نتائج البحث عن
«قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال: أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الذنبِ أكبرُ عندَ اللهِ ؟ قال : أن تَدعوَ لله ندًا وهو خلَقَك . قال : ثم أيُّ ؟ قال : ثم أن تَقتَلَ ولدَك خشيةَ أن يَطَعَمَ معك . قال : ثم أيُّ ؟ قال : ثم أن تُزانِيَ بحليلةِ جارِك . فأنزلَ اللهُ- عز وجل- تصديقَها : والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك . الآية .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ عِندَ الله ؟ قال : ( أن تدعوَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَك ) . قال : ثم أيٌّ ؟ قال : ( ثم أن تقتُلَ ولَدَك مَخافَةَ أن يَطعَمَ منك ) . قال : ثم أيٌّ ؟ قال : ( أن تُزانِيَ حَليلَةَ جارِك ) . فأنزَل اللهُ تصديقَها : { وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ} . الآية .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَدعوَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَها: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزنونَ ومَن يَفعَل ذلك يَلقَ أثامًا} [الفرقان: 68]. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَدعوَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ مَخافةَ أن يَطعَمَ معكَ، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَها: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ} [الفرقان: 68، 69] الآيةَ. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَدعوَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك خَشيةَ أن يَطعَمَ معك، قال: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَها: {والذينَ لا يَدْعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزنونَ ومَن يَفعَلْ ذلك يَلقَ أثامًا} [الفرقان: 68] الآيةَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ : أيُّ الذَّنبِ أكبرُ عندَ اللهِ ؟ فقال : أنْ تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقَكَ ، قيلَ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أنْ تقتُلَ ولدَكَ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ ثم ذكَرَ نَحوَ حَديثِ سُفيانَ، عنِ الأعمَشِ. [أي نحو حديث: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أكبر؟ قال: أن تجعل لخالقك ندا وقد خلقك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة]$ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ عندَ اللهِ أكبرُ؟ ثمَّ ذكَر نَحْوَهُ. يعني حديثَ: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ...؟ الحديث. [يقصدُ حديثَ: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عندَ اللهِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تقتُلَ ولدَك خَشيةَ أن يَطعَمَ معَك، قلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك، قال: ونزَلَت هذه الآيةُ تَصديقًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} الآية]. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عندَ اللهِ أكبَرُ ؟ قال: ( أنْ تجعَلَ للهِ ندًّا وهو خلَقك ) قال: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تزنيَ بحليلةِ جارِك ) فأنزَل اللهُ تصديقَها {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ ولَدَكَ مِن أجلِ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تزنيَ بحليلةِ جارِك .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الذَّنبِ أعظمُ قال أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك قلتُ ثمَّ ماذا قال أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يأكلَ معك قلتُ ثمَّ ماذا قال أن تُزانيَ حليلةَ جارِك .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: قُلتُ له: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك. .
لا مزيد من النتائج