نتائج البحث عن
«قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يحسن في الإسلام ، أيؤاخذ بما عمل»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ؟ قال: مَن أحسَنَ في الإسلامِ لَم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ أيؤاخِذُ اللهُ أحدَنا بما كان يعمَلُ في الجاهليَّةِ ؟ قال: ( مَن أحسَن في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذ بالأوَّلِ والآخِرِ ) .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
قال النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.] .
أيُؤاخذُ أحدُنا بما عمِلَ في الجاهليةِ قال : مَن أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما عملَ في الجاهليةِ ومن أساءَ في الإسلامِ أُخذَ بالأولِ والآخرِ .
يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما عمِلنا في الشركِ نؤاخذُ به قال : من أحسنَ منكم في الإسلامِ لم يؤاخذْ بما عمل في الشركِ ومن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمِل في الشركِ والإسلامِ .
قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ ما عَمِلْنا في الشِّركِ، نُؤاخَذُ به؟ قال: مَن أحسَنَ منكم في الإسلامِ، لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الشِّركِ، ومَن أساءَ منكم في الإسلامِ، أُخِذَ بما عَمِلَ في الشِّركِ والإسلامِ. .
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! أنؤاخَذُ بما عمِلنا في الجاهلِيَّةِ ؟ قال من أحسنَ في الإسلامِ فلا يؤاخَذُ بما عمِلَ في الجاهليَّةِ ، ومن أساءَ في الإسلامِ أوخِذِ بالأوَّلِ والآخِرِ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنُؤاخَذُ بما عَمِلنا في الجاهِليَّةِ؟ قال: مَن أحسَنَ في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهِليَّةِ، ومَن أساءَ في الإسلامِ أُخِذَ بالأوَّلِ والآخِرِ. .
قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ: أرَأيتَ إن قُتِلتُ؛ فأينَ أنا؟ قال: في الجَنَّةِ. فألقى تَمَراتٍ في يَدِه، ثُمَّ قاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
قال رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحدٍ: أرأَيْتَ إنْ قاتَلْتُ في سبيلِ اللهِ فقُتِلْتُ يا رسولَ اللهِ فأين أنا ؟ قال: ( في الجنَّةِ ) قال: فألقى تُميراتٍ في يدِه ثمَّ تقدَّم فقاتَل حتَّى قُتِل .
إن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عملنا في الجاهليةِ فقال : مَن أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ ومَن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمل في الجاهليةِ والإسلامِ .
لا مزيد من النتائج