نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم تغير وجهه ، ثم قال نحوا من ذا ، أو قريبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَغَيَّرَ وجههُ، ثُمَّ قال نَحوًا مِن ذا أو قَريبًا مِن ذا. .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ يصلِّي، فَجِئْتُ فقمتُ إلى جنبِهِ، فافتتحَ البقرةَ، فقلتُ يريدُ المائةَ، فجاوزَها، فقلتُ: يريدُ المائتينِ، فجاوزَها، فقلتُ: يختمُ، فختمَ ثمَّ افتتحَ النِّساءَ، فقرأَها، ثمَّ قرأَ آلَ عمرانَ، ثمَّ رَكَعَ قريبًا ممَّا قرأَ، ثمَّ رفعَ فقالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا لَكَ الحمدُ، قريبًا مِمَّا رَكَعَ، ثمَّ سجَدَ نحوًا مِمَّا رفعَ، ثمَّ رفعَ فقالَ: ربِّ اغفِر لي نحوًا مِمَّا سجدَ، ثمَّ سجدَ نحوًا ممَّا رفعَ، ثمَّ قامَ في الثَّانيةِ قالَ الأعمَشُ: فَكانَ لا يمرُّ بآيةِ تَخويفٍ إلَّا استَعاذَ أوِ استجارَ، ولا آيةِ رحمةٍ إلَّا سألَ، ولا آيةِ - يَعني - تنزيهٍ إلَّا سبَّحَ .
عن عامرٍ: وذكَر قَيْسٌ قال كان ابنُ مسعودٍ يُحدِّثُ الشَّهرَ لا يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا ذكَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هكذا أو نحوًا مِن هذا أو قريبًا مِن هذا وكان يُرعَدُ .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن الثَّوْريِّ، عن إبْراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن مُسلِمٍ البَطينِ، عن أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَميِّ، قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ اللهِ حَديثًا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُه، ثُمَّ قالَ نَحْوَ هذا، أو دونَ هذا؟ .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، قال: ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ فقَرَأها، يَقرَأُ مُستَرسِلًا، إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فجَعَلَ يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكانَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. .
كُنتُ أَجْلِسُ إلى عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ حَوْلًا لا يَقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فإذا قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَقْبَلَتْهُ الرِّعْدَةُ، ثُمَّ قالَ: بَلْ كذا، أوْ نَحْوُ ذا، أوْ قَريبٌ مِنْ ذا، أَوْ ما شاءَ اللهُ. .
نحو: [ كُنتُ أَجْلِسُ إلى عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ حَوْلًا لا يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فإذا قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَقْبَلَتْهُ الرِّعْدَةُ، ثُمَّ قالَ: بلْ كذا، أَوْ نَحْوُ ذا، أَوْ قَريبٌ مِنْ ذا، أَوْ ما شاءَ اللهُ]. .
عن حُمرانَ بنِ أبانَ، قال: رَأيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ تَوضَّأ، فأفرَغَ على يَدَيه ثَلاثًا فغَسَلَهما، ثُمَّ مَضمَضَ واستَنثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غَسَلَ قدَمَه اليُمنى ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسرى مِثلَ ذلك، ثُمَّ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ نَحوًا مِن وُضوئي هذا، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ وُضوئي هذا، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهما نَفسَه، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه .
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي من اللَّيلِ فكان يقولُ اللَّهُ أكبرُ ثلاثًا ذا الملَكوتِ والجبَروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ استفتَحَ فقرأ البقرةَ ثُمَّ ركعَ فكان رُكوعُهُ نحوًا من قيامهِ يقول سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفع رأسَهُ فكان قيامُهُ نحوًا من رُكوعهِ يقول لربِّيَ الحَمدُ ثمَّ سجدَ فكان سُجودُهُ نحوًا من قيامِهِ يقول سبحانَ ربِّيَ الأعلَى ثمَّ رفع رأسَهُ وكان يقعُدُ فيمَا بين السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ يقول ربِّ اغفِرْ لي ربِّ اغفِرْ لي فصلَّى أربعَ ركعاتٍ قرأ فيهنَّ البقرةَ وآَلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ .
أنه رأى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يصلي من الليلِ، فكان يقولُ : اللهُ أكبرُ - ثلاثًا - ذا المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ، ثم اسْتَفْتَحَ فقرأ البقرةَ، ثم ركع، فكان ركوعُه نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ العظيمِ، سبحان ربِّيَ العظيمِ، ثم رفع رأسَه، فكان قيامُهُ نَحْوًا من ركوعِهِ يقولُ : لِرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سجد، فكان سجودُهُ نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ الأعلى، ثم رفع رأسَه، وكان يَقْعُدُ فيما بين السجدتين نَحْوًا من سجودِهِ يقولُ : رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلى أربعَ رَكَعاتٍ، قرأ فيهن البقرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنساءَ، والمائدةَ .
رأيتُ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه توضّأ فأفرغَ على يديهِ ثلاثا فغسلهُما ثم مضمضَ واستنثرَ ثم غسلَ وجههُ ثلاثا ثم غسلَ يدهِ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثا ثم اليسرى مثل ذلكَ ثم مسحَ برأسهِ ثم غسل قدمهُ اليُمنى ثلاثا ثم اليُسرى مثلَ ذلكَ ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضّأَ نحوا من وضوئي هذا ثمًَّ قال : من توضّأ وضوئي هذا ثم صلّى ركعتينِ لا يحدّثُ فيهما نفسهُ غُفِرَ لهُ ما تقدّمَ من ذنبهِ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ لِأُصَلِّيَ بصَلاتِه، فافتتَحَ الصَّلاةَ، فقرَأَ قِراءةً ليستْ بالخفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسنةً، يُرتِّلُ فيها يُسْمِعُنا. قال: ثمَّ ركَعَ نحْوًا من سُورةٍ. ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، ذو الجَبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال: ثمَّ قِيامُه نحْوًا مِن سُورةٍ. وقال: وسجَدَ نحوًا مِن ذلك، حتَّى فرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ الملِكِ: وهو تطوُّعُ اللَّيلِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ لأُصلِّيَ بصَلاتِه، فافتَتَحَ فقَرَأَ قِراءةً ليست بالخَفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نَحوًا مِن قِيامِه، ثم رَفَعَ رأسَه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، حتى فَرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ المَلِكِ: هو تَطوُّعُ اللَّيلِ. .
ما أَخْطَأَني -وقالَ ابنُ عَوْنٍ: قَلَّ ما أَخْطَأَني- عَشِيَّةَ خَميسٍ إلَّا أَتَيْتُ فيها ابنَ مَسْعودٍ، فَما سَمِعْتُهُ لِشَيْءٍ يَقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا كان ذاتَ عَشِيَّةٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرْتُ إليه فإذا هو مَحْلولٌ أزْرارُ قَميصِهِ، مُنْتَفِخٌ أَوْداجُهُ، مُغْرَوْرِقَةٌ عَيناهُ، ثُمَّ قالَ: هكذا، أَوْ فَوْقَ ذا، أَوْ قَريبٌ مِنْ ذا، أوْ كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج