نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثله. ولما اختلفوا في ذلك هذا الاختلاف»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال في آخِرِه: إلَّا لِنَقضِ ذلك من قَولِهم، [يعني حديثَ: واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم.] .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أتيتُ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه بطَهورٍ وهو جالِسٌ في المَقاعِدِ، فتوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ في مَجلِسٍ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم قال: مَن توضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثم أتى المسجِدَ فرَكَعَ رَكعتينِ؛ غَفَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ له ما تقدَّمَ من ذَنبِه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ولا تَغتَرُّوا.] .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمَكَّةَ الصُّبحَ واستَفتحَ سورةَ المؤمنينَ حتَّى إذا جاءَ ذِكْرُ موسى وَهارونَ - أو ذِكْرُ عيسى- محمَّدُ بنُ عبَّادٍ[أحدُ رواةِ الحديثِ ]شَكَّ أو اختلفوا علَيهِ - أخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ سَعلةٌ قال: فرَكَعَ قالَ: وابنُ السَّائبِ حاضرٌ ذلك وفي روايةٍ -: صلَّى لنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ [ وليسَ فيها]: وركعَ، [وما بعدَها] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن ، فذكر الحديثَ وقال في آخرِه : ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفر جدًّا ، ثمَّ ذكر مثلَه وزاد : الوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن .
ثم ذكَرَ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: استَعارَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدْراعًا مِن حَديدٍ يَومَ حُنَينٍ، فقال له: يا مُحمَّدُ، مَضمونةٌ؟ فقال: مَضمونةٌ. فضاعَ بَعضُها، فقال له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. قال: لا، أنا أرغَبُ في الإسلامِ مِن ذلك يا رسولَ اللهِ]. .
عنْ أَبي البَخْتَرِيِّ الطَّائيِّ، سَمِعْتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، أنَّه قالَ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ فَأَتَيْنا القَبْرَ ولَمَّا يُلْحَدْ، فَجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتَقْبلَ القِبْلَةَ وجَلَسْنا حوْلَهُ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.] .
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: فَكَبَّرَ، ولمَّا أرادَ أن يركعَ طبَّقَ يديهِ [بينَ ]رُكْبتيهِ فرَكَعَ، فبلغَ ذلِكَ سعدًا، فقالَ: صدقَ أخي، كنَّا نفعَلُ هذا، ثمَّ أُمِرْنا بِهَذا يعني الإمساكَ بالرُّكبِ .
إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّ آخِرَ ما تَكلَّمَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قال: أَخرِجوا يهودَ الحِجازِ وأهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ.] .
أسلَمَ رَجُلانِ من بَلِيٍّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه.] .
لمَّا دنَوْتُ مِنَ المَدينةِ أنَخْتُ راحِلَتي، ثم حلَلتُ عَيبَتي، ثم لبِستُ حُلَّتي، قال: فدخَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فسلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَماني القَومُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: هل ذكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أمري شَيئًا؟ فذكَرَ مِثلَهُ. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: إنَّما حَرُمَ لَحمُها، [يعني حديثَ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ مَيْتةٍ قد كان أَعْطاها مَولاةً لمَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فهَلَّا انتَفَعتُم بجِلْدِها، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَيْتةٌ، قال: إنَّما حَرُمَ أكْلُها.] .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرجُلِ يُسلِّمُ على يَدَيِ الرجُلِ، فقال: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياهُ وبمَماتِهِ.] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ ولمَّا انتهينا إلى القبرِ جثا على القبرِ فاستدرتُ فاستقبلتُه فبكَى حتَّى بلَّ الثَّرَى ثمَّ قال إخواني لمثلِ هذا اليومِ فاعمَلوا .
أنَّ بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال، ثم ذَكَرَ مِثلَه ولم يَرفَعْه، [يعني حديثَ: يُوشِكُ أنْ يَغلِبَ على الدُّنيا لُكَعُ بنُ لُكَعَ بنِ لُكَعَ، وأفضَلُ الناسِ مُؤمِنٌ بين كريميْنِ.] .
لا مزيد من النتائج