نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين : حسابكما على الله ، وأحدكما كاذب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ، أحَدُكما كاذِبٌ، لا سبيل لك عليها، قال: يا رسول اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لك، إن كنتَ صَدَقْتَ عليها فهو بما استحلَلْتَ مِن فَرْجِها، وإن كنت كذَبْتَ عليها فذلك أبعَدُ لك .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لكَ منها. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمتلاعِنَينِ: ( حسابُكما على اللهِ أحدُكما كاذبٌ، لا سبيلَ لكَ عليها ) قال: يا رسولَ اللهِ مالي ؟ قال: ( لا مالَ لكَ إنْ كُنْتَ صدَقْتَ عليها فهو ما استحلَلْتَ مِن فَرْجِها وإنْ كُنْتَ كذَبْتَ عليها فذاك أبعَدُ لك ) .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لَكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لَكَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للمتلاعنَينِ حسابُكما على اللَّهِ أحدُكما كاذبٌ لا سبيلَ لَكَ عليْها قالَ يا رسولَ اللَّهِ مالي قالَ لا مالَ لَكَ إن كنتَ صدقتَ عليْها فَهوَ بما استحللتَ من فرجِها وإن كنتَ كذبتَ عليْها فذلِكَ أبعدُ لَكَ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ [، أحَدُكُما كَاذِبٌ، لا سَبِيلَ لكَ عَلَيْهَا قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَالِي؟ قالَ: لا مَالَ لَكَ، إنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا، فَهو بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِهَا، وإنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ أبْعَدُ وأَبْعَدُ لكَ منها.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ وأبعَدُ لكَ منها. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَهما... وذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: «حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لك عليها»، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: «لا مالَ لك، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها، فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لك مِنها»] .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ عن حَديثِ المُتَلاعِنَينِ، فقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لكَ عليها، قال: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها فذاكَ أبعَدُ لكَ. [وفي رِوايةٍ]: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: بإصبَعَيه -وفَرَّقَ سُفيانُ بينَ إصبَعَيه؛ السَّبَّابةِ والوُسطى- فرَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حسابُكُما علَى اللَّهِ ، أحدُكُما كاذبٌ ولا سبيلَ لَكَ عليها قالَ : يا رسولَ اللَّهِ مالي قالَ : لا مالَ لَكَ إن كُنتَ صدقتَ عليها فَهوَ بما استحلَلتَ من فَرجِها ، وإن كنتَ كذَبتَ عليها فذاكَ أبعدُ لَكَ .
فرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أخَوَي بَني العَجلانِ وقالَ لَهُما: حِسابُكُما على اللَّهِ اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذِبٌ لا سَبيلَ لَكَ علَيها . قالَ: يا رسولَ اللَّهِ صَداقي الَّذي أصدقتُها ؟ قالَ: لا مالَ لَكَ إن كُنتَ صدَقتَ عليها فَهوَ بها استحلَلتَ من فرجِها وإن كنتَ كذَبتَ عليها فَهوَ أبعدُ لَكَ منهُ .
فرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أخوَي بَني العَجلانِ ، وقالَ : اللَّهُ يعلَمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ فَهَل منكُما تائبٌ ؟ قالَ : لَهُما ثلاثًا فأبَيا ففرَّقَ بينَهُما .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : هذا الأعرابيُّ سرق هذا البعيرَ فرَغَا البعيرُ ساعةً وأنصت له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ قال للرجلِ : انصرِفْ عنه فإنَّ البعيرَ شهِدَ عليك أنكَ كاذبٌ .
مَن حلَفَ على يمينٍ يقتطِعُ بها مالًا وهو فيها كاذبٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ، وتصديقُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: 77]، قال: فجاء الأشعثُ بنُ قيسٍ، فقال: ما يُحدِّثُكم أبو عبدِ الرحمنِ؟ قلنا: كذا وكذا، قال: صدَقَ واللهِ، أُنزِلَتْ فيَّ وفي فلانٍ، كانتْ بيني وبينَه خصومةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شُهودَكَ أو يمينَهُ، قلتُ: إذن يحلِفَ، قال: مَن حلَفَ على يمينٍ يقتطِعُ بها مالًا وهو فيها كاذبٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ؛ فأنزل اللهُ هذه الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج