نتائج البحث عن
«قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما رأيت رجلا أعطى لراعي غنم من محمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فسمِعَ صوتَ رجلٍ يؤذِّنُ فقال مثلَ قولِهِ ثُمَّ قال إنَّ هذا لراعي غنمٍ أو عازبٌ عن أهلِهِ فنظروا فإذا هو راعي غَنم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ رَبيعةَ أنَّه كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فسمِعَ صَوتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فقال مِثلَ قَولِه، ثم قال: إنَّ هذا لَراعي غَنَمٍ، أو عازِبٌ عن أهلِه. فنَظَروا، فإذا هو راعي غَنَمٍ. .
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْطَى لَرَاعِي الْغَنَمِ مِنْ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنَحْوٍ مِنْهُ 0[أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْرابيٌّ عليه جُبَّةٌ مِن طَيالِسَةٍ مَكْفوفَةٌ بالدِّيباجِ، أو مَزْرورَةٌ بالدِّيباجِ، فقالَ: إنَّ صاحِبَكُمْ هذا يُريدُ رَفْعَ كُلِّ راعٍ وابنِ راعٍ، ويَضَعُ كُلَّ فارسٍ وابنَ فارسٍ. فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغْضَبًا، فَأخذَ بمجامَعِ ثَوْبِهِ فاجْتَذَبَهُ وقالَ: «أَلا أَرى عليكَ ثيابَ مَنْ لا يَعْقِلُ؟». ثُمَّ رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ، فقالَ: «إنَّ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ دَعا ابْنَيْهِ فقالَ: إنِّي قاصٌّ عليكُمُ الوَصِيَّةَ: آمُرُكُما باثْنينِ وأَنهاكُما عنِ اثنينِ: أَنهاكُما عنِ الشِّرْكِ والكِبْرِ، وآمُرُكُما بِلا إلهَ إلَّا اللهُ، فإنَّ السَّمَواتِ والأَرْضَ وما فيهما لَوْ وُضِعَتْ في كِفَّةِ الميزانِ، وَوُضِعَتْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ في الكِفَّةِ الأُخْرى كانتْ أَرْجَحَ مِنْهُما، ولوْ أنَّ السَّمَواتِ والأَرْضَ وما فيهما كانتْ حَلْقَةً فَوُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ عليهما لَقَصَمَتْهُما، وآمُرُكُما بِسُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِهِ؛ فَإنَّها صلاةُ كُلِّ شيءٍ، وبها يُرْزَقُ كُلُّ شيءٍ»]. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها». .
عن أبي الجويرية الجرمي قال: أصبتُ جَرَّةً حمراءَ فيها دنانيرَ في إمارةِ معاويةَ في أرضِ الرومِ, قال: وعلينا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ من بني سُليمٍ يقالُ له مَعْنُ بنُ يزيدَ ,فأتيتُه بها فقسمَها بين المسلمين وأعطاني مثلَ ما أعطى رجلاً منهم, ثم قال: لولا أني سمعتُ رسولُ اللهِ_صلى الله عليه وآله وسلم- يقولُ لا نَفْلَ إلا بعدَ الخُمُسِ لأعطيتُك,قال: ثم أخذ يُعرضُ عليَّ من نصيبِه فأبيتُ . .
عن قبيصةَ بنِ جابرٍ قال ما رأيت رجلًا قطُّ أعطَى الجزيلَ من المالِ من غيرِ مسألةٍ من طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ قال سفيانُ وكان أهلُه يقولون إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سماه الفياضَ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخيلٍ حياتَها فماتت فجاء أخوتُه فقالوا : نحنُ فيه شَرَعٌ سواءٌ ، قال : فأبى ، فاختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقَسَمَها بينهم ميراثًا .
علَّمتُ رجلًا القرآنَ فأَهْدى لي قوسًا فذَكَرت ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآله وسلَّمَ فقالَ إن أخذتَها أخذتَ قوسًا من نارٍ فرددتُها .
علَّمتُ رجلًا القرآنَ فأَهدى لي قَوسًا فذَكرتُ ذلِكَ للنَّبيِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ - فقالَ إن أخذتَها أخذتَ قَوسًا مِن نارٍ فرددتُها .
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لا أَسْتَطِيعُ شَيئًا مِنَ القرآنِ فقال لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلْ سُبحانَ اللهِ و الحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ .
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ببُخارَى على رأسِه عِمامةُ خِزٍّ سوداءُ وهو يقولُ : كسانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، وهو عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ .
أنَّ ّرجُلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لمَّا فَتَحْنا خيبرَ أَخرَجوا غنائِمَهم مِنَ المتاع والسَّبْيِ فجعل الناسُ يَتَبايعونَ غنائِمَهم فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لقد ربِحْتُ رِبْحًا ما رَبِح اليومَ مِثلَه أحدٌ مِن أهلِ هذا الوادِي فقال ويْحَكَ وما رَبِحْتَ قال ما زِلْتُ أَبِيعُ وأَبْتاعُ حتى رَبِحْتُ ثلاثَمِائةَ أُوقِيَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنا أُنَبِّئُك بِخيرِ رجُلٍ رَبِح قال وما هو يا رسولَ اللهِ قال ركعتين بعدَ الصلاةِ .
«رأيْتُ رَجُلًا يَسْتغْفِرُ لأبَوَيه وهما مُشْرِكانِ، فقُلْتُ: تَسْتغْفِرُ لأبَوَيك وهما مُشْرِكانِ؟ فقالَ: أَليس قد اسْتَغْفَرَ إبْراهيمُ لأبيه وهو مُشرِكٌ؟ قالَ: فذَكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلمُشْرِكِينَ} إلى آخِرِ الآيَتَينِ». .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
لا مزيد من النتائج