نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : مروا أبا بكر فليصل بالناس . فقلت»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرَضِه : ( مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ ) . قالتْ عائشةُ : قلتُ : إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِك لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ . فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ ) . فقالتْ عائشةُ : فقلتُ لحفصَةَ : قولي إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِكَ لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالناسِ . ففعلتْ حفصَةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنكنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ للناسِ ) . فقالتْ حفصَةُ لعائشةَ : ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيرًا .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه : مُروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ . قالتْ عائشةُ : قلتُ : إن أبا بكرٍ إذا قام مَقامَك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي له : إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ للناسِ، ففعلَتْ حفصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَهْ، إنكنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ للناسِ . قالتْ حفصةُ لعائشةَ : ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيرًا .
إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه : مُروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ . قالتْ عائشةُ : قلتُ : إن أبا بكرٍ إذا قام مَقامَك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ بالناسِ . فقالتْ عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي له : إن أبا بكرٍ إذا قام في مَقامِك، لم يُسمِعِ الناسَ من البُكاءِ، فمُرْ عمَرَ فلْيصَلِّ للناسِ، ففعلَتْ حفصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَهْ، إنكنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ ، مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ للناسِ . قالتْ حفصةُ لعائشةَ : ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فذَكَرَه [مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّه رَجُلٌ رَقيقٌ، إذا قامَ مَقامَكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فعادَت، فقال: مُري أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى بالنَّاسِ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ مَتى يَقُمْ مَقامَك لا يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال: مُري أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ. قال: فصَلَّى بهِم أبو بَكرٍ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشَةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُرْ عمرَ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قالت عائشةُ فقلتُ لحفصةَ قولي لَهُ إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ لحفصةَ : قولي لَهُ : إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ منَ البُكاءِ ، فأْمُر عمرَ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ففَعلَت حَفصةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحبُ يوسفَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَتْ حفصةُ لعائشةَ ما كنتُ لأُصيبَ منكِ خَيرًا .
وجِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ )، فقُلْتُ مِثْلَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقُلْتُ لِحفصةَ : قولي له : إنَّ أبا بكرٍ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ مِن البكاءِ فمُرْ عُمَرَ، ففعَلَتْ حفصةُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ ) فقالت حفصةُ : ما رأَيْتُ منكِ خيرًا قطُّ قالت : فخرَج أبو بكرٍ يؤُمُّ النَّاسَ فلمَّا كبَّر أبو بكرٍ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مكانَك فمكَث مكانَه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِذائِه فكان أبو بكرٍ يُصَلِّي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ حتَّى قضى الصَّلاةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مَرَضِه: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت عائِشةُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يُسمِعِ النَّاسَ مِنَ البُكاءِ، فمُرْ عُمَرَ فليُصَلِّ للنَّاسِ، ففَعَلَت حَفصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه! إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ للنَّاسِ، قالت حَفصةُ لعائِشةَ: ما كُنتُ لأُصيبَ مِنكِ خَيرًا. .
أغمِيَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ ، ثمَّ أفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة؟ قالوا : نعم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مروا بلالًا فليؤذِّن ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : أحضَرتِ الصَّلاة قالوا : نعَم ، قالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاس فقالَت عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ ، إذا قامَ ذلِكَ المقامَ يبْكي ، لا يستطيعُ ، فلو أمرتَ غيرَهُ ، ثمَّ أغميَ عليْهِ ، فأفاقَ ، فقالَ : مُروا بلالًا فليؤذِّن ، ومُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، فإنَّكنَّ صواحبُ يوسفَ - أو صواحباتُ يوسفَ - قالَ : فأمرَ بلالٌ فأذَّنَ ، وأمرَ أبو بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجدَ خفَّةً ، فقالَ : انظُروا لي من أتَّكئُ عليْه فجاءت بريرةُ ورجلٌ آخرُ ، فاتَّكأَ عليْهِما ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ ، ذَهبَ لينْكُصَ ، فأومأَ إليْهِ ، أنِ اثبُت مَكانَكَ ، ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، حتَّى قضى أبو بَكرٍ صلاتَهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قُبِضَ .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه ثُمَّ أفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرِ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «أَحَضَرَتِ الصَّلاةُ؟»، قالوا: نَعمْ، قالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ»، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أَسيفٌ، إذا قامَ ذلك المَقامِ يَبْكي، لا يَسْتَطيعُ، فلو أمَرْتَ غَيْرَه، ثُمَّ أُغمِيَ عليه فأفاقَ، فقالَ: «مُروا بِلالًا فلْيُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكن صَواحِبُ يوسُفَ -أو صَواحِباتُ يوسُفَ-» قالَ: فأُمِرَ بِلالٌ فأَذَّنَ، وأُمِرَ أبو بَكْرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً فقالَ: «انْظُروا لي مَن أتَّكِئُ عليه»، فجاءَتْ بَريرةُ ورَجُلٌ آخَرُ فاتَّكَأَ عليهما، فلمَّا رآه أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَنكِصَ، فأَوْمَأَ إليه أن اثْبُتْ مَكانَك، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِ أبي بَكْرٍ، حتَّى قَضى أبو بَكْرٍ صَلاتَه، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قُبِضَ. .
مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ رقيقٌ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ، فليصلِّ بالنَّاسِ، فإنَّكنَّ صَواحبُ يوسفَ قالَ: فقامَ أبو بَكْرٍ في حَياةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج