نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله. ويكون الله عز وجل يكفر عنه مع ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أتيتُ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه بطَهورٍ وهو جالِسٌ في المَقاعِدِ، فتوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، وقال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ في مَجلِسٍ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم قال: مَن توضَّأَ نحوَ وُضوئي هذا، ثم أتى المسجِدَ فرَكَعَ رَكعتينِ؛ غَفَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ له ما تقدَّمَ من ذَنبِه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ولا تَغتَرُّوا.] .
مَن نَذَرَ أنْ يُطيعَ اللهَ عزَّ وجلَّ فلْيُطِعْه، ومَن نَذَرَ أنْ يَعصِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ فلا يَعْصِهِ. قال حَفصٌ: وسَمِعتُ ابنَ مُجبَّرٍ وهو عندَ عُبَيدِ اللهِ، فذكَرَه عنِ القاسِمِ، عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، وقال فيه: يُكفِّرُ يَمينَه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه، وقال: يُكفِّرُ عن يَمينِه، [يعني حديثَ: مَن نَذَرَ أنْ يُطيعَ اللهَ عزَّ وجلَّ فلْيُطِعْه، ومَن نَذَرَ أنْ يَعصِيَ اللهَ فلا يَعْصِهِ.] .
الدينُ النَّصيحةُ، ثم ذكَرَ مِثلَه من غيرِ أنْ يذكُرَ فيه مَن بعدَ أبي صالِحٍ أخَذَ يُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [يعني حديثَ: الدينُ النَّصيحةُ ثلاثًا، قيلَ: لمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: للهِ عزَّ وجلَّ، ولكِتابِه، ولرسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم.] .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
مِثلَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَ لحَسَّانَ مِنبَرًا في المَسجِدِ يُنافِحُ عنه بالشِّعرِ، ثُمَّ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُؤَيِّدُ حَسَّانَ برُوحِ القُدُسِ، يُنافِحُ عَن رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
سألْتُ نافعًا مَوْلى ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه عنِ الحَرامِ أطَلاقٌ هو؟ قال: لا، أوَليس قد حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتَه، فأمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه، ولم يُحَرِّمْها عليه. .
عن ابنِ عمر، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديث: أنَّ عمرَ ملَك مِئَةَ سَهمٍ مِن خَيْبَرَ، فاستجمَعها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ ما لمْ أُصِبْ مِثْلَهُ قَطُّ، وقدْ أردْتُ أنْ أتقرَّبَ به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال له: احبِسِ الأصلَ، وسَبِّلِ الثَّمرةَ.] .
سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أسلَمَ رَجُلانِ من بَلِيٍّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه.] .
قام عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ علَى المنبرِ فذكرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : قُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ رَضي اللهُ عنهُ فعَمِل بعَملِهِ وسارَ بسيرتِهِ حتَّى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ ثمَّ استُخلِفَ عمرُ رَضي اللهُ عنه على ذلك فعَمِل بعملِهما وسارَ بسيرتِهما حتَّى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ علَى ذلكَ .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَندَقِ وهو يبايِعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا تُبايِعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قلتُ: ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ. قال: لا؛ إنَّكم يا مَعشَرَ الأنصارِ لا تهاجِرونَ إلى أحَدٍ، ولكِنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم]، إلَّا أنَّه قال: ابنُ عمِّي، ولمْ يُسَمِّهِ، وزاد: والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لا يُحبُّ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُحبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُبْغِضُهُ. .
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه أنَّه قال : لولا أن أنسَى ذكرَ اللهِ عزَّ وجلَّ ما تقرَّبتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قال جبريلُ : يا محمَّدُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليك عشرَ مرَّاتٍ استوجب الأمانَ من سَخَطي .
تَظاهرَ رجلٌ مِنَ امرأتِهِ فأصابَها قبلَ أن يُكَفِّرَ ! فذَكَرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ: رحمَك اللَّهُ يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ خُلخالَها أو ساقَيها في ضَوءِ القمرِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فاعتَزِلها حتَّى تفعَلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أصَبْنا نِساءً يومَ حُنَيْنٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهنَّ نُريدُ الفِداءَ، فقُلْنا: لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... ثمَّ ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: لَمَّا أصَبْنا سَبْيَ حُنَينٍ سأَلْنا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ، فقال: ليس مِن كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، وإذا أراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يَخلُقَ شَيئًا لم يمنَعْه شَيءٌ] .
لا مزيد من النتائج