نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لفاطِمةَ: «إنَّ اللهَ يَغضَبُ لغَضبِكِ، ويَرْضى لرِضاكِ». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطمةَ إنَّ اللهَ يغضبُ لغضبِكِ ، ويرضى لرضاكِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ: «إنَّ اللَّهَ تَعالى يَغضَبُ لغَضَبِك، ويَرضى لرِضاك» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ إنَّ اللهَ يغضبُ لغضبكِ ، ويرضى لرضاكِ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمَةَ رضي اللهُ عنها إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَغضَبُ لغَضَبِكِ ويَرضى لرِضاكِ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ رضوان الله عليها : يا فاطمةُ إن اللهَ عز وجل يغضبُ لغضبِك ويرضى لرضاك .
إنَّ اللهَ يغضَبُ لغضبِكِ ويرضى لرضاكِ [ يعني فاطمةَ ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطِمةَ: إنَّ اللهَ يَرضى لرِضاك ويَغضَبُ لغَضَبِك. .
حديثُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ: إنَّ اللهَ يَرضى لرِضاك، ويغضَبُ لغَضبِك. .
لمَّا ذكرَتْ فاطمةُ أنَّ أباها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهبَها فدَكَ قال لها : هاتِ أسودَ أو أحمرَ يشهدُ لكِ بذلكَ ، فجاءتْ بأمِّ أيمنَ ، فشهِدَت لها بذلك ، فقال : امرأةٌ لا يُقبلُ قولُها . وقد روَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمُّ أيمنَ امرأةٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء أميرُ المؤمنينَ فشهِدَ لها بذلك ، فقال : هذا بعلُكِ يجرُّه إلى نفسهِ ولا نحكمُ بشهادتِهِ لكِ ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : عليُّ مع الحقِّ ، والحقُّ معه يدورُ معه حيث دارَ لن يفترِقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ ، فغضِبَت فاطمةُ عليها السَّلامُ عند ذلك وانصرفَتْ ، وحلفَتْ أن لا تكلِّمَهُ ولا صاحبَهُ حتَّى تلقَى أباها وتشكو إليه ، فلمَّا حضرَتْها الوفاةُ أوصَتْ عليًّا أنْ يدفِنَها ليلًا ولا يدعُ أحدًا منهم يصلِّي عليها ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا فاطمةُ إنَّ اللهَ تعالَى يغضبُ لغضبكِ ويرضَى لرِضاكِ .
قال: قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ لفاطِمةَ: إنَّ اللَّهَ غَيرُ مُعَذِّبكِ ولا ولَدِكِ .
عن أبي الدَّرداءِ قال سأَلْتُ عائشةَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ يغضَبُ لغضَبِه ويَرضى لرضاه .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمةَ رضي الله عنها: قومي إلى ضحيَّتِك فاشْهِديها؛ فإنه بأولِ قطْرَةٍ منها يُغْفَرُ لك ما سَلَفَ مِن ذنوبِك. .
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشْياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فجاء حُذَيْفةُ إلى سَلْمانَ، فيقولُ سَلْمانُ: يا حُذَيْفةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ: ويَرْضى ويقولُ: لقد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَ فقال: أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سَبَّةً في غَضَبي، أو لَعَنْتُه لَعْنةً، فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أغضَبُ كما يَغْضَبون، وإنَّما بَعَثَني رَحمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها صلاةً عليه يومَ القِيامةِ. .
لا مزيد من النتائج