نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعي لي أبا بكر أباك حتى أكتب ، فإني»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه : ( ادعي لي أبا بكرٍ أباك حتَّى أكتُبَ فإنِّي أخافُ أنْ يتمنَّى مُتمنٍّ ويقولَ : أنا أَوْلى ويأبى اللهُ والمؤمِنونَ إلَّا أبا بكرٍ )
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ: ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتَّى أَكتبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أن يتمنَّى متمنٍّ ويقولَ قائلٌ ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه : ( ادعي لي أبا بكرٍ أباك حتَّى أكتُبَ فإنِّي أخافُ أنْ يتمنَّى مُتمنٍّ ويقولَ : أنا أَوْلى ويأبى اللهُ والمؤمِنونَ إلَّا أبا بكرٍ ) .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: ادعي لي أبا بَكرٍ أباكِ وأخاكِ؛ حتَّى أكتُبَ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، ويقولَ قائِلٌ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ: ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتَّى أَكتبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أن يتمنَّى متمنٍّ ويقولَ قائلٌ ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعي أباكِ وأخاكِ حتَّى أكتُبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ ويتمنَّى مُتمَنٍّ ويأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكْرٍ .
ادْعِي أبا بكْرٍ أباكِ ، وأخاكِ ، حتى أكْتُبَ كِتابًا ، فإنِّي أخافُ أنْ يتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ، ويقولُ قائِلٌ : أنا أوْلَى ، ويأبَى اللهُ و المؤمِنونَ إلَّا أبا بكْرٍ .
دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليومِ الذي بُدِئَ فيه ، فقلتُ : وارأساه ، فقال : وَدِدْتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ ، فهَيَّأْتُكِ ودفنتُكِ ، قالت : فقلتُ غَيْرَى : كأني بك في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِك ! قال : وأنا وارأساه ! ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتَمَنَّى مُتَمَنٍّ : أنا أَوْلَى ! ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ . .
دَخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليوم الَّذي بُدِئَ فيه، فقال: ادْعُ لي أباكِ، فقلتُ: وارأساهُ، فقال: ودِدْتُ أنَّ ذاك كان وأنا حيٌّ، فهيَّأْتُكِ ودفنْتُكِ، فقلتُ: كأنِّي بكَ في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِكَ، فقال: وأنا وارأساهُ، ادْعُ لي أباكِ وأخاكِ، حتَّى أَكتُبَ لأبي بكرٍ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَقولَ قائِلٌ ويتمنَّى، ويأبَى اللهُ والمؤمنون إلَّا أبا بكرٍ. .
دخلتُ علي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ الذي بُدِئَ فيهِ فقلتُ وارأساهُ فقال وددتُ أنَّ ذلكَ كان وأنا حيٌّ فهيَّأتُكِ ودفنتُكِ قالت فقلتُ غيري كأني بكَ في ذلكَ اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِكَ قال وأنا وارأساهُ ادعوا لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ أنا أوْلَى ويأْبَى اللهُ عزَّ وجلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليَومِ الذي بُدِئَ فيه، فقُلتُ: وارَأساه، فقال: ودِدتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأتُكِ ودَفَنتُكِ! قالت: فقُلتُ غَيرى: كَأنِّي بكِ في ذلك اليَومِ عَروسًا ببَعضِ نِسائِكِ! قال: وأنا وارَأساه، ادعوا لي أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كِتابًا، فإنِّي أخافُ أن يَقولَ قائِلٌ، ويَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه: ادعِ لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ عليه بعدي ثم قال: دَعيه معاذَ اللهِ أن يختلِفَ المؤمنونَ في أبي بكرٍ .
ادْعِي لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليه أحدٌ بعدي ثم قال : دَعِيهِ مَعاذَ اللهِ أن يَخْتَلِفَ المؤمنون في أبي بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرَضِ موتِهِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكتابٍ؛ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليهِ مَنْ بَعْدي؛ فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ، أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ، ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي مات فيه، كان في بَيتِ عائِشةَ، فقال: ادعوا لي عليًّا. قالت عائِشةُ: نَدعو لك أبا بكرٍ؟ قال: ادعوه. قالت حَفصةُ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك عُمَرَ؟ قال: ادعوه. قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك العبَّاسَ؟ قال: ادعوه. فلمَّا اجتَمَعوا رفَعَ رَأْسَه، فلم يَرَ عليًّا، فسكَتَ، فقال عُمَرُ: قوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَراكَ النَّاسُ يَبكون، فلو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخرَجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ. ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأَرضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فذهَبَ يتأَخَّرُ، فأومَأَ إليه: أي مَكانَكَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ، قال: وقام أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءَةِ مِن حيث بلَغَ أبو بكرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذاك عليه السَّلامُ، وقال وَكيعٌ مَرَّةً: فكان أبو بكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج