كان فاجِرًا أو كافِرًا، قال: جاءَه مَلَكٌ، ليس بينَه وبينَه شَيءٌ يَرُدُّه، قال: فأجْلَسَه، قال: اجْلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رَجُلٍ؟ قال: مُحمَّدٌ، يقولُ: ما أدْري، واللهِ سَمِعتُ النَّاسَ يقولونُ شيئًا فقُلتُه، قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ، وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ ثَمَرتُه جَمرَةٌ مِثلَ [عُرفِ] البَعيرِ، تَضرِبُه ما شاءَ اللهُ، صَمَّاءُ لا تَسمَعُ صَوتَه فتَرحَمُه. .
قيل للقاسم بن محمد: ما بالُ عائشةَ كانت تُتِمُّ في السَّفَرِ؟ قال: لَأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هذه ثم ظُهورَ الحُصْرِ. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرةَ، أخي عائشةَ لأُمِّها، فقالَ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ، فذكَرَ الحَديثَ بمِثلِه سَواءً [قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له.] .
فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ البلدانِ شرٌّ ؟ قال : فقال : لا أدري ، فلما أتاه جبريلُ عليه السلامُ قال : يا جبريلُ : أيُّ البلدانِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتى أسألَ ربي عزَّ وجلَّ ، فانطلق جبريلُ عليه السلامُ ثم مكث ما شاء اللهُ أن يمكثَ ثم جاء فقال : يا محمدُ إنك سألْتَنِي أيُّ البلدانِ شرٌّ فقلتُ : لا أدري ، وإني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ : أيُّ البلدانِ أشرُّ ؟ فقال : أسواقُها .
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البلادِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فلمَّا أتى جِبريلُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «يا جِبريلُ أَيُّ البلادِ شَرٌّ؟». قالَ: لا أدري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، سَأَلْتَني أيُّ البِلادِ شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أدْري، وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أيُّ البِلاد شَرٌّ؟ فقالَ: أسْواقُها. .
أنَّ رَجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البُلْدانِ شَرٌّ؟ قالَ: «لا أَدْري». فَلَمَّا أَتاهُ جِبريلُ قالَ: «يا جِبْريلُ، أَيُّ البُلدانِ شَرٌّ؟». قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، فانْطَلَقَ جِبْريلُ، فَمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ، ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ البِلادِ شَرٌّ؟ وإنِّي قُلتُ: لا أدْري، وإنِّي سألْتُ ربِّي فقُلْتُ: أيُّ البلادِ شَرٌّ، فقالَ: أَسْواقُها. .
لا مزيد من النتائج