نتائج البحث عن
«قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله : إذا مات فحرقوه ، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله : إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ، فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به ، فأمر الله البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت هذا ؟ قال : من خشيتك يا رب ، وأنت أعلم ، قال : فغفر له
قال رجلٌ ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ . ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ . فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ . فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ . وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ .ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ . فغفرَ لهُ
قال رجلٌ ، لم يعملْ حسنةً قط ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوه . ثم اذروا نصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللهِ ! لئن قدر اللهُ عليه ليعذبَنَّه عذابًا لا يعذبُه أحدًا من العالمين . فلما مات الرجلُ فعلوا ما أمرهم . فأمر اللهُ البرَّ فجمع ما فيه . وأمر البحرَ فجمع ما فيه . ثم قال : لم فعلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِك . يا ربِّ ! وأنت أعلمُ . فغفر اللهُ له
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ حَسَنةً قَطُّ، لأهلِه: إذا ماتَ فحَرِّقوه، ثُمَّ اذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فلَمَّا ماتَ الرَّجُلُ فعَلوا ما أمَرَهم، فأمَرَ اللهُ البَرَّ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَحرَ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: مِن خَشيَتِكَ يا رَبِّ وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ اللهُ له. .
قال رجلٌ ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ . ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ . فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ . فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ . وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ .ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ . فغفرَ لهُ .
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ: فإذا ماتَ فحَرِّقوه واذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فأمَرَ اللهُ البَحرَ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَرَّ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ؟ قال: مِن خَشيَتِك وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ له. .
قال رجُلٌ لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ لأهلِهِ، إذا ما مات، فأحرِقوهُ، فذَرُّوا نِصفَهُ في البَرِّ، ونِصفَهُ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا منَ العالَمِينَ، فلمَّا مات فعَلوا، فأمَر اللهُ البَحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البَرَّ فجمَع ما فيه، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِن خَشْيَتِكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فغفَر له. .
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّة ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحرِقوني، ثُم اسْحَقوني، ثُم اذْروا نِصفي في البَحرِ، ونِصفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ؟ قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَر له بذلك". .
"لقد دخَل رجُلٌ الجَنَّةَ ما عمِل خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حضَره الموتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثُم اسحَقوني، ثُم اذْروا نِصْفي في البَحرِ، ونِصْفي في البَرِّ، فأَمَر اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، ثُم قال: ما حمَلكَ على ما فعَلْتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَر له لذلك". .
كان رجلٌ ممَّن كان قبلَكم لم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ فلمَّا احتَضَر قال لأهلِه انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تُحرِّقوه حتَّى تَدَعوه حممًا ثُمَّ اطحَنوه ثُمَّ اذْرُوه في يومِ راح فلمَّا مات فعَلوا به ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ يا ابنَ آدمَ ما حمَلك على ما فعَلْتَ قال أَيْ ربِّ مخافتُك قال فغفَر له بها ولم يعمَلْ خيرًا قطُّ إلَّا التَّوحيدَ .
كان رَجُلٌ ممَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأهلِهِ: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوهُ، حتى يَدَعوهُ حُمَمًا، ثم اطحَنوهُ، ثم اذْروهُ في يَومِ ريحٍ. فلمَّا ماتَ فعلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أيْ رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغَفَرَ له بها، ولم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
كان رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكم لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا احتُضِرَ قال لِأَهلِه: انظُروا إذا أنا مِتُّ أنْ يُحرِقوه حتى يَدَعوه حُمَمًا، ثم اطحَنوه، ثم اذْروه في يَومِ راحٍ. فلمَّا مات فعَلوا ذلك به، فإذا هو في قَبضَةِ اللهِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما حمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ قال: أَي رَبِّ مِن مَخافَتِكَ. قال: فغفَرَ له بها، ولَم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ. .
إنَّ رجُلًا لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ، فحضَرتْهُ الوفاةُ فقال لأهلِهِ: إذا مِتُّ فأحرِقوني بالنَّارِ حتى أصيرَ رمادًا، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ نِصفي في البَرِّ، ونِصفي في البَحرِ، ففُعِلَ ذلك به، فأمَر اللهُ به فجُمِعَ، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: فَرَقًا منكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فقال اللهُ: قدْ غفَرْتُ لكَ. .
لقد دخَلَ رجُلٌ الجنَّةَ ما عَمِلَ خَيرًا قَطُّ، قال لأهلِه حين حَضَرَه المَوتُ: إذا أنا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثمَّ اسْحَقوني، ثمَّ ذَرُّوا نِصْفي في البَرِّ، ونِصْفي في البَحرِ، فأمَرَ اللهُ البَرَّ والبَحرَ فجَمَعاه، فقال: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ. فغفَرَ له بذلكَ. زاد سُفيانُ في حديثِه: قال: وكان الرجُلُ نَبَّاشًا. .
كانَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم يَعمَلُ بالمَعاصي، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ ذَرُّوني في البَحرِ في يَومِ ريحٍ عاصِفٍ، قال: فلَمَّا ماتَ فعَلوا، قال: فجَمَعَه اللهُ في يَدِه، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَوفُكَ قال: فإنِّي قد غَفَرتُ لَكَ. .
لا مزيد من النتائج