نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا صَفوانُ ، هَل عندَكَ سِلاحٌ فذَكَرَ مَعناهُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ زيارةِ القبورِ فذكر معناهُ إلا أنَّهُ قال : وإياكم وكلَّ مُسكِرٍ
كنتُ شاكيًا ، فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ مَعناهُ ، إلَّا أنَّهُ قالَ : اللَّهمَّ عافِهِ ، اللَّهمَّ اشفِهِ فما اشتَكَيتُ ذلكَ الوجَعَ بعدُ
سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ : بأيِّ شيءٍ كان يوترُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فذكر معناهُ . قال : وفي الثالثةِ بقلْ هوَ اللهُ أحدٌ والمعوِّذَتينِ
أنها ذكرتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهنَّ وقالت لهن معروفًا وقالت دخلتِ امرأةٌ منهن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر معناه إلا أنه قال فِرصةً مُمَسَّكةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أُسري به مرَّتْ به رائحةٌ طيِّبةٌ فذكر معناه إلا أنه قال : مَنْ ربُّكِ قالتْ : ربِّي وربُّك مَنْ في السماءِ ولم يذكُرْ قولَ ابنِ عباسٍ تكلَّم أربعةٌ
أيُّكم رأى رُؤيا فذَكرَ معناهُ ولم يذكُرِ الكراهيةَ قالَ : فاستاءَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يَعني فساءَهُ ذلِكَ فقالَ : خلافةُ نبوَّةٍ ، ثمَّ يؤتي اللَّهُ المُلكَ مَن يشاءُ
شَكا نَاسٌ من أَهْلِ المدينةِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنَّ غُلامًا من بَني غِفارٍ يرمي نخلَهُم ؟ قالَ : خُذوهُ ، فأتوني بِهِ ، فإذا هوَ رافِعُ بنُ عمرٍو أخو الحَكَمِ بنِ عَمرٍو ، فذَكَرَ معناهُ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى نجدٍ حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرقاعِ من نَخْلٍ لَقِيَ جمعًا من غَطَفَانَ فذكر معناه ولفظه على غيرِ لفظِ ِحيوةَ وقال فيه حينَ ركع بمنْ معه وسجد قال فلما قاموا مشَوُا القَهْقَرَى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يَذْكُرِ استدبارَ القِبْلَةِ
عن أبي هريرةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نجدٍ حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ لقيَ جمعًا من غطفانَ فذَكرَ معناهُ ولفظُهُ على غيرِ لفظِ حيوةَ وقالَ فيهِ حينَ رَكعَ بمن معَهُ وسجدَ قالَ فلمَّا قاموا مشَوُا القَهقرى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يذْكر استدبارَ القبلةِ
سمِعتُ أبا هريرةَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يسألُه عن صلاةِ الخوفِ ، فقال أبو هريرةَ : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغزوةِ ، قال ، فصَدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ صَدْعَيْنِ ، فذكر الحديثَ بمِثْلِ معناه ، وذكر في الركعةِ الثانيةِ قال : وأَخَذَتِ الطائفةُ التي صَلَّتْ خَلْفَه أسلحتَهم ، ثم مَشَوْا القَهْقَرَي على أدبارِهم حتى قاموا مِمَّا يَلِي العَدُوَّ ، وزاد في آخِرِ الحديثِ : فقام القومُ وقد شَرَكُوه في الصلاةِ .
سألتُ ابنَ عُمَرَ أو سأله رجلٌ أنَّا نسيرُ في هذه الأرضِ فنلقَى قومًا يقولون لا قَدَرَ فقال ابنُ عمر: إذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أن عبدَ اللهِ بنَ عمر منهم بريءٌ وهم منه برآءُ قالها ثلاث مرات ثم أنشأَ يحدِّثُنَا قال: بينما نحنُ عند رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجُلٌ فقال:يا رسولَ اللهِ أدْنُو قال ادْنُه فدنَا رَتْوَةً ثم قال: يا رسولَ اللهِ أدنو قال: ادنه فدنا رتوةً ثم قال:يا رسولَ اللهِ أدنو قال: ادنه فدنا رتوةً حتى كادتْ أن تمسَّ رُكْبَتَاه ركبةَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ فذكر معناه
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَّةٍ إستبرقٍ فقال : يا رسولَ اللهِ لو اشتريتُ هذهِ تلبسها إذا قَدِمَ عليك وفودُ الناسِ فقال : إنما يلبسُ هذا من لا خَلَاقَ لهُ ثم أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُلَلٍ ثلاثٍ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وإلى عليٍّ بحُلَّةٍ وإلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ فأتى عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ بحُلَّتِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذهِ وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلتَ قال إنما بعثتُ بها إليكَ لتبيعها أو تُشقِّقها لأهلك خُمُرًا قال إسحقٌ في حديثِهِ وأتاهُ أسامةُ وعليهِ الحُلَّةُ فقال : إني لم أبعث بها إليكَ لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتبيعها ما أدري أقال لأسامةَ تُشقِّقها خُمُرًا أم لا قال عبدُ اللهِ بنُ الحرثِ في حديثِهِ أنَّهُ سمع سالمَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ وجد عمرُ فذكر معناهُ
لا مزيد من النتائج