نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثله. قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى هذا،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكْرٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي مرَرْتُ بوادي كذا وكذا، فإذا رجُلٌ مُتخَشِّعٌ حَسَنُ الهَيْئةِ يُصلِّي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذهَبْ إليه فاقتُلْه"، قال: فذهَب إليه أبو بكْرٍ فلمَّا رَآه على تلك الحالِ كَرِه أنْ يَقتُلَه، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ: "اذهَبْ فاقتُلْه"، فذهَب عمرُ فرَآه على تلك الحالِ التي رَآه أبو بكْرٍ، قال: فكَرِه أنْ يَقتُلَه، قال: فرجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُه يُصلِّي مُتخشِّعًا، فكرِهْتُ أنْ أَقتُلَه، قال: "يا عليُّ، اذهَبْ فاقتُلْه"، قال: فذهَب عليٌّ فلم يَرَه، فرجَع عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لم يَرَه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ هذا وأصحابَه يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُم لا يَعودونَ فيه، حتى يَعودَ السَّهمُ في فُوقِه، فاقْتُلوهم؛ هم شرُّ البَريَّةِ". .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني بوادِ كذا وكذا فإذا رجلٌ متخشِّعٌ حسنُ الهيئةِ يصلي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب فاقتُلْهُ قال فذهب إليه أبو بكرٍ فلما رآه على تلك الحالِ كره أن يقتُلَه فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ اذهب فاقتُلْهُ فذهب عمرُ فرآه على الحالِ الذي رآه أبو بكرٍ قال فرجعَ فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُه يصلي مُتخشِّعًا فكرهتُ أن أقتُلَه قال يا عليُّ اذهب فاقتُلْهُ فذهب عليٌّ فلم يرَهُ فرجع عليٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أرَهُ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا وأصحابَه يقرؤون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقِيَهم يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمْيَةِ ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السهمُ في فوقِه فاقتلوهم هم شرُّ البريَّةِ .
أنَّ أبا بكرٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني مررتُ بوادي كذا وكذا فإذا رجلٌ مٌتخشِّعٌ حسنُ الهيئةِ يُصلِي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ إليه فاقتُلْه قال فذهب إليه أبو بكرٍ فلما رآهُ على تلكَ الحالِ كره أن يقتلَه فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ اذهبْ فاقتُلْه فذهب عمرُ فرآه على تلك الحالِ التي رآه أبو بكرٍ قال فكرِه أن يقتلَه قال فرجع فقال يا رسولَ اللهِ إني رأيتُه يُصلِي مُتخَشِّعًا فكرهتُ أن أقتلَه قال يا عليُّ اذهبْ فاقتُلْه قال فذهب عليٌّ فلم يرَهُ فرجع عليٌّ فقال يا رسولَ اللهِ إنه لم يرَهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا وأصحابَه يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقِيهم يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السَّهمُ في فُوقِه فاقتلُوهم هم شرُّ البرِيَّةِ .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
كُنتُ مع أبي بَصرةَ الغِفارِيِّ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفينةٍ مِنَ الفُسطاطِ في رَمَضانَ، فرُفِعَ ثم قُرِّبَ غَداه، قال جَعفَرٌ (هو ابنُ مُسافِرٍ، شَيخُ أبي داودَ في هذا الحَديثِ) في حَديثِه: فلم يُجاوِزِ البُيوتَ حتى دَعا بالسُّفرةِ، قال: اقتَرِبْ. قُلتُ: ألستَ تَرى البُيوتَ؟ قال أبو بَصرةَ: أترغَبُ عن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال جَعفَرٌ في حَديثِه: فأكَلَ. .
جاءَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي مَررتُ بوادي كَذا فإذا رجُلٌ حَسنُ الهيئةِ متخَشِّعٌ يصلِّي فيهِ فقالَ اذهَب إليهِ فاقتُلهُ قالَ فذَهبَ إليهِ أبو بَكرٍ فلمَّا رآهُ يصلِّي كرِهَ أن يقتُلَهُ فرجعَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعُمرَ اذهَب إليهِ فاقتُلهُ فذَهبَ فرآهُ علَى تِلكَ الحالَةِ فرجَعَ فقالَ يا عَليُّ اذهَبْ إليهِ فاقتُلهُ فذَهبَ عليٌّ فلَم يرَه فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا وأصحابَهُ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ثمَّ لا يَعودونَ فيهِ فاقتُلوهم هُم شرُّ البريَّةِ .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
استأذن جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في التَّوجُّهِ إلى الحبشةِ فأذِن له ، قال عُمَيرٌ : فحدَّثني عمرُو بنُ العاصِ قال : لمَّا رأيتُ مكانَه قلتُ واللهِ لأستقلَّنَّ لهذا ولأصحابِه ، فذكر قصَّتَهم مع النَّجاشيِّ ، قال : فلقيتُ جعفرًا خاليًا فأسلمتُ ، قال : فبلغ ذلك أصحابي فغنَموني وسلَبوني كلَّ شيءٍ فذهبتُ إلى جعفرٍ فذهب معي إلى النَّجاشيِّ فرَدُّوا عليَّ كلَّ شيءٍ أخذوه .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
اجتَمَعَ جَعفَرٌ وعَليٌّ وزَيدُ بنُ حارِثةَ، فقالَ جَعفَرٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ عَليٌّ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ زَيدٌ: أنا أَحَبُّكم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فانطَلِقوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فخرَجْتُ ثمَّ رجَعْتُ، فقلْتُ: هذا جَعفَرٌ، وعَليٌّ، وزَيدُ بنُ حارِثةَ يَستَأذِنونَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ائذَنْ لهم»، فدَخَلوا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، جِئْناكَ نَسألُكَ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليكَ؟ قالَ: «فاطِمةُ»، قالوا: نَسألُكَ عنِ الرِّجالِ، قالَ: «أمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فيُشبِهُ خَلقُكَ خَلْقي، ويُشبِهُ خُلقُكَ خُلُقي، وأنتَ إليَّ ومن شَجَرَتي، وأمَّا أنتَ يا عَليُّ، فأخي وأبو ولَدَيَّ، ومنِّي وإليَّ، وأمَّا أنتَ يا زَيدُ فمَوْلايَ، ومنِّي وإليَّ، وأحَبُّ القَومِ إليَّ». .
عن أبي جَعْفَرٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَه الَّذي كانَ عَطاءٌ وطاوُسٌ يَقولانِ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ في الَّذي أَعتَقَه مَوْلاه في عَهْدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، كانَ أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَ أن يَبيعَه ويَقْضِيَ دَيْنَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرْهَمٍ، قالَ أبو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحَديثَ مِن جابِرٍ، فقالَ: إنَّما أَذِنَ في بَيْعِ خِدْمتِه. .
أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال: يستأذن أبو موسى يستأذن أبو موسى يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا ، فإن أذن له ، وإلا فليرجع قال: ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال: هذا أبي فقال أبي: يا عمر لا تكن عذابًا على أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال عمر: لا أكون عذابًا على أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّارَ، قال ابنُ جَعفَرٍ: فتَعوَّذَ منها، وأشاحَ بوَجهِه، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإنْ لم تَجِدوا؛ فبكَلِمةٍ طيِّبةٍ. .
بَيْنَا أنا قاعدٌ مع أبي بكرةَ إذ جاء رجلٌ فسلَّم عليه فقال ما تعرِفُني فقال له أبو بكرةَ ومَن أنتَ قال تعلَمُ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره أنَّه رأى الرُّومَ فقال له أبو بكرةَ أنتَ هو قال نَعَمْ قال اجلِسْ حدِّثْنا قال انطَلَقْتُ حتَّى انطَلَقْتُ إلى أرضٍ ليس لأهلِها إلَّا الحديدُ يعمَلونَه فدخَلْتُ بيتًا فاستَلْقَيْتُ فيه على ظهري وجعَلْتُ رِجلي على جدارِه فلمَّا كان عندَ غروبِ الشَّمسِ سمِعْتُ صوتًا لم أسمَعْ مثلَه فرَعَبْتُ فقال لي ربُّ البيتِ لا تذعُرَنَّ فإنَّ هذا لا يضُرُّك هذا صوتُ قومٍ ينصرِفونَ هذه السَّاعةَ من عندِ هذا السَّدِّ قال فيسُرُّك أن تراه قُلْتُ نَعَمْ قال فغدَوْتُ إليه فإذا لَبِنُه من حديدٍ كلُّ واحدةٍ مثلُ الصَّخرةِ وإذا كأنَّه البُرْدُ المُحبَّرُ وإذا مساميرُ مثلُ الجذوعِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال صِفْه لي فقُلْتُ كأنَّه البُرَدُ المُحبَّرةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد أتى الرُّومَ فلينظُرْ إلى هذا قال أبو بكرةَ صدَق .
أن رجلاً أتى بقاتلِ وليِّه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: اعفُ عنه ، فأبى . فقال: خذِ الديةَ فأبى قال: اذهب فاقتلْه فإنك مثلُه فذهب فلحِقَ الرجلُ ، فقيل له إن رسولَ اللهِ قال: اقتلْه فإنك مثلُه ، فخلَّى سبيلَه . فمرَّ بي الرجلُ وهو يجرُّ نِسعتَه. .
لا مزيد من النتائج