نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى رضي الله عنه : هم قوم هذا ، يعني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عِياضٍ الأشعَريِّ يَقولُ: لمَّا نَزَلَت ﴿فسَوف يَأتي اللهُ بقَومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه﴾ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى: هم قَومُك يا أبا موسى، أو قال: قَومُ هذا، يَعني أبا موسى .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى : هم قومُ هذا ويعني في قولِه تعالى : فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه .
لما نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم قومُ هذا يَعْنِي أبا موسى .
حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع قراءةَ أبي موسى الأشعريِّ فقال : ( قد أُوتي هذا مِن مَزاميرِ آلِ داودَ ) قال أبو سلَمةَ : وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يقولُ لأبي موسى ـ وهو جالسٌ في المجلِسِ ـ : يا أبا موسى ذكِّرْنا ربَّنا فيقرَأُ عندَه أبو موسى وهو جالِسٌ في المجلِسِ ويتلاحَنُ .
قال حذيفةُ لعبدِ اللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ] : [ قومٌ ] عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى لا تُغيِّرُ [ وفي رواية : لا تنهاهم ] ؟ وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا اعتكافَ إلا في المساجدِ الثلاثةِ ، فقال عبدُ اللهِ : لعلك نسيتَ وحفِظُوا ، أو أخطأتَ وأصابُوا .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ رحمه اللهُ: كنتُ بالإسكَندريَّةِ مع عَمرو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، فذَكَروا ما هم فيه، فقال رجلٌ من الصَّحابةِ: لقد توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما شَبِع أهلُه من الخبزِ الغَليثِ، قال موسى بنُ عَليٍّ: يعني الشَّعيرَ والسُّلتَ إذا خُلِطا. .
قال عمر لأبي موسى ليت أنه يرد لنا ما عملناه مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنا بما علمناه بعد كفافا فقال أبو موسى قد طبنا بعده وفعلنا وفعلنا فذكر طاعتهم فقال عمر ليت ذلك مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرد لنا وخرجنا مما بعده كفافا فقال ولد لأبي موسى لعبد الله بن عمر أبوك والله يعني عمر أفقه من أبي يعني أبًا موسى .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن أبي الوَليدِ الطَّيالِسيِّ، عن شُعْبةَ، عن سِماكٍ، عن عِياضٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي موسى الأَشْعَريِّ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}، أَومَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قالَ أبو موسى: بشيءٍ كانَ معَه- قالَ: هُمْ قَوْمُ هذا؟ .
[إنَّ] عمرَ رضي الله عنه غيرُ مكذِبٍ ولا متَّهمٍ لأبي موسى [عندما أخبرَه عن الاستئذانِ ثلاثًا] ولكنَّه خشيَ أن يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أقْتُلُه؟ فقال: ليْس هذا إلَّا لمَن شَتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قال: لأبي مسعودٍ، وأبي الدَّرْداءِ، وأبي ذَرٍّ: ما هذا الحَديثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: وأحْسِبُه حبَسَهم حتى أُصيبَ. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54]، أوْمَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي موسى الأشْعَريِّ، فقال: هم قَومُ هذا. .
قال عمرُ رضي اللهُ عنه لأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه [ لما ] منع عَمرو بنَ العاصِ رضي اللهُ عنه الناسَ أن يُوقِدوا نارًا : أما ترى ما يصنعُ هذا بالناسِ ؟ [ يمنَعُ ] منافعَهم ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : دَعْه فإنما وَلَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علينا لعِلْمِه بالحرْبِ .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتنةً، فمَرَّ رجلٌ فقال: «يُقتَلُ فيها هذا يومَئذٍ ظُلمًا» قال: فنظرتُ فإذا هو عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه، وقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لأبي موسى وهو قاعِدٌ على قُفِّ بئرِ أَريسَ لمَّا طَرَق عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه البابَ: «ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوى تصيبُه»، إشارةً إلى ما يقَعُ من استشهادِه يومَ الدَّارِ، فاستُشهِد وبَينَ يَدَيه المصحَفُ، فنضَحَ الدَّمُ على هذه الآيةِ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة 137] .
لا مزيد من النتائج