نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطمةَ إنَّ اللهَ يغضبُ لغضبِكِ ، ويرضى لرضاكِ
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لفاطِمةَ: «إنَّ اللهَ يَغضَبُ لغَضبِكِ، ويَرْضى لرِضاكِ». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطمةَ إنَّ اللهَ يغضبُ لغضبِكِ ، ويرضى لرضاكِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ: «إنَّ اللَّهَ تَعالى يَغضَبُ لغَضَبِك، ويَرضى لرِضاك» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ إنَّ اللهَ يغضبُ لغضبكِ ، ويرضى لرضاكِ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمَةَ رضي اللهُ عنها إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَغضَبُ لغَضَبِكِ ويَرضى لرِضاكِ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ رضوان الله عليها : يا فاطمةُ إن اللهَ عز وجل يغضبُ لغضبِك ويرضى لرضاك .
إنَّ اللهَ يغضَبُ لغضبِكِ ويرضى لرضاكِ [ يعني فاطمةَ ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطِمةَ: إنَّ اللهَ يَرضى لرِضاك ويَغضَبُ لغَضَبِك. .
حديثُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطِمةَ: إنَّ اللهَ يَرضى لرِضاك، ويغضَبُ لغَضبِك. .
لمَّا ذكرَتْ فاطمةُ أنَّ أباها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهبَها فدَكَ قال لها : هاتِ أسودَ أو أحمرَ يشهدُ لكِ بذلكَ ، فجاءتْ بأمِّ أيمنَ ، فشهِدَت لها بذلك ، فقال : امرأةٌ لا يُقبلُ قولُها . وقد روَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمُّ أيمنَ امرأةٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء أميرُ المؤمنينَ فشهِدَ لها بذلك ، فقال : هذا بعلُكِ يجرُّه إلى نفسهِ ولا نحكمُ بشهادتِهِ لكِ ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : عليُّ مع الحقِّ ، والحقُّ معه يدورُ معه حيث دارَ لن يفترِقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ ، فغضِبَت فاطمةُ عليها السَّلامُ عند ذلك وانصرفَتْ ، وحلفَتْ أن لا تكلِّمَهُ ولا صاحبَهُ حتَّى تلقَى أباها وتشكو إليه ، فلمَّا حضرَتْها الوفاةُ أوصَتْ عليًّا أنْ يدفِنَها ليلًا ولا يدعُ أحدًا منهم يصلِّي عليها ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا فاطمةُ إنَّ اللهَ تعالَى يغضبُ لغضبكِ ويرضَى لرِضاكِ .
عن أبي الدَّرداءِ قال سأَلْتُ عائشةَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ يغضَبُ لغضَبِه ويَرضى لرضاه .
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشْياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فجاء حُذَيْفةُ إلى سَلْمانَ، فيقولُ سَلْمانُ: يا حُذَيْفةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ: ويَرْضى ويقولُ: لقد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَ فقال: أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سَبَّةً في غَضَبي، أو لَعَنْتُه لَعْنةً، فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أغضَبُ كما يَغْضَبون، وإنَّما بَعَثَني رَحمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها صلاةً عليه يومَ القِيامةِ. .
مات رجُلٌ مِن الأعرابِ ولَمْ تكُنْ له عَصَبةٌ وكان له مَولًى هو أعتَقه فرُفِع ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ يكُنْ يغضَبُ لغضَبِه ويرضى لرضاه قالوا بلى فأورَثه مالَ مولاه .
«ماتَ رَجُلٌ مِن الأعْرابِ ولم يكنْ له عُصْبةٌ، وكانَ له مَوْلًى هو أَعتَقَه، فرَفَعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ يكنْ يَغضَبُ لغَضَبِه ويَرْضى لرِضاه؟ قالوا: بَلى، فأَوْرَثَه مالَ مَوْلاه». .
لا مزيد من النتائج