نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رجل لا يخاف في الله لومة لائم ؟ فقام»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ مَنْ كنَّ فيهِ استكملَ إيمانَهُ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
ثلاثةٌ من كُنَّ فيه يُسْتَكْمَلُ إيمانُه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ، ولايُرائي بشيءٍ من عملِه، وإذا عُرِضَ عليه أمرانِ أحدُهما للدنيا، والآخرُ للآخرةِ ؛ آثر أَمْرَ الآخرةِ على الدنيا .
ثلاثةٌ مَن كنَّ فيه يستكمل إيمانَه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، و لا يُرائي بشيءٍ من عملِه ، و إذا عُرِض عليه أمران ، أحدُهما للدنيا ، والآخرُ للآخرةِ اختار أمرَ الآخرةِ على الدنيا .
انتَهى الإيمانُ إلى الوَرَعِ، مَن قَنعَ بما رَزَقَه اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن أرادَ الجَنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللهِ لومةَ لائِمٍ .
انْتَهى الإِيمانُ إلى الوَرَعِ ، مَنْ قَنَعَ بِما رزقَهُ اللهُ دخلَ الجنةَ ، و مَنْ أرادَ الجنةَ لا شَكَّ ، فلا يَخافُ في اللهِ لوْمةَ لائِمٍ .
انتهاءُ الإيمانُ إلى الورَعِ ، من قنعَ بما رزقَهُ اللَّهُ عز وجل ، دخلَ الجنَّةَ ، ومن أرادَ الجنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
حديث: انتَهى الإيمانُ إلى الوَرَعِ [، من قنعَ بما رزقَهُ اللَّهُ عز وجل، دخلَ الجنَّةَ، ومن أرادَ الجنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ] .
ثلاثٌ من كنَّ فيه استكمل إيمانَه : لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ولا يُرائي بشيءٍ من عملِه وإذا عُرِض عليه أمران أحدُهما للدُّنيا والآخرُ للآخرةِ آثر أمرَ الآخرةِ على الدُّنيا . .
«يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعْدَك؟ قالَ: إن تُؤَمِّروا أبا بكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنْيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَوِيًّا أمينًا لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وإن تُؤَمِّروا علِيًّا -ولا أراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هادِيًا مَهْديًّا، يَأخُذُ بكم الطَّريقَ المُسْتَقيمَ». .
قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعدَكَ؟ قال: إنْ تُؤَمِّروا أبا بكْرٍ، تَجِدوه أَمينًا، زاهدًا في الدُّنيا، راغبًا في الآخِرةِ، وإنْ تُؤَمِّروا عمرَ تَجِدوه قويًّا أَمينًا، لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وإنْ تُؤَمِّروا عليًّا -ولا أُراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هاديًا مَهْديًّا، يأخُذُ بكمُ الطَّريقَ المُستقيمَ. .
عن عليٍّ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ من نؤمِّرُ بعدَك قال إن تؤمِّروا أبا بكرٍ تجِدوه أمينًا زاهدًا في الدُّنيا راغبًا في الآخرةِ وإن تؤمِّروا عمرَ تجدوه قويًّا أمينًا لا يخافُ في اللَّه لومةَ لائمٍ وإن تؤمِّروا عليًّا وما أُراكم فاعلين تجدوه هاديًا مَهْديًّا يأخذُ بكُم الطَّريقَ المستقيمَ . .
أنه مرتْ عليه أحمِرَةٌ وهو بالشامِ تحمل خمرًا فأخذ شَفرةً من السوقِ فقام إليها حتى شقَّقَها ثم قال بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ وعلى العُسْرِ واليُسْرِ وعلى الأمر ِبالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ لا تأخذُنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ وعلى أن ننصُرَ أحسِبُه قال المظلومَ ونمنعَه مما نمنعُه أنفُسَنا وأبناءَنا .
قيل لرسولِ اللهِ : من نُؤَمِّرُ بعدَك ؟ ! قال : إن تُؤَمِّرُوا أبا بكرٍ ؛ تجدوه أمينًا زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرةِ، وإن تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تجدوه قويًّا أمينًا لا يخافُ في الله لومةَ لائمٍ، وإن تُؤَمِّرُوا عليًّا - ولا أَراكم فاعِلين - ؛ تجدوه هاديًا مَهْدِيًّا، يأخذُ بكم الطريقَ المستقيمَ . .
«إنْ وَلَّيْتُموها أبا بَكرٍ فزاهِدٌ في الدُّنْيا، راغِبٌ في الآخِرةِ، وفي جِسمِه ضَعفٌ، وإنْ وَلَّيْتُموها عُمَرَ، فقَويٌّ أمينٌ، لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ، وإنْ وَلَّيْتُموها عَليًّا فهادٍ مُهتَدٍ، يُقيمُكم على صِراطٍ مُستَقيمٍ». .
بايَعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ألَّا نَخافَ في اللهِ لَوْمةَ لائمٍ. .
لا مزيد من النتائج