نتائج البحث عن
«قال رجل من الحي لأبي ميسرة : إني أجنب في ثوبي فأنظر فلا أرى شيئا ؟ قال : إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبِي ميسَرَةَ مَولَى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ قالَ: بِتْ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: يا عبَّاسُ انظُرْ هل تَرَى فِي السماءِ شيئًا ؟ قلتُ: نَعَمْ أَرَى الثُّرَيَّا ، قالَ: أمَا إنَّه يمْلُكُ هذِهِ الأمةَ بعددِهَا مِن صلبِكَ .
سَمِعْتُ ربيعةَ بنَ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: إنِّي لَمَعَ أبي رجُلٌ شابٌّ، أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ القبائلَ، ووراءه رجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءٌ، ذو جُمَّةٍ، يَقِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القبيلةِ، فيقولُ: يا بني فلانِ، إنِّي رسولُ اللهِ إليكم، آمُرُكم أن تعبُدُوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تصدِّقُوني وتَمنَعوني حتى أُنفِذَ عن اللهِ ما بعَثَني به، فإذا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مقالتِهِ، قال الآخَرُ مِن خَلْفِهِ: يا بني فلانٍ، إنَّ هذا يُرِيدُ منكم أن تَسلَخوا اللَّاتَ والعُزَّى وحلفاءَكم مِن الحيِّ بني مالكِ بنِ أُقَيشٍ إلى ما جاء به مِن البِدْعةِ والضَّلالةِ، فلا تَسمَعوا له، ولا تتَّبِعُوه، فقلتُ لأبي: مَن هذا؟ قال: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : إنِّي لأَسعى في الغِلمانِ يقولونَ : جاءَ محمَّدٌ ، فأسعَى فلا أرى شيئًا ، ثمَّ يقولونَ : جاءَ محمَّدٌ ، فأسعَى فلا أرى شيئًا ، قالَ : حتَّى جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وصاحبُهُ أبو بَكْرٍ ، فَكَنَّا في بعضِ حِرارِ المدينةِ ، ثمَّ بعَثنا رجل من أَهْلِ المدينةِ ليُؤْذِنَ بِهِما الأنصارَ ، فاستقبلَهُما زُهاءَ خمسمائةٍ منَ الأنصارِ ، حتَّى انتَهَوا إليهِما ، فقالتِ الأنصارُ : انطلِقا آمنينِ مُطاعينِ ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وصاحبُهُ بينَ أظهرِهِم ، فخرجَ أَهْلُ المدينةِ حتَّى إنَّ العوائقَ لفوقَ البيوتِ يتراءينَهُ ، يقُلنَ أيُّهم هوَ ، أيُّهُم هوَ ؟ قالَ : فما رأينا منظرًا مُشبَّهًا بِهِ يومئذٍ ، قالَ أنسُ فلَقَد رأيتُهُ يومَ دخلَ علَينا ويومَ قُبِضَ ، فلم أرَ يومينِ مُشبَّهًا بِهِما .
كنتُ عندَ النَّبيِّ فأتاه رجلٌ فأخبره أنَّه تزوَّجَ امرأةً من الأنصارِ فقال رسولُ اللهِ أنظَرتَ إليها ؟ قال : لا قال : فاذهَبْ فانظُر إليها فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا .
عن أبي بكرٍ أنَّهُ قال : اغسِلوا ثوبيَّ هذينَ وكفِّنوني فيهِما ، وفيهِ فقالتْ عائشةُ : ألا نشتَري لكَ جديدًا ؟ قال : لا ، إنَّ الحيَّ أحوجُ إلى الجديدِ مِنَ الميِّتِ .
عَن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلني أُعطِكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنظِرْني أنظُرْ في أمري، قال: فانظُرْ في أمرِكَ، قال: فنَظَرتُ فقُلتُ: إنَّ أمرَ الدُّنيا يَنقَطِعُ فلا أرى شَيئًا خَيرًا مِن شَيءٍ آخُذُه لنَفسي لآخِرَتي، فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشفَعْ لي إلى رَبِّكَ عَزَّ وجَلَّ، فليُعتِقْني مِنَ النَّارِ، فقال: مَن أمَرَكَ بهذا؟ فقُلتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أمَرَني به أحَدٌ، ولَكِنِّي نَظَرتُ في أمري فرَأيتُ أنَّ الدُّنيا زائِلةٌ مِن أهلِها، فأحبَبتُ أن آخُذَ لآخِرَتي، قال: فأعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ فأخبَرَه أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَظَرتَ إليها؟ قال: لا، قال: فاذهَبْ فانظُرْ إليها، فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا. .
إنِّي لَأسْعى في الغِلمانِ يَقولونَ: جاء محمَّدٌ، فأَسْعى فلا أَرى شَيئًا، ثمَّ يَقولونَ: جاء محمَّدٌ، فأَسْعى فلا أَرى شَيئًا، قال: حتى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه أبو بكرٍ، فكَمَنَّا في بعضِ حِرارِ المدينةِ، ثمَّ بَعَثَا رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ؛ ليؤْذِنَ بهما الأنصارَ، فاستَقبَلَهما زُهاءُ خمسِ مئةٍ مِنَ الأنصارِ حتى انتَهَوْا إليهما، فقالت الأنصارُ: انطَلِقا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فأَقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه بيْن أَظهُرِهم، فخرَجَ أهلُ المدينةِ، حتى إنَّ العَواتِقَ لَفَوْقَ البُيوتِ يَتَراءَيْنَه، يَقُلْنَ: أيُّهم هو، أيُّهم هو؟ قال: فما رأَيْنا مَنظَرًا شَبيهًا به يَومَئذٍ. قال أنسُ بنُ مالكٍ: ولقد رأيْتُه يَومَ دخَلَ علينا ويَومَ قُبِض، فلمْ أَرَ يَومَينِ شَبيهًا بهما. .
جاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلٍ فقالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنِّي أرى في وجهِ أبي حُذَيفةَ مِن دُخولِ سالِمٍ عليَّ، فقال: أرضِعيه، فقالت: كَيفَ أُرضِعُه وهو رَجُلٌ كَبيرٌ؟ فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألَستُ أعلَمُ أنَّه رَجُلٌ كَبيرٌ. ثُمَّ جاءَت فقالت: ما رَأيتُ في وجهِ أبي حُذَيفةَ شَيئًا أكرَهُه .
عن إبراهيمَ بنِ ميْسرةَ قال : قال لي طاوسٌ ونحن نطوفُ : لتنكِحَنَّ أو لأقولَنَّ لك ما قال عمرُ لأبي الزَّوائدِ : ما يمنعُك من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الغائطَ دخلتُ في أثرِهِ ، فلا أرى شيئًا إلَّا أنِّي كنتُ أشُمُّ رائحةَ الطِّيبِ ، فذَكرتُ ذلِك لَه فقالَ : يا عائشةُ ! أما علِمتِ أنَّ أجسادَنا نَبتت على أرواحِ أَهلِ الجنَّةِ ، وما خرجَ منها من شيءٍ ابتلعَتهُ الأرضُ .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ عَشيَّةَ عَرَفةَ على جَمَلٍ أحمَرَ. قال: قال سَلَمةُ: أوصاني أبي بِصَلاةِ السَّحَرِ، قُلتُ: يا أبَةِ، إنِّي لا أُطيقُها، قال: فانظُرِ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الفَجرِ، فلا تَدَعَنَّهما، ولا تَشخَصْ في الفِتنةِ. .
صلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، فلما قَضاها، قال: هل قَرَأَ أحدُكم معي شَيئًا من القُرآنِ؟ فقال رَجُلٌ من القَومِ: أنا، فقال: إنِّي أقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ إذا أسرَرتُ بقِراءَتي فاقْرَؤُوا، وإذا جَهَرتُ بقِراءَتي فلا يَقرَأَنَّ أحَدٌ معي. .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إني زَنيتُ بامرأَةٍ في الجاهليَّةِ أفأنكِحُ ابنتَها قالَ لا أرى ذلكَ يصلُحُ لك أن تنكِحَ امرأةً تطَّلِعُ من ابنتِها على ما تطَّلِعُ عليهِ منها .
لا مزيد من النتائج