نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة : إن الله عز وجل غير معذبك ، ولا ولدك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لفاطِمةَ: إنَّ اللهَ غَيْرُ مُعَذِّبِك ولا وَلَدَكِ». .
قال: قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ لفاطِمةَ: إنَّ اللَّهَ غَيرُ مُعَذِّبكِ ولا ولَدِكِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها إنَّ اللهَ غيرُ معذِّبُكِ ولا ولَدِكِ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمَةَ رضي اللهُ عنها إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَغضَبُ لغَضَبِكِ ويَرضى لرِضاكِ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ رضوان الله عليها : يا فاطمةُ إن اللهَ عز وجل يغضبُ لغضبِك ويرضى لرضاك .
عن عَبدِ اللهِ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ-»، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك»]. .
قال عَبدُ اللهِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ-»، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك»]. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخالِقِكَ عزَّ وجلَّ نِدًّا، وقد خلَقَكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: أنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. قال: ثم نزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أيّ الذَنْبِ أعْظَمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ عز وجل نِدَّا وهو خلقَكَ ، قلت : ثم أيّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدكَ من أجلِ أن يطعمَ معكَ ، قلت : ثم أيّ ؟ قال : أن تُزانِي بحليلةِ جاركَ ، ونزلتْ { وَالّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } .
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن في حَجرِي يتيمًا أآكُلُ من مالِه ؟ قال : نعم غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا ولا واقٍ مالَك بمالِه، قال : يا رسولَ اللهِ أفأضرِبُه ؟ قال : ما كنتَ ضاربًا منه ولدَك .
إنَّ اللهَ غيرُ مُعَذِّبِكِ ( يعني فاطمةَ رضىَ اللهُ عنها ) و لا ولدَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ : انتَقِلي إلى أمِّ شَريكٍ ، ولا تفوتينا بنفسِكِ .
جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ بنتِ قَيسٍ انتقِلي إلى أمِّ شَريكٍ ولا تفوتِينا بنفْسِكِ .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الذنبِ أعظمُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : أنْ تجعلَ للهِ عزَّ وجلَّ ندًّا وهوَ خلقك قال : قلت : ثم ماذا قال : ثم أنْ تقتلَ ولدَك خشيةَ أنْ يأكلَ مِن طعامِك وقال عبدُ الرحمنِ مرةً : أنْ يطعمَ معَك قال : ثم قلت : ثم ماذا قال : أنْ تُزانيَ بحليلةِ جارِك .
لا مزيد من النتائج