نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : إنك امرؤ مستخلف وإنك مقتول»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إنك امرؤٌ مستَخلَفٌ وإنك مقتولٌ وهذه مخضوبةٌ من هذه لحيتُه من رأسِه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إنك امرؤٌ مستَخلَفٌ وإنك مقتولٌ وهذه مخضوبةٌ من هذه لحيتُه من رأسِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعلِيٍّ إنَّكَ مُؤمَّرٌ مُستخلَفٌ وإنَّكَ مقتولٌ وهذه مخضوبةٌ مِن هذا لحيتُه مِن رأسِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ إنَّك مستخلَفٌ وإنَّك مقتولٌ وإنَّ هذه مخضوبٌ من هذه يعني لِحيتَهُ من رأسِهِ .
إنَّكَ مُستَخْلَفٌ وإنَّكَ مقتولٌ ، وإنَّ هذهِ تُخْضَبُ مِن هَذا. لِحْيَتُهُ مِنْ رأْسِهِ .
لَمَّا أَسَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ جاء بِحجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضعَهُ ، وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، [ قالتْ ] : فَسُئِلَ رسولُ اللهِ عن ذلكَ فقالَ : هذا أَمرُ الخلافَةِ مِن بَعدِي . حدَّثنا أبو بَهزٍ الصَّقرُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنُ بنتِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ ثَنا ، عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ ، عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ ، عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : جاءَ النِّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَدخلَ إلى بُستانٍ ، فجاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أنَسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ ، وبَشَّرْهُ بالخِلافةِ من بَعدِي . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُعلِمُهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلِمْهُ ، فإذا أَبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، قلتُ : أَبْشِرْ بالجنَّةِ ، وأَبْشِرْ بالخلافةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ فَذَكرَ بِمثْلِه سواءً فإذا عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ الجنَّةَ ، وبَشِّرْهُ بِالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّه مَقتولٌ . قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ لهُ : أَبْشِرْ بالجَّنِة وبالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّكَ مقتولٌ ، فَدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : يا رسولَ اللهِ ، والله ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْتُ ، ولا مَسَسْتُ فَرْجِي مُنذُ بَايعْتُكَ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ ذاكَ يا عثمانُ .
كان عثمانُ رضي اللهُ عنه يَنْهى عنِ المتعةِ وعليٌّ رضي اللهُ عنه يَأْمُرُ بها فقال عثمانُ لعليٍّ : إنَّك كَذا وكَذا ثم قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لقد علمتَ أنَّا قد تَمَتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أجلْ ولكنَّا كنَّا خائِفينَ .
خرَجَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه حاجًّا، حتَّى إذا كان ببَعضِ الطَّريقِ قِيل لِعَليٍّ: إنَّه قد نَهَى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لأصحابِه: إذا ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فأهَلَّ عليٌّ وأصحابُه بعُمرةٍ، فلمْ يُكلِّمْه عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في ذلك، فقال له عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ألمْ أُخبَرْ أنَّك نهَيْتَ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: فقال: بَلى، قال: فلمْ تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمتَّعَ؟ قال: بلى. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال لعُمَرَ: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ مَقالةً فآلَيتُ أن أقولَها لك، زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ. فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه فقال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي إن لا أستَخلِفْ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ». قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لم يَكُنْ يَعدِلُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ. .
قالت حفصةُ بنتُ عمرَ لعمرَ رضيَ اللهُ عنهما : لو أنك لبستَ ثيابًا أَلْيَنَ من ثيابِك ، وأكَلْتَ طعامًا أَلْيَنَ من طعامِك ! فقال رضيَ اللهُ عنه : أنا أُخاصِمُكِ إلى نفسِك ، ألم تَعلَمي من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا ؟ حتى بكَتْ ، قال رضيَ اللهُ عنه : قد قُلتُ لك ، ولكني أُشارِكُهما في عَيشِهما الشديدِ لعلِّي أشاركُهما في عَيشِهما الرَّضِيِّ .
عنْ سعدِ بنِ هشامِ بنِ عامرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] قالَ: سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَنبِئيني عنْ خُلُقِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: «أَتَقرأُ القرآنَ؟». فقلتُ: نَعَمْ، فقالتْ: إنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان القرآنَ. .
عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال جاءَ النبي صلى الله عليه وسلم فدخل بُستَانا وجاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقال لأنسٍ قُمْ يا أنسُ فافتحْ لهُ وبشِّرهُ بالجنةِ وبشّرهُ بالخِلافةِ من بعدِي قال قلتُ يا رسولَ الله أُعلمُهُ قال أعلمْهُ فإذا أبو بكرٍ قلت أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثم جاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقال يا أنسُ قمْ فافتحْ وبشرهُ بالجنةِ وبشرهُ بالخلافةِ من بعدِ أبي بكرٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أٌعلمُهُ قال أَعلمْهُ قال فخرجتُ فإذا عمرُ فقلتُ له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعد أبي بكرٍ قال ثم جاء آتٍ فدقّ البابَ فقال قمْ يا أنسُ فافتحْ له وبشرهُ بالجنةِ وبشرهُ بالخلافةِ من بعد عمرَ وإنهُ مقتولٌ فخرجتُ فإذا عثمانُ فقلتُ له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ بعد عمرَ وإنكَ مقتولٌ قال فدخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ لمَهْ ؟ والله ما تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ فرجِي منذُ بايعتكَ قال هو ذاكَ يا عثمانُ .
إنَّما أراد الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يخرُجَ إلى أرضٍ أراد أن يلقى ابنَ عمرَ فسأل عنه فقيل له إنَّه في أرضٍ له فأتاه ليُوَدِّعَه فقال له إنِّي أُريدُ العراقَ فقال لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال خُيِّرْتُ بينَ أن أكونَ مَلِكًا نبيًّا أو نبيًّا عبدًا فقيل لي تواضَعْ فاختَرْتُ أن أكونَ نَبِيًّا عبدًا وإنَّك بَضْعةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا تخرُجْ قال فأبى فودَّعه وقال أستودِعُك اللهَ مِن مقتولٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليٍّ رضي اللهُ عنه أنت أخي في الدنيا والآخرةِ .
سأَلتُ عائشةَ: عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالَتْ: كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ ، ثم قرأَتْ { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } .
سألتُ عائشةَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت : كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ ، ثم قرأتْ : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ .
لا مزيد من النتائج