نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : إن أعظم الأيام حرمة هذا اليوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ: إنَّ أعظمَ الأيَّامِ حُرمةً هذا اليومُ وإنَّ أعظمَ الشُّهورِ حُرمةً هذا الشَّهرُ وإنَّ أعظمَ البلدانِ حرمةً هذا البلدُ وإنَّ دماءَكُم وأموالَكُم حرامٌ عليكُم كحرمةِ هذا اليَومِ وَهَذا الشَّهرِ وَهَذا البلَدِ هل بلَّغتُ ؟، قالوا: نعَم قالَ: اللَّهمَّ اشهَد
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ: إنَّ أعظمَ الأيَّامِ حُرمةً هذا اليومُ وإنَّ أعظمَ الشُّهورِ حُرمةً هذا الشَّهرُ وإنَّ أعظمَ البلدانِ حرمةً هذا البلدُ وإنَّ دماءَكُم وأموالَكُم حرامٌ عليكُم كحرمةِ هذا اليَومِ وَهَذا الشَّهرِ وَهَذا البلَدِ هل بلَّغتُ ؟، قالوا: نعَم قالَ: اللَّهمَّ اشهَد .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا، أيُّ شَهرٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا شَهرُنا هذا، قال: ألا، أيُّ بَلَدٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا بَلَدُنا هذا، قال: ألا، أيُّ يَومٍ تَعلَمونَه أعظَمُ حُرمةً؟ قالوا: ألا يَومُنا هذا، قال: فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد حَرَّمَ علَيكُم دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم إلَّا بحَقِّها، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يُجيبونَه: ألا نَعَم. قال: ويحَكُم-أو: ويلَكُم!- لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكُم هذا، ألا وإنَّ أموالَكُم ودِماءَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ]. .
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ وهو يخطُبُ ويقولُ يا أيُّها النَّاسُ أيُّ شهرٍ أحرَمُ قالوا هذا الشَّهرُ قال أيُّ يومٍ أحرَمُ قالوا هذا اليومُ وهو يومُ النَّحرِ قال فأيُّ بلدٍ أعظَمُ عندَ اللهِ حُرمةً قالوا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم مُحرَّمةٌ عليكم في يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا إلى يومِ تلقَوْنَ ربَّكم ألَا هل بلَّغْتُ فقال النَّاسُ نَعَمْ فرفَع يدَيْهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ اشهَدْ ثمَّ قال لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ قال وَابِصَةُ وإنَّا شهِدْنا وغِبْتُم ونُبلِّغُكم كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ، وهو يَخطُبُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاس، أيُّ شَهرٍ أحرَمُ؟ قالوا: هذا الشَّهرُ، قال: أيُّ يَومٍ أحرَمُ؟ قالوا: هذا وهو يَومُ النَّحرِ، قال: فأيُّ بَلَدٍ أعظَمُ عندَ اللهِ حُرمَةً؟ قالوا: هذا، قال: فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم مُحرَّمَةٌ عليكم، كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، إلى يَومِ تَلقَوْنَ ربَّكم، ألَا هل بَلَّغتُ؟ قال النَّاسُ: نَعَمْ، فرَفَعَ يَدَيهِ إلى السَّماءِ، ثم قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثم قال: لِيُبلِغِ الشاهِدُ منكم الغائِبَ، قال وابِصَةُ: وإنَّا شَهِدْنا وغِبتُم، ونُبلِّغُكم كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِه: أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً؟ قالوا: يومُنا هذا، قال: فأيُّ شَهرٍ أعظمُ حُرمةً؟ قالوا: شَهرُنا هذا، قال: فأيُّ بَلدٍ أعظمُ حُرمةً؟ قالوا: بَلدُنا هذا، قال: فإنَّ دماءَكم، وأموالَكم عليكم حرامٌ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلدِكم هذا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في حَجَّةِ الوَداعِ أيَّامَ الأضْحى للنَّاسِ: أليس هذا اليَومَ الحَرامَ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ حُرمَةَ ما بينَكم إلى يَومِ القيامةِ كحُرمَةِ هذا اليَومِ، وأُحدِّثُكم مَن المُسلِمُ، مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، وأُحدِّثُكم مَن المُؤمِنُ، مَن أَمِنَه النَّاسُ على أمْوالِهم وأنْفُسِهم، وأُحدِّثُكم مَن المُهاجِرُ، مَن هجَرَ السيِّئاتِ، والمُؤمِنُ حَرامٌ على المُؤمِنِ كحُرمَةِ هذا اليومِ، لَحمُه عليه حَرامٌ أنْ يأكُلَه بالغِيبَةِ يَغتابُه، وعِرضُه عليه حَرامٌ أنْ [يَخرِقَه، ووَجْهُه عليه حَرامٌ أنْ يَلطِمَه، ودَمُه عليه حَرامٌ أنْ يَسفِكَه، ومالُه عليه حَرامٌ أنْ] يَظلِمَه، وأذاه عليه حَرامٌ أنْ يَدفَعَه دَفعًا، وفي رِوايَةٍ: أنَّه قال ذلك في أوسَطِ أيَّامِ الأضْحى، وقال فيها: وحَرامٌ عليه أنْ يَدفَعَه دَفعَةً تُعنِّتُه. .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومَ النَّحرِ، فقال: أيُّ يَومٍ أعظَمُ حُرْمةً؟ فقالوا: يَومُنا هذا، قال: فأيُّ شَهرٍ أعظَمُ حُرْمةً؟ قالوا: شَهرُنا هذا، قال: أيُّ بَلدٍ أعظَمُ حُرْمةً؟ قالوا: بلَدُنا هذا، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأمْوالَكُم عليكم حَرامٌ، كَحُرمةِ يومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
عن جابرٍ قال خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً قالوا يومُنا هذا قال أيُّ شهرٍ أعظمُ حرمةً قالوا شهرُنا هذا قال أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرمةً قالوا بلدُنا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا هل بلَّغتُ قالوا نعم قال اللهمَّ اشهَدْ .
أنه كان تحتَ ظِلِّ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حجَّةِ الوداعِ وأنَّ رجلًا حدَّثَه ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كَوْرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل بلَّغْتُ فظننَّا أنه يريدُنا فقال نعم ثم أعاده ثلاثَ مراتٍ وقال فيما يقول رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها وغزوةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدُّنيا وما عليها وإنَّ المؤمنَ على المؤمنِ عِرضُه ونفسُه حُرْمةٌ كما حُرِّمَ هذا اليومُ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: أصلِحْ هذا اللَّحمَ، قال: فأصلَحتُه، فلَم يَزَلْ يَأكُلُ منه حتَّى بَلَغَ المَدينةَ. وفي روايةٍ: لَم يَقُلْ: في حَجَّةِ الوداعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يومَ النَّحرِ بيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ، فقالَ للنَّاسِ: «أيُّ يومٍ هذا؟». قالوا: هذا يومُ النَّحرِ. قالَ: «فأيُّ بلدٍ هذا؟». قالوا: هذا البلدُ الحرامُ. قالَ: «فأيُّ شَهرٍ هذا؟». قالوا: الشَّهرُ الحرامُ. قالَ: «هذا يومُ الحَجِّ الأكبرِ، فدِماؤكم، وأمْوالُكم، وأعْراضُكم عليكم حرامٌ كحُرْمةِ هذا البلدِ في هذا اليومِ». ثُمَّ قالَ: «هل بلَّغْتُ؟»، قالوا: نَعَمْ. فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «اللَّهُمَّ اشهَدْ». ثُمَّ ودَّعَ النَّاسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهُم في حجَّةِ الوداعِ قالَ: ألا إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم حَرامٌ عليكُم إلى أن تلقَوا نَبيَّكُم كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بَلدِكُم هذا .
أنه كان يقومُ في الناسِ يومَ الأضحى - أو يومَ الفِطرِ - فيقولُ : إني شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ ، وهو يقولُ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قال الناسُ : يومُ النحرِ ، قال : وأيُّ شهرٍ هذا ؟ ثم قال : أيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : هذه البلدةُ قال : فإنَّ دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم ، حرامٌ عليكم حُرمةَ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا إلى يومِ القيامةِ قال : اللهم هل بلَّغتُ ؟ يُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ ، قال وابصةُ : نشهدُ عليكم كما أشهدُ علينا .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ : أصلِحْ هذا اللَّحمَ ، قال : فأصلحته فلم يزَلْ يأكلُ منه حتَّى بلغ المدينةَ .
لا مزيد من النتائج