نتائج البحث عن
«قال رجل من الأنصار لأصحابه : أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت له»· 18 نتيجة
الترتيب:
قال أبو سعيد الخدري قال رجل من الأنصار لأصحابه أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت الأمور لقد آثر عليكم قال فردوا عليه ردا عنيفا قال فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءهم فقال لهم أشياء لا أحفظها قالوا بلى يا رسول الله قال فكنتم لا تركبون الخيل قال فكلما قال لهم شيئا قالوا بلى يا رسول الله قال فلما رآهم لا يردون عليه شيئا قال أفلا تقولون قاتلك قومك ونصرناك وأخرجك قومك فآويناك قالوا نحن لا نقول ذلك يا رسول الله أنت تقول قال يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون أنتم برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بلى يا رسول الله قال يا معشر الأنصار إن الناس لو سلكوا واديا وسلكتم واديا سلكت وادي الأنصار قال لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار قال الأنصار كرشي وأهل بيتي وعيبتي التي آويت إليها فاعفو عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا.
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا .
قال أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه: قال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ لأصحابِهِ: أَمَا واللهِ لقدْ كنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لَوِ استقامَتِ الأمورُ لقدْ آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه ردًّا عنيفًا، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فجاءَهم، فقال لهم أشياءَ لا أحفَظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تَركَبونَ الخيلَ، قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يرُدُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ ونصَرْناكَ، وأخرَجَكَ قومُكَ فآوَيْناكَ؟ قالوا: نحنُ لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تقولُه، قال: يا معشرَ الأنصارِ، أَلَا ترضَوْنَ أنْ يذهبَ الناسُ بالدُّنيا، وتذهبونَ أنتم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ، إنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكْتُم واديًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ، قال: لولا الهِجرةُ لكنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ، قال: الأنصارُ كَرِشِي، وأهلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوَيْتُ إليها؛ فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقبَلوا مِن مُحسِنِهم. .
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا. .
قال رَجُلٌ من الأنْصارِ لأصْحابِه: أمَا واللهِ، لقد كُنتُ أُحدِّثُكم أنَّه لو قد استَقامَتِ الأُمورُ قد آثَرَ عليكم، قال: فرَدُّوا عليه رَدًّا عَنيفًا، قال: فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فجاءَهم، فقال لهم أشْياءَ لا أحْفَظُها، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكُنتُم لا تَركَبون الخَيلَ، قال: فكُلَّما قال لهم شَيْئًا، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رَآهم لا يَرُدُّون عليه شَيْئًا قال: أفَلا تَقولون: قاتَلَك قَومُك فنَصَرْناك، وأخْرَجَك قَومُك فآوَيْناك؟ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ، أنتَ تَقولُه، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبون أنتُم برسولِ اللهِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألَا تَرضَوْنَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا واديًا، وسَلَكتُم واديًا لَسَلَكتُ واديَ الأنْصارِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: لولا الهِجْرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، الأنْصارُ كَرِشي، وأهْلُ بَيْتي، وعَيْبَتي التي آوي إليها، فاعْفوا عن مُسيئِهم، واقْبَلوا من مُحسِنِهم. قال أبو سَعيدٍ: قُلتُ لمُعاويةَ: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَنا أنَّنا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قال مُعاويةُ: فما أمَرَكم؟ قُلتُ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصْبِروا إذًا. .
عن أبي العاليةِ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ قال: خَرَجتُ مع أهْلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا أنا به قائِمٌ، وإذا رَجُلٌ مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، فجَلَستُ، فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أَرْثي له مِن طُولِ القيامِ، ثم انصَرَفَ، فقُمتُ إليه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قامَ بك هذا الرَّجُلُ، حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: أتدْري مَن هذا؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُورِّثُه، أمَا إنَّك لو كُنتَ سَلَّمتَ عليه لرَدَّ عليك السَّلامَ. .
كانَ بِمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسَمَّى عيصا مِن أهلِ الشَّامِ وكانَ يقولُ يوشِكُ أن يولَدَ فيكُم يا أهلَ مكَّةَ مَولودٌ تَدينُ له العَرَبُ ويملِكُ العجَمَ هذا زَمانُهُ فكان لا يولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلا سألَ عنهُ فلمَّا كان صبيحَةَ اليومِ الَّذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خرجَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ المطَّلَبِ حتَّى أَتى عيصا فَوقَفَ في أصلِ صَومَعَتِهِ ثُمَّ نادَى : يا عِيصاهُ فنادَى مَن هذا ؟ فَقال ُمُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فأشرَف عليهِ، فقالَ لهُ عيصُ : كُن أباهُ، فَقد وُلِدَ ذلِكَ المولودُ الَّذي كنتُ أحدِّثُكُم عنهُ يومَ الاثنَينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنَينِ، ويَموتُ يومَ الاثنَينِ قالَ : إنه وُلِدَ لي يَومَ الصُّبحِ مَولودٌ، قال سَمَّيتَهُ ؟ قال محمَّدًا، قال : واللَّهِ لقَدْ كُنتُ أشتَهي أن يكونَ هذا المولودُ فيكُم أهلَ البَيتِ، لِثلاثِ خِصالٍ بِها نَعرِفُهُ فقَد أَتى علَيهِنَّ، مِنها أنَّهُ طلَعَ نَجمُهُ البارِحَةَ، وأنَّهُ وُلِدَ اليَومَ، وأنَّ اسمَهُ مُحمَّدٌ انطلِقْ إليهِ، فإنَّهُ الذي كنتُ أحدِّثُكمْ عنهُ . .
كُنتُ عِندَ عُثمانَ أتاه رَجُلٌ فقال: استَخلِفْ، قال: وقيلَ ذاك؟ قال: نَعَم، الزُّبَيرُ، قال: أما واللهِ إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه خَيرُكُم، ثَلاثًا. .
عن نميرٍ الأنصاريِّ قال واللَّهِ لكأنِّي أسمَعُ عليًّا وهوَ يقولُ لأصحابِهِ يومَ صِفِّينَ أما تخافونَ مقتَ اللَّهِ حتَّى متى ثمَّ انفتلَ إلى القِبلَةِ يدعو ثمَّ قالَ واللَّهِ ما سمعنا برئيسٍ أصابَ بيده ما أصابَ عليٌّ يومئذٍ إنَّهُ قتلَ فيما ذكرَ العادُّونَ زيادةً على خَمسمائةِ رجلٍ يخرجُ فيضرب بالسَّيفِ حتى ينحني ثمَّ يجئ فيقولُ معذرةً إلى اللَّهِ وإليكمْ واللَّهِ لقد هممتُ أن أقلعهُ ولكن يحجِزُني عنهُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا سيفَ إلَّا ذو الفقارِ ولا فتى إلَّا عليٌّ قالَ فيأخذُهُ فيصلِحُهُ ثمَّ يرجِعُ بِهِ .
أنَّ عليًّا رضِي اللَّه عنه قال لقد سَنَوتُ أيِ استَقيتُ منَ البئرِ بِحيثُ كنتُ مَكانَ السَّانيةِ وَهيَ النَّاقَةُ حتَّى قد اشتَكيتُ صدري فقالَت له فاطِمة رضِي اللَّه عنها وأنا واللَّهِ لقد طحنتُ حتَّى مَجَلَتْ يداي .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لُدِغْتُ البارحةَ، فلمْ أَنَمْ حتى أصبحْتُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق، ما ضارَّكَ إنْ شاء اللهُ. .
سمِعتُ أبا أمامةَ وهو يسألُ عن حِليةِ السُّيوفِ أمن الكُنوزِ هي قال نعم من الكُنوزِ فقال رجلٌ هذا شيخٌ أحمقُ قد ذهب عقلُه فقال أبو أُمامةَ أما إنِّي ما أُحدِّثُكم إلَّا ما سمِعتُ .
سمعتُ أبا أمامةَ وهو يُسألُ عن حِلْيةِ السيوفِ : أَمِنَ الكنوزِ هي ؟ قال : نعم ؛ من الكُنوزِ . فقال رجلٌ : هذا شيخٌ أحمقُ ؛ قد ذهب عقلُه ! فقال أبو أُمامةَ : أما إني ما أُحدِّثُكم إلا ما سمعتُ .
مرَّتْ بهما جنازةٌ ، فقامَ أحدُهما وقعد الآخرُ ، فقال الذي قام : أما واللهِ لقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قد قام ؟ ! قال له الَّذي جلسَ : لقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قد جلسَ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ فأخبَرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَظَرتَ إليها؟ قال: لا، قال: فاذهَبْ فانظُرْ إليها، فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا. .
لما نَزَلَتْ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ وهُوَ سيدُ الأنصارِ أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ أمَا تَسْمَعُونَ مَا يقولُ سيِّدُكُمْ قالوا يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإِنَّهُ رجلٌ غَيُورٌ واللهِ مَا تَزَوَّجَ امرأةً قطُّ إلا بِكْرًا ولا طَلَّقَ امْرَأَةً له قطُّ فاجْتَرَأَ أحدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَها مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ إني لأعْلَمُ أنها حقٌّ وأنَّها مِنَ اللهِ ولكني قَدْ تَعَجَّبْتُ أن لو وجدتُّ لَكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَها رجلٌ لم يكن لي أنْ أُهَيِّجَهُ وَلَا أُحَرِكَهُ حتى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهداءَ فواللهِ إني لا آتي بِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ .
لا مزيد من النتائج