نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : يا عائشة ، ما فعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه: «يا عائِشةُ، ما فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟»، فجاءَتْ ما بَيْنَ الخَمْسةِ إلى السَّبْعةِ أو الثَّمانِيةِ أو التِّسْعةِ، فجَعَلَ يُقَلِّبُها بيَدِه ويقولُ: «ما ظَنُّ مُحمَّدٍ باللهِ عَزَّ وجَلَّ لو لَقِيَه وهذه عنْدَه؟ أَنْفِقيها». .
أنَّه قال في مرضِه الذي مات فيه : يا عائشةُ ما فعلتِ بالذَّهبِ , فجاء ما بين الخمسةِ إلى الثمانيةِ إلى التِّسعةِِ فجعل يُقبلُها بيدِه ويقول : ما ظنُّ محمدٍ . . . الحديثُ وزادَ : أُنْفقُها وفي روايةٍ : سبعةٌ أو تسعةُ دنانيرِ .
رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جنازةٍ، بالبَقيع وأَنا أجدُ صداعًا في رأسي وأَنا أقولُ : وارَأساه قالَ : بل أَنا يا عائشَةُ وارأساهُ ثمَّ قالَ : وما ضرَّكِ لو متِّ قبل فغسَّلتُكِ وَكَفَّنتُكِ وصلَّيتُ علَيكِ ثمَّ دفنتُكِ قُلتُ : لَكَأنِّي بِكَ واللَّهِ لو فعلتَ ذلِكَ قد رجعتَ إلى بَيتي فأعرَستَ فيهِ ببَعضِ نسائِكَ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ بُدِئَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ .
عن عائِشةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقولُ في مَرَضهِ الَّذي مات فيهِ يا عائِشةُ ما أزالُ أجدُ أَلمَ الطَّعامِ الَّذي أكلتُ بِخَيْبَرَ فهذا أوانُ وجدتُّ انقطاعَ أَبْهَري من ذلِكِ السُّمِّ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: يا عائِشةُ، ما أزالُ أجِدُ ألَمَ الطَّعامِ الذي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ وجَدتُ انقِطاعَ أبهَري مِن ذلك السُّمِّ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الَّذي مات فيه: ( يا عائشةُ ) ما فعلت الذهب ) ؟ قالت: قُلْتُ: هي عندي قال: ( فأتيني بها ) ـ وهي بينَ السَّبعةِ والخمسةِ ـ فجِئْتُ فوضَعْتُها في كَفِّه ثمَّ قال: ( ما ظنُّ محمَّدٍ باللهِ لو لقي اللهَ وهذه عندَه ! أنفِقيها ) .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسألُ في مرَضِهِ الذي مات فيه: أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ يُريدُ يومَ عائشةَ، فأَذِن له أزواجُهُ يكونُ حيث شاء، فكان في بيتِ عائشةَ حتى مات عندها. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ في مرضِه الذي مات فيه : اخرُجْ يا عليُّ ! فقل : عنِ اللهِ لا عنْ رسولِ اللهِ : لعَن اللهُ مَنْ يَقْطعُ السِّدْرَ .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ». .
رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من البقيعِ وأنا أجدُ صداعًا في رأسي وأقولُ : وارأساهُ ، فقال : بلْ أنا يا عائشةُ وارأساهُ . ثم قال : ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبلي ، فقمتُ عليكِ فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ، قلتُ : لكأَنِّي بكَ واللهِ لو فعلتَ ذلكَ ، لقد رجعتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بدأَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج