نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثله، فكان فيما روينا في هذا الفصل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَكَرَ رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُخدَعُ في البُيوعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ. فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ! [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وليسَ في حَديثِهما: فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أتيتُ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه بطَهورٍ وهو جالِسٌ في المَقاعِدِ، فتوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ في مَجلِسٍ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم قال: مَن توضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثم أتى المسجِدَ فرَكَعَ رَكعتينِ؛ غَفَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ له ما تقدَّمَ من ذَنبِه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ولا تَغتَرُّوا.] .
أولُ أمرٍ عُتِبَ على أبي لُبابةَ أنه كان بينه وبين يتيمٍ عَذقٌ فاختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي لُبابةَ فبكى اليتيمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْه له فأبى قال فأَعْطه إياه ولك مثلُه في الجنةِ فأبى فانطلق ابنُ الدَّحداحةِ فقال لأبي لُبابةَ بعني هذا العَذقَ بحديقَتينِ قال نعم ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أعطيتُ هذا اليتيمَ هذا العذقَ ألي مثلُه في الجنةِ قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول كم من عذقٍ دَوَّاحٍ . . . .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن ، فذكر الحديثَ وقال في آخرِه : ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفر جدًّا ، ثمَّ ذكر مثلَه وزاد : الوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن .
إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قال: أَخرِجوا يهودَ الحِجازِ وأهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ.] .
بتُّ عند خالتي ميمونةَ قال : فانتبهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من الليلِ . . . فذكرَ الحديثَ . قال : ثمَّ ركع . قال : فرأيتُه قال في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ . ثمَّ رفع رأسهُ فحمِد اللهَ ما شاء أنْ يحمدَهُ . قال : ثمَّ سجد . قال : فكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلَى . قال : ثمَّ رفع رأسهُ . قال : فكان يقولُ فيما بين السجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي وارحمني . . . .
لمَّا دنَوْتُ مِنَ المَدينةِ أنَخْتُ راحِلَتي، ثم حلَلتُ عَيبَتي، ثم لبِستُ حُلَّتي، قال: فدخَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فسلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَماني القَومُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: هل ذكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أمري شَيئًا؟ فذكَرَ مِثلَهُ. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال في آخِرِه: إلَّا لِنَقضِ ذلك من قَولِهم، [يعني حديثَ: واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم.] .
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: شاهَتِ الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ] .
بِتُّ عِندَ خالَتي ميمونَةَ قال: فانتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ الليلِ فذكَر الحديثَ قال: ثم ركَع قال: فرَأَيتُه قال في رُكوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثم رفَع رأسَه فحمِد اللهَ ما شاء اللهُ أنْ يَحمَدَه قال: ثم سجَد قال فكان يقولُ في سُجودِه سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى قال: ثم رفَع رأسَه قال: فكان يقولُ فيما بينَ السجدتَينِ ربِّ اغفِرْ لي وارحَمْني واجبُرْني وارفَعْني وارزُقْني واهدِني .
بِتُّ عندَ خالَتي مَيمونَةَ، قال: فانتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ... فذكَرَ الحَديثَ، قال: ثم ركَعَ، قال: فرأَيتُه قال في رُكوعِه: سبحان رَبِّيَ العَظيمِ. ثم رفَعَ رَأْسَه، فحمِدَ اللهَ ما شاءَ أنْ يَحمَدَه، قال: ثم سجَدَ، قال: فكان يَقولُ في سجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى. قال: ثم رفَعَ رَأْسَه، قال: فكان يَقولُ فيما بيْنَ السَّجدتَيْنِ: رَبِّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، واجبُرْني، وارفَعْني، وارزُقْني، واهدِني. .
ثم ذكَرَ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: استَعارَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدْراعًا مِن حَديدٍ يَومَ حُنَينٍ، فقال له: يا مُحمَّدُ، مَضمونةٌ؟ فقال: مَضمونةٌ. فضاعَ بَعضُها، فقال له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. قال: لا، أنا أرغَبُ في الإسلامِ مِن ذلك يا رسولَ اللهِ]. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ومُؤمِنُ أهلِ الكتابِ، ولم يذكُرْ كلامَ الشَّعْبيِّ الذي في آخِرِه، [يعني حديثَ: أنبَأَنا صالحُ بنُ صالحٍ الهَمْدانيُّ، قال: كنتُ عندَ الشَّعْبيِّ فجاءَه رَجُلٌ من أهلِ خُراسانَ، فقال: يا أبا عَمرٍو، إنَّ مَن قِبَلَنا من أهلِ خُراسانَ يقولونَ: إذا أعتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَه ثم تزوَّجَها فهو كالراكبِ بَدَنتَه؟ قال الشَّعْبيُّ: أخبَرَني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرَّتينِ: رَجُلٌ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أدَرَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبعَه، فله أجرانِ، وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ تعالى وحقَّ سيِّدِه عليه، فله أجرانِ، ورَجُلٌ له أَمَةٌ فغذَّاها فأحسَنَ غِذاءَها، ثم أدَّبَها فأحسَنَ أدَبَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، ثم قال الشَّعْبيُّ للخُراسانيِّ: خُذْ هذا الحديثَ بغيرِ شَيءٍ، فقد كان الرَّجُلُ يرحَلُ إلى المدينةِ فيما هو أَدْنى منه.] .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.] .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا هذا فكان لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، وأمَّا هذا فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ دَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، فغَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَيبَسا. .
لا مزيد من النتائج