نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجعت من جنازة قولا ما أحب أن لي به الدنيا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْتُ مِن جِنازةٍ قولًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به الدُّنيا جميعًا
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْتُ مِن جِنازةٍ قولًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به الدُّنيا جميعًا .
عنْ عليٍّ قال فلمَّا رَجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي قولًا ما أُحبُّ أنَّ لي بهِ الدنيا يَعني في أبي طالبٍ حينَ ماتَ .
حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بركعَتَيِ الفَجْرِ [الدُّنْيا] .
أَعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ جاريةً من سَبْيِ هَوازنَ فوَهَبَها لِي فبعثتُ بها إلى أخوالي من بَنِي جُمَحٍ ليُصلِحوا لي منها حتى أطوفَ بالبيتِ ثم آتيهم وأنا أُريدُ أنْ أُصيبَها إذا رجعتُ إليها قال فخرجتُ من المسجدِ حينَ فرغتُ فإذا الناسُ يشتدُّونَ فقلتُ ما شأنُكم فقالوا رَدَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبناءَنا ونساءَنا قال قلتُ تِلك صاحبتُكم في بَنِي جُمَحٍ فاذْهَبُوا فخُذُوها فَذَهَبُوا فأَخَذُوها .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ جاريةً من سبيِ هوازنٍ فوهبَها لي فبعثتُ بها إلى أخوالي من بني جُمَحٍ لِيُصلحوا لي منها حتى أطوفَ بالبيتِ ثم آتيهم وأنا أريدُ أن أُصيبَها إذا رجعتُ إليها قال فخرجتُ من المسجدِ حين فرغتُ فإذا الناسُ يشتدُّونَ فقلتُ ما شأنُكم قالوا ردَّ علينا رسولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ أبناءَنا ونساءَنا قال قلتُ تلك صاحبتُكم في بني جُمَحٍ فاذهَبوا فخُذوها فذهَبوا فأخَذوها .
أَعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ جاريةً مِن سَبْيِ هَوَازِنَ، فوَهَبَها لي، فبَعَثْتُ بها إلى أَخْوالي مِن بَني جُمَحٍ؛ لِيُصْلِحوا لي منها، حتى أَطُوفَ بالبَيتِ، ثمَّ آتيَهُم، وأنا أُريدُ أنْ أُصِيبَها إذا رَجَعْتُ إليها، قال: فخرَجْتُ مِنَ المَسجِدِ حينَ فرَغْتُ، فإذا النَّاسُ يَشتَدُّونَ، فقلْتُ: ما شأْنُكُم؟ قالوا: رَدَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبناءَنا ونِساءَنا، قال: قلْتُ: تلكَ صاحِبَتُكُم في بَني جُمَحٍ، فاذْهَبُوا فخُذُوها، فذَهَبوا فأَخَذُوها. .
أتاني أبو سَلَمةَ يَومًا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَولًا سُرِرتُ به، قال: لا يُصيبُ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ مُصيبةٌ فيَستَرجِعَ عِندَ مُصيبَتِه، ثم يَقولَ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي، واخلُفْ لي خَيرًا منها، إلَّا فَعَلَ ذلك به. قالت أُمُّ سَلَمةَ: فحَفِظتُ ذلك منه، فلَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ استَرجَعتُ وقُلتُ: اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفْ لي خَيرًا منها. ثم رَجَعتُ إلى نَفْسي، فقُلتُ: مِن أين لي خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتي استَأذَنَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أدْبَغُ إهابًا لي، فغَسَلتُ يَدي مِنَ القَرَظِ، وأذِنتُ له، فوَضَعتُ له وِسادةَ أُدمٍ حَشوُها لِيفٌ، فقَعَدَ عليها، فخَطَبَني إلى نَفْسي، فلَمَّا فَرَغَ مِن مَقالَتِه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بي ألَّا يَكونَ بكَ الرَّغبةُ، ولكِنِّي امرأةٌ فيَّ غَيْرةٌ شَديدةٌ، فأخافُ أنْ تَرى مِنِّي شَيئًا يُعَذِّبُني اللهُ به، وأنا امرأةٌ قد دَخَلتُ في السِّنِّ، وأنا ذاتُ عيالٍ. فقال: أمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ الغَيْرةِ فسَوفَ يُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ عنكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ السِّنِّ فقد أصابَني مِثلُ الذي أصابَكِ، وأمَّا ما ذَكَرتِ مِنَ العيالِ فإنَّما عِيالُكِ عِيالي. قالت: فقد سَلَّمتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ بَعدُ: أبدَلَني اللهُ بأبي سَلَمةَ خَيرًا منه، رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«ما مِنَ النَّاسِ مِن نَفسٍ مُسلِمةٍ يَقبضُها رَبُّها تُحِبُّ أن تَرجِعَ إلَيكُم وأنَّ لَها الدُّنيا وما فيها غَيرُ الشَّهيدِ. قال ابنُ أبي عميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولأن أقتُلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَكونَ لي أهلُ الوَبَرِ والمَدَرِ» .
ما من نفسٍ مسلمةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أن ترجِعَ إليكم وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها غيرَ الشَّهيدِ قال ابنُ أبي عُمْيرةَ رضِي اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبرِ والمدَرِ .
أنَّهُ قالَ لعمرِو بنِ سعيدٍ - وَهوَ يبعثُ البعوثَ إلى مَكَّةَ - إئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أحدِّثْكَ قولًا قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ أنَّهُ حمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللَّهُ تعالى ولم يحرِّمها النَّاسُ ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يسفِكَ بِها دمًا أو يعضدَ بِها شجرةً فإنْ أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقولوا لَه إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأذن لَكَ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً منَ نهارِ وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمسِ وليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
«ما مِنَ النَّاسِ نَفسُ مُسلِمٍ يَقبِضُها اللهُ تُحِبُّ أن تَعودَ إليكُم وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، غَيرُ الشَّهيدِ» وقال ابنُ أبي عَميرةَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن أُقتَلَ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي المَدَرُ والوَبَرُ». .
ما من الناسِ نفسٌ يقبضُها ربُّها عزَّ وجلَّ تحبُّ أن تعودَ إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غيرَ الشهيدِ . وقال ابنُ أبي عميرةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُقتلُ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إلَيَّ من أن يكونَ لي أهلُ المدرِ والوبرِ .
قالَ: بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَبعَثًا، فلمَّا رجَعْتُ قالَ لي: كيف تجِدُ نفْسَكَ؟ قُلْتُ: ما زِلْتُ حتَّى ظنَنْتُ أنَّ مَعيَ خَوَلًا لي، وايْمُ اللهِ لا أعمَلُ على رجُلَينِ بعدَها. .
واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلَّا كرَجلٍ وضَعَ إصبَعَه في اليَمِّ، ثُم رجَعَتْ إليه، فما أخَذَ منه؟ قال: وقال المُستَورِدُ: أشهَدُ أنِّي كُنْتُ مع الركْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ مَرَّ بمَنزِلِ قومٍ قدِ ارْتَحَلوا عنه، فإذا سَخْلةٌ مَطروحةٌ، فقال: أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها، قالوا: من هوانِها عليهم ألقَوْها، قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهوَنُ على اللهِ من هذه على أهلِها. .
أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للغَدِ مِن يَومِ الفَتحِ، فسَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضُدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، خَرْبةٌ: بَليَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج