نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر : من كان مضعفا أو مصعبا فليرجع»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر : من كان مضعفا - أو مصعبا - فليرجع وأمر مناديا فنادى بذلك فرجع الناس وفي القوم رجل على بكر صعب ، فمر من الليل على سواد فنفر به فصرعه فوقصه ، فلما جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما شأن صاحبكم ؟ قالوا : كان من أمره كذا وكذا قال : يا بلال ما كنت أذنت في الناس من كان مضعفا - أو مصعبا - فليرجع ؟ قال : بلى قال : فأبى أن يصلي عليه
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيبرَ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ. وأمَرَ مُناديًا، فنادَى بذلك، فرجَعَ النَّاسُ، وفي القومِ رجُلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمَرَّ مِن اللَّيلِ على سَوادٍ، فنفَرَ به، فصَرَعَه فوقَصَه. فلمَّا جِيءَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما شأْنُ صاحبِكم؟ قالوا: كان مِن أمْرِه كذا وكذا، قال: يا بِلالُ، ما كنتَ أذَّنْتَ في النَّاسِ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ؟ قال: بلى، قال: فأبَى أنْ يُصلِّيَ عليه. .
من كان مُضْعَفًا أو ( مُصْعَبًا ) فلْيرجِعْ ، وأمرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا فنادى بذلِكَ ، فرجَعَ ناسٌ ، وفي القومِ رجلٌ على بَكْرٍ صَعْبٍ ، فمرَّ من الليلِ على سوداءَ فَنَفَرَ بهِ فَصَرَعَهُ ، فَوَقَصَهُ ، فلمَّا جيئَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ما شأْنُ صاحِبِكُم ؟ قالوا : كان منْ أمرِهِ كذا وكذا . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ ، ما كنتَ أذَّنْتَ في الناسِ من كان مُضْعَفًا أو مُصْعَبًا فلْيَرْجِعْ ؟ قال : بلى . فَأَبى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصليَ عليهِ .
«قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ خيبَرَ: «من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، وأمر مناديًا فنادى بذلك، فرجع ناسٌ، وفي القومِ رجلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمرَّ من اللَّيلِ على سوادٍ فنَفَر به، فصرعه فوقَصه، فلمَّا جيءَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ما شأنُ صاحِبِكم؟» قالوا: من أمرِه كذا وكذا، قال: «يا بلالُ: ما كُنتُ أذَّنتَ في النَّاسِ: من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، قال: بلى، فأبى أن يُصَلِّيَ عليه» .
خرجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوة غزَاهَا فأمَرَ المنادِي فنادَى من كان مُضْعِفًا معَنَا فَلْيَرْجِعْ فجعل الناسُ يتَرَاجَعُونَ حتى بَلَغُوا مَضِيقًا من الطريقِ فوَقَصَتْ بِرَجُلٍ ناقَتُهُ فَقَتَلتْهُ فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما شأنُكم أوْ مَا حبَسَكُمْ قالوا يا رسولَ اللهِ فلانٌ أَتَى الْمَضِيقَ مِنَ الطريقِ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فقَتَلَتْهُ فدَعَوْهُ يصلَّى عليه فَأَبَى فَأَمَرَ منادِيًا فنادَى إنَّ الجنةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ ألَا وَإِنَّ الحُمُرَ الْأَهْليَّةَ حرامٌ وكلُّ [ سَبْعٍ ] ذِي نَابٍ أو قال ظُفْرٌ .
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها، فأمر المنادي، فنادى: «من كان مضعِفًا فليرجِعْ» فجعل النَّاسُ يتراجعون حتى بلغوا مضيقًا من الطَّريقِ، فوقَصَت برجلٍ ناقتُه فقتَلَته، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى بالمسلمين فأتاه النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما شأنُكم، وما حَبَسَكم؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، فلانٌ أتى المضيقَ من الطَّريقِ، فوقَصَته راحِلَتُه فقتَلَته. قال: فدعوه يُصَلِّي عليه، فأبى، فأمر مناديا، فنادى: «إنَّ الجنَّةَ لا تحِلُّ لعاصٍ» .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في غَزوةِ خَيبَرَ: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ -يَعني الثُّومَ- فلا يَأتيَنَّ المَساجِدَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم في غزوةِ خيْبرَ نكاحَ المُتعةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في غَزوةِ خيبرَ: مَن أَكَلَ من هذِهِ الشَّجرةِ يَعني الثُّومَ - فلا يأتينَّ المساجدَ .[وفي روايةٍ] قالَ: مَن أَكَلَ مِن هذِهِ الشَّجرةِ فلا يقرَبَنَّ المساجدَ .
لمَّا كانت غزوةُ خيبرَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا مصبحوهم بغارةٍ فأفطروا وتقوَّوا .
خرجت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول اللهِ خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال قلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا .
أنَّها خرجت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ خرجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونعينُ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءُ للجَرحى ونناوِلُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ فقالَ قُمنَ بهِ حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كانَ ذلكَ قالت تمرًا .
إنها خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ ، فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فبعث إلينا فجئْنا فرأينا فيه الغضبَ ، فقال : معَ مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتنَّ ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! خرجنا نَغزِلُ الشعرَ ، نعينُ به في سبيلِ اللهِ ، ومعنا دواءٌ للجرْحى ، ونُناولُ السهامَ ، ونسقي السويقَ ، فقال : أقمْنَ ، حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ ، قال : فقلت لها : يا جدَّةُ ! وما كان ذلك ؟ قالت : تمرًا .
أنَّها خرجَت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتنَّ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دَواءُ الجَرحى ونناولُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ. فقالَ قمنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ قلتُ لَها يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ قالَت تمرًا .
أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا .
أنَّها خرَجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيْبَرَ سادسَ [سِتِّ] نِسوةٍ، فبلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ إلينا، فجِئْنا فرأَيْنا فيه الغضبَ، فقال: مع مَن خرَجتُنَّ، وبإذنِ مَن خرَجتُنَّ؟! فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، خرَجْنا نَغزِلُ الشَّعَرَ، ونُعينُ في سبيلِ اللهِ، ومعنا دواءٌ للجَرْحى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقي السَّويقَ، فقال: قُمْنَ، حتى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: قلتُ لها: يا جدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالتْ: تمرًا. .
لا مزيد من النتائج