حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي»· 14 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجعفرٍ أشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي
الراوي
عبدالله بن أسلم
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 9/275
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجعفرٍ أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في ضعفاء الرجال · 6/426
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] عيسى بن عبد الله بن محمد عامة ما يرويه لا يتابع عليه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِجعفَرٍ : ( أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي )
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 7046
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
لما خرجْنا من مكةَ اتَّبعتْنا ابنةُ حمزةَ فنادتْ يا عمِّ يا عمِّ فأخذتُ بيدِها فناولتُها فاطمةَ قلتُ : دونَكِ ابنةَ عمِّكِ فلما قدِمْنا المدينةَ اختصَمْنا فيها أنا وزيدٌ وجعفرُ فقلتُ : أنا أخذتُها وهي ابنةُ عمِّي وقال زيدٌ ابنةُ أخي وقال جعفرٌ : ابنةُ عمِّي وخالتُها عندي فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجعفرَ أشبهْتَ خَلْقي وخُلُقي وقال لزيدٍ : أنتَ أخونا ومولانا وقال لي : أنت مِنِّي وأنا منك ادفعُوها إلى خالتِها فإنَّ الخالةَ أُمٌّ فقلتُ ألا تَزوَّجَها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 3/178
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] أبو إسحاق هو السبيعي وكان اختلط لكن له طريق أخرى
أن ابنة حمزة تبعتهم تنادي : يا عم يا عم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة : دونك ابنة عمك فحوليها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي : أنا أخذتها وهي ابنة عمي وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد : ابنة أخي فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال : الخالة بمنزلة الأم ثم قال لعلي : أنت مني وأنا منك وقال لجعفر : أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد : أنت أخونا ومولانا فقال له علي رضي الله عنه : يا رسول الله ألا تزوج ابنة حمزة فقال : إنها ابنة أخي من الرضاعة
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 2/184
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَّ ابنةَ حمزةَ تبِعَتهم تُنادي : يا عمُّ ، يا عَمُّ ، فتَناولَها عليٌّ فأخذَ بيدِها وقالَ لفاطمةَ : دونَكِ ابنةَ عمِّكِ فحوِّليها ، فاختَصمَ فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ فقالَ عليٌّ : أَنا أخذتُها وَهيَ ابنةُ عمِّي ، وقالَ جَعفرٌ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقالَ زيدٌ : ابنةُ أخي . فقَضى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لخالتِها ، وقالَ : الخالَةُ بمنزلةِ الأمِّ ثمَّ قالَ لعليٍّ : أنتَ منِّي ، وأَنا مِنكَ وقالَ لجعفرٍ : أشبَهْتَ خَلقي وخُلُقي وقالَ لزيدٍ : أنتَ أخونا ومَولانا فقالَ لَهُ عليٌّ رضي اللَّهُ عنهُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألا تَزوَّجُ ابنةَ حمزةَ ؟ فقالَ : إنَّها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 2/184
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
اعتمر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعاك، لكن أنت محمد بن عبد الله، قال : ( أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله ) . ثم قال لعلي : ( امح : رسول الله ) . قال : لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتاب، فكتب : ( هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأُحُدٍ إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدًا من أصحابه أراد أن يقيم بها ) . فلما دخلها ومضى الأجل، أتوا عليا فقالوا : قُلْ لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبعتهم ابنة حمزة : يا عم يا عم، فتناولها علي، فأخذها بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام : دونك ابنة عمك احمليها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي : أنا أحق بها، وهي ابنة عمي، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد : ابنة أخي، فقضى بها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟خالتها، وقال : ( الخالة بمنزلة الأم ) . وقال لعلي : ( أنت مني وأنا منك ) . وقال لجعفر : ( أشبهت خلقي وخلقي ) . وقال لزيد : ( أنت أخونا ومولانا ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2699
الحُكم
صحيح[صحيح]
اعتمر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعاك، لكن أنت محمد بن عبد الله ، قال : ( أنا رسول الله ، وأنا محمد بن عبد الله ) . ثم قال لعلي : ( امح : رسول الله ) . قال : لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتاب، فكتب : ( هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأُحُدٍ إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدًا من أصحابه أراد أن يقيم بها ) . فلما دخلها ومضى الأجل، أتوا عليا فقالوا : قُلْ لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبعتهم ابنة حمزة : يا عم يا عم، فتناولها علي، فأخذها بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام : دونك ابنة عمك احمليها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي : أنا أحق بها، وهي ابنة عمي، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد : ابنة أخي، فقضى بها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟خالتها، وقال : ( الخالة بمنزلة الأم ) . وقال لعلي : ( أنت مني وأنا منك ) . وقال لجعفر : ( أشبهت خلقي وخلقي ) . وقال لزيد : ( أنت أخونا ومولانا ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2699
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
اعتمر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة ، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا : لا نقر بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعاك، لكن أنت محمد بن عبد الله، قال : ( أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله ) . ثم قال لعلي : ( امح : رسول الله ) . قال : لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتاب، فكتب : ( هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأُحُدٍ إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدًا من أصحابه أراد أن يقيم بها ) . فلما دخلها ومضى الأجل، أتوا عليا فقالوا : قُلْ لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبعتهم ابنة حمزة : يا عم يا عم، فتناولها علي، فأخذها بيدها، وقال لفاطمة عليها السلام : دونك ابنة عمك احمليها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي : أنا أحق بها، وهي ابنة عمي، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد : ابنة أخي، فقضى بها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟خالتها، وقال : ( الخالة بمنزلة الأم ) . وقال لعلي : ( أنت مني وأنا منك ) . وقال لجعفر : ( أشبهت خلقي وخلقي ) . وقال لزيد : ( أنت أخونا ومولانا ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2699
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذي القعدةِ ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدعوه يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أن يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ ، فلما كتبوا الكتابَ كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، فقالوا : لا نُقِرُّ بهذا ، ولو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ ما منعناك شيئًا ، ولكنْ أنت محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، قال : أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، يا عليُّ ! امحُ رسولَ اللهِ ، قال : واللهِ لا أمحوك أبدًا ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الكتابَ وليس يُحسِنُ يكتبُ مكانَ رسولُ اللهِ ، فكتب : هذا ما قاضى عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ أن لا يُدخلَ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القرابِ ، وأن لا يُخرجَ من أهلِها أحدًا أراد أن يتَّبعَه ، وأن لا يمنعَ أحدًا من أصحابِه أراد أن يُقيمَ بها ، فلما دخلها ومضى الأجلُ أتَوا عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالوا : قلْ لصاحبِك فليخرجْ عنَّا فقد مضى الأجلُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تتبعُهم ابنةُ حمزةَ ، فنادت : يا عَمُّ ! يا عمُّ ! فتناولها عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخذ بيدِها ، وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونَك فحملتها ، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال عليٌّ : أنا أخذتها وهي بنتُ عمِّي ، قال جعفرٌ : ابنةُ عمِّي ، وخالتُها تحتي ، وقال زيدٌ : ابنةُ أخيِ ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لخالتِها ، وقال : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وقال لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت مني وأنا منك ، وقال لجعفرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أشبَهت خَلْقي وخُلُقي ، وقال لزيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنت أخونا ومولانا
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 8/5
الحُكم
ضعيفمدرج
اعتمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ فأبى أهلُ مكَّةَ أنْ يدَعوه أنْ يدخُلَ مكَّة حتَّى قاضاهم على أنْ يُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ فلمَّا كتَبوا الكتابَ كتَبوا: هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ فقالوا: لا نُقِرُّ بهذا لو نعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ ما منَعْناك شيئًا ولكِنْ أنتَ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فقال: ( أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال لِعليٍّ: ( امحُ رسولَ اللهِ ) قال: واللهِ لا أمحوك أبدًا فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ وليس يُحسِنُ يكتُبُ فأمَر فكتَب مكانَ رسولِ اللهِ محمَّدًا، فكتَب: هذا ما قاضى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ: أنْ لا يدخُلَ مكَّةَ بالسِّلاحِ إلَّا السَّيفَ في القُرُبِ ولا يخرُجَ منها بأحدٍ يتبَعُه ولا يمنَعَ أحدًا مِن أصحابِه إنْ أراد أنْ يُقيمَ بها فلمَّا دخَلها ومضى الأجَلُ أتَوْا عليًّا فقالوا: قُلْ لصاحبِك فلْيخرُجْ عنَّا فقد مضى الأجَلُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبِعتْهم بنتُ حمزةَ تُنادي يا عمِّ يا عمِّ فتناوَلها عليٌّ رضوانُ اللهِ عليه فأخَذ بيدِها وقال لفاطمةَ: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ فحمَلتْها فاختصَم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ فقال عليٌّ: أنا أخَذْتُها وهي ابنةُ عمِّي وقال جعفرٌ: ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي وقال زيدٌ: ابنةُ أخي فقضى بها رسولُ اللهِ لخالتِها وقال: ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) وقال لِعليٍّ: ( أنتَ منِّي وأنا منك ) وقال لجعفرٍ: ( أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي ) وقال لزيدٍ: ( أنتَ أخونا ومولانا )
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 4873
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4251
الحُكم
صحيح[صحيح]
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4251
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مكةَ أن يدَعوهُ يدخلُ مكةَ ، حتى قاضاهم على أنْ يقيمَ بها ثلاثةَ أيامٍ، فلما كتبوا الكتابَ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ، قالوا : لا نُقرُّ لك بهذا، لو نعلم أنكَ رسولُ اللهِ ما منعناكَ شيئًا، ولكن أنتَ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ . فقال : ( أنا رسولُ اللهِ، وأنا محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ ) . ثم قال لعليِّ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ : ( امحُ رسولَ اللهِ ) . قال عليٌّ : لا واللهِ لا أمحوكَ أبدًا، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ، وليس يُحسنُ يكتبُ، فكتب : هذا ما قاضى عليهِ محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ، لا يُدخلُ مكةَ السلاحَ إلا السيفَ في القِرابِ، وأن لا يخرجَ منْ أهلها بأحدٍ إن أراد أنْ يتبعَهُ، وأن لا يمنعَ مِن أصحابِهِ أحدًا إن أراد أن يُقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجلُ أتوا عليًّا، فقالوا : قلْ لصاحبِكَ : اخرُجْ عنا، فقد مضى الأجلُ . فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فتبعتْهُ ابنةُ حمزةَ، تنادي : يا عمُّ يا عمُّ، فتناولهَا عليٌّ فأخذ بيدِها وقال لفاطمةَ عليها السلامُ : دونكِ ابنةَ عمِّكِ احمِليها، فاختصم فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرُ، قال عليٌّ : أنا أخذْتُها، وهي بنتُ عمّي . وقال جعفرُ : ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي . وقال زيدٌ : ابنةُ أخي . فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالَتِها، وقال : ( الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ) . وقال لعليٍّ : ( أنت مني وأنا منكَ ) . وقال لجعفرَ : ( أشبهْتَ خلْقي وخُلُقي ) . وقال لزيدٍ : ( أنت أخونا ومولانا ) . وقال عليٌ : ألا تتزوجُ بنتَ حمزةَ ؟ قال : ( إنها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ) .
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4251
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه

لا مزيد من النتائج