تجدون الناس معادن . فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . وتجدون من خير الناس في هذا الأمر ، أكرههم له . قبل أن يقع فيه . وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين . الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه . وفي رواية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجدون الناس معادن . بمثل حديث الزهري . غير أن في حديث أبي زرعة والأعرج : تجدون من خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية حتى يقع فيه
- الراوي
- أبو هريرة
- المحدِّث
- مسلم
- المصدر
- صحيح مسلم · 2526
- الحُكم
- صحيحصحيح