نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر مثل حديث أبي قرة، غير أنه لم يذكر فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ اللَّيثِ، ولم يَذكُرْ فيه: وحِلٌّ لإناثِها، كما لم يَذكُرْه اللَّيثُ. .
الدينُ النَّصيحةُ، ثم ذكَرَ مِثلَه من غيرِ أنْ يذكُرَ فيه مَن بعدَ أبي صالِحٍ أخَذَ يُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [يعني حديثَ: الدينُ النَّصيحةُ ثلاثًا، قيلَ: لمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: للهِ عزَّ وجلَّ، ولكِتابِه، ولرسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم.] .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -لم يَقُلْ: بنا، ولم يَقُلْ: فأَوْمَؤُوا-، قال: فقال الناسُ: نعم، قال: ثمَّ رفَعَ -ولم يَقُلْ وكبَّرَ-، ثمَّ كبَّرَ وسجَدَ مِثلَ سُجودِهِ أو أطوَلَ، ثمَّ رفَعَ، وتَمَّ حديثُهُ، لم يذكُرْ ما بَعدَه، ولم يذكُرْ: فأَوْمَؤُوا. .
عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه: وأنا اليومَ ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، [يعني حديثَ: مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، وعُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ، وأنا اليومَ ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ.] .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه لم يَقُلْ فيه: قَرَّ الدَّجاجةِ، [يعني حديثَ: سَأَلَ ناسٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكُهَّانِ، فقال: ليسوا بشَيءٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، فإنَّهم يُخبِرونَنا بالشَّيءِ أحيانًا فيكونُ حقًّا، قال: تلك الكَلِمةُ منَ الجِنِّ يَخطَفُها الجِنيُّ، فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرَّ الدَّجاجةِ، فيَزيدونَ فيه أكثَرَ من مِئَةِ كَذْبةٍ.] .
قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأربَعِ كَلِماتٍ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ، ولَم يَذكُر: مِن خَلقِه، وقال: حِجابُه النُّورُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كَبِرتُ، ولي عيالٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ نِساءٍ رَكِبنَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: أحْناه على ولَدٍ في صِغَرِه. .
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه - وهو يذكُرُ النَّاقةَ ومَن عقَرها - {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعَث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رهطِه مثلُ أبي زمعةَ ثمَّ ذكَر النِّساءَ فقال: ( ألَا لِمَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَه جَلْدَ العبدِ ولعلَّه يُضاجِعُها في آخِرِ يومِه ) ثمَّ وعَظهم في الضَّحِكِ مِن الضَّرطةِ ( ألَا لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ ) .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّارَ فأعرَضَ وأشاحَ، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ، ثُمَّ أعرَضَ وأشاحَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه كَأنَّما يَنظُرُ إليها، ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فمَن لم يَجِدْ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ. ولم يَذكُرْ أبو كُرَيبٍ: كَأنَّما .
عن حُذَيْفةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أشرَفَ علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُرفةٍ، فقال: ما تَذكُرونَ، وما تقولونَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، السَّاعةَ، قال: إنَّها لن تقومَ حتى تَرَوا عَشرَ آياتٍ: خَسفٌ بالمَشرِقِ، وخَسفٌ بالمَغرِبِ، وخَسفٌ بجَزيرةِ العَرَبِ، ويأجوجُ ومَأجوجُ، والدَّابَّةُ، والدُّخَانُ، والدَّجَّالُ، ونزولُ عيسى بنُ مَريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، ونارٌ تَخرُجُ مِن قَعرِ عَدَن تَقِيلُ معهم إذا قالوا، وتَروحُ معهم إذا راحُوا]، غيْرَ أنَّه قال: حتَّى يكونَ عشْرُ آياتٍ: أَوَّلُها طُلُوعُ الشَّمسِ مِن مغرِبِها، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الآياتِ، غيْرَ أنَّه قال: ونارٌ تخرُجُ منَ اليَمَنِ مِن قَعْرِ عَدَنَ تسوقُ إلى المَحْشَرِ، ولمْ يذكُرْ منه ما بعدَ ذلك. .
ثم ذكَرَ مِثلَهُ، [يَعْني حَديثَ: أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبَتِهِ يَومًا، وذكَرَ النَّاقةَ والذي عقَرَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لها رَجُلٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في قَومِهِ، مِثلُ أبي زَمْعةَ. وذكَرَ النِّساءَ، وقال: عَلامَ يَعمِدُ أحدُكم فيَجلِدُ امرَأتَهُ جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّهُ يُجامِعُها مِن آخِرِ يَومِهِ. ثم سمِعتُهُ وَعَظَهم مِنَ الضَّرْطةِ، فقال: لِمَ يَضحَكُ أحدُكم ممَّا يَفعَلُ؟!]. .
عن أبي هريرةَ قالَ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمعنى حمَّادٍ كلِّهِ إلى آخرِ قولِهِ نبِّئتُ أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ قالَ ثمَّ سلَّم. قالَ قلتُ فالتَّشَهُّدُ قالَ لم أسمع في التَّشَهُّدِ وأحبُّ إليَّ أن يتشَهَّدَ ولم يذْكر كانَ يسمِّيهِ ذا اليدين. ولاَ ذَكرَ فأومئوا. ولاَ ذَكرَ الغضبَ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم قال : هذا وُضوئي ووضوءُ الأنبياءِ قَبلي ، ووضوءُ خليلي إبراهيمَ ، ابنُ ماجةَ من حديثِ معاويةَ بنِ قُرَّةَ عن ابنِ عمرَ أتمَّ منه ، وقال فيه : ثم قال عند فراغِه : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، - الحديثُ - .
لا مزيد من النتائج