نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : إني رأيتني يتبعني غنم سود يتبعها»· 13 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ الليلةَ كأنما يتبعني غنمٌ سودٌ ثمَّ أردفَها غنمٌ بِيضٌ حتَّى لم تُرَ السودُ فيها فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ هي العربُ تتبعكَ ثمَّ تردفُها العجمُ حتَّى لم يُرَوْا فيها قال : أجلْ كذلك عبرَها الملكُ سَحَرًا .
إنِّي رَأيتُ في المنامِ غَنمًا سَوداءَ يَتْبَعُها غنَمٌ عُفْرٌ يا أبا بَكرٍ، اعْبُرْها، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، هي العرَبُ تَتْبَعُك، ثمَّ تَتْبَعُها العجَمُ حتَّى تَغمُرَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عبَرَها الملَكُ سَحرًا. .
حديثٌ يرويه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى، عن أبي بكرٍ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رأَيتُ في المَنامِ غَنمًا سودًا يتبَعُها غَنمٌ عُفرٌ حتَّى غَمرَتها، يا أبا بكرْ اعبُرْ، قال: قلْتُ: هي العربُ تتبَعُك، ثُمَّ العَجمُ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى: لو رَأيتَني وأنا أستَمِعُ لقِراءَتِكَ البارِحةَ، لقد أوتيتَ مِزمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم». .
عن عبدِ اللهِ ذي النِّجادَينِ الذي هَلَكَ في غَزوَةِ تَبوكَ في جَوفِ اللَّيلِ، فنَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُفرَتِه، وقال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: دَلِّيا إليَّ أخاكُما، فلمَّا وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَحدِه قال: اللَّهُمَّ إنِّي راضٍ عنه، فارْضَ عنه، فقال أبو بَكرٍ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي صاحِبُ الحُفرَةِ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، فقُلتُ: مَن معكَ؟ قال: أبو بَكرٍ وبِلالٌ. فأسلَمتُ، فلقد رَأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ. .
أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن شابَ إلا يسيرًا ولكنَّ أبا بكرٍ وعمرَ بعده خضَبا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ قال وجاء أبو بكرٍ بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ يحملُه حتى وضعَه بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لو أقررتَ الشَّيخَ ( يعني : أبا قُحافةَ ) لَأتيناهُ مَكرَمةً لأبي بكرٍ قاله لأبي بكرٍ فأسلمَ ولِحيتُه ورأسُه كالثُّغامة بياضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيِّروهما وجنِّبوهُ السَّوادَ .
جاء أبو بكرٍ بأبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فتحِ مكَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ: ( لو أقرَرْتَ الشَّيخَ في بيتِه لَأتَيْناه ) تكرِمةً لأبي بكرٍ قال: فأسلَم ورأسُه ولحيتُه كالثَّغامةِ بيضاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( غيِّروهما وجنِّبوه السَّوادَ ) .
أنَّ يهوديًّا أتَى أبا بكرٍ فقال : والَّذي بعثَ موسَى وكلَّمه تكليمًا إنِّي لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ به رأسًا تهاونًا باليهوديِّ ، وهبط جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : يا محمَّدُ إنَّ العليَّ الأعلَى يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الَّذي قال لأبي بكرٍ : إنِّي أحبُّك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحاد عنه في النَّارِ ( خُلَّتَيْن ) لا يُوضعُ الأنكالُ في قدمِه ، ولا الأغلالُ في عنقِه ، لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأحضره ، وأخبره الخبرَ ، فرفعَ طرفَه إلى السَّماءِ قال : أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا – وأنَّك محمَّدٌ – رسولُ اللهِ ، والَّذي بعثك بالحقِّ وما ازددتُ لأبي بكرٍ إلَّا حبًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هنيئًا هنيئًا ، أحاد اللهُ عنك النَّارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنَّةَ لحبِّك أبا بكرٍ .
كُنْتُ يافعًا في غَنَمٍ لِعُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أرعاها فأتى علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال : ( يا غلامُ هل معك مِن لبَنٍ ؟ ) فقُلْتُ : نَعم ولكنِّي مُؤتَمَنٌ قال : ( ائتِني بشاةٍ لم يثر عليها الفحلُ ) فأتَيْتُه بعَناقٍ فاعتَقَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جعَل يمسَحُ الضَّرْعَ ويدعو حتَّى أنزَلَتْ فأتاه أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه بشيءٍ فاحتلَب فيه ثمَّ قال لأبي بكرٍ : ( اشرَبْ فشرِب أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه ثمَّ شرِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَه ثمَّ قال للضَّرْعِ : ( اقلِصْ ) فقلَص فعاد كما كان، قال : ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني مِن هذا الكلامِ أو مِن هذا القرآنِ فمسَح رأسي وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكَ غلامٌ مُعلَّمٌ ) قال : فلقد أخَذْتُ مِن فِيهِ سبعينَ سورةً ما نازَعني فيها بشَرٌ .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: متى توتِرُ؟ قال: مِن أوَّلِ اللَّيلِ. وقال لعُمَرَ: متى توتِرُ؟ قال: مِن آخِرِ اللَّيلِ. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بَكرٍ: أخَذتَ بالحَزمِ. وقال لعُمَرَ: أخَذتَ بالقُوَّةِ. .
لا مزيد من النتائج