نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة : لتتركنها على خير ما كانت مذللة»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمدينةِ : ( لَيترُكَنَّها أهلُها على خيرِ ما كانت مُذَلَّلةً للعَوَافي : السِّباعِ والطَّيرِ ) .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمَدينةِ: لَيَترُكَنَّها أهلُها على خَيرِ ما كانَت، مُذَلَّلةً للعَوافي، يَعني: السِّباعَ والطَّيرَ. .
لَتَترُكُنَّها -أيِ المَدينةَ- على خَيرِ ما كانَت مُذَلَّلةً للعَوافي يَعني السِّباعَ والطَّيرَ .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ ثُمَّ نظرَ إلينَا فقالَ: أمَا واللهِ لتَدَعُنَّهَا مذللةً أربعِينَ عامًا للعوافِي أتدرُونَ ما العوافِي؟ الطَّيرُ والسِّبَاعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لَتُتْرَكَنَّ المدينةُ على خيرِ ما كانت تَأكُلُها الطَّيرُ والسِّباعُ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه عصًا، فإذا أقْناءٌ مُعلَّقةٌ، قِنْوٌ منها حَشَفٌ، فطَعَنَ في ذلك القِنوِ، وقالَ: «ما يضُرُّ صاحِبَ هذه لوْ تَصدَّقَ أطيبَ مِن هذه، إنَّ صاحبَ هذه ليَأْكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ». ثُمَّ قالَ: «واللهِ ليَدَعنَّها مُذَلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي». ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ ما العَوافي؟». قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «الطَّيرُ والسِّباعُ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ عليهم وأقناءٌ مُعلَّقةٌ، وقِنوٌ منها حشَفٌ، ومعه عصًا، فطَعَن بالعَصا في القِنْوِ، وقال: لوْ شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ تَصدَّقَ بأطيَبَ منها، إنَّ صاحبَ هذه الصَّدَقةِ يَأكُلُ الحشَفَ يَومَ القيامةِ، ثمَّ أقْبَلَ علينا، فقال: أمَا واللهِ يا أهْلَ المدينةِ، لَتَدَعُنَّها مُذلَّلةً أربعينَ عامًا للعَوافي، قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرُون ما العَوافي؟ قالوا: لا، قال: الطَّيرُ والسِّباعُ. .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهانا عن أمْرٍ كان لنا نافعًا، وأمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرٌ لنا ممَّا نَهانا عنه؛ قال: مَن كانت له أرضٌ فلْيَزْرَعْها، أو لِيَذَرْها، أو لِيَمْنَحْها. قال: فذكَرْتُ ذلك لطاوسٍ، وكان يَرى أنَّ ابنَ عباسٍ مِن أعلَمِهم، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانت له أرضٌ أنْ يَمنحَها أخاه خيرٌ له. .
عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهانا عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وأمرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرٌ لَنا مِمَّا نَهانا عنه، قال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليَذَرْها، أو ليَمنَحْها، قال: فذَكَرتُ ذلك لطاوُسٍ -وكان يَرى أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ مِن أعلَمِهم-قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ أن يَمنَحَها أخاه خَيرٌ له .
كانَ النَّاسُ إذا رأوا أوَّلَ الثَّمرِ جاءوا بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فإذا أخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ اللَّهُمَّ بارِك لنا في ثمارِنا وبارِك لنا في مدينتِنا وبارِك لنا في صاعِنا ومُدِّنا اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُكَ وخليلُكَ ونبيُّكَ وإني عبدُكَ ونبيُّكَ وإنَّهُ دعاكَ لمَكَّةَ وأنا أدعوكَ للمدينةِ بمثلِ ما دعاكَ بِهِ لمَكَّةَ ومثلِهِ معَهُ ».قالَ ثمَّ يدعو أصغرَ وليدٍ يراهُ فيعطيهِ ذلِكَ الثَّمرَ .
كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أخذه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهمَّ بارِكْ لنا في ثمارِنا ، وبارِكْ لنا في مدينتِنا ، وبارِكْ لنا في صاعِنا وفي مُدِّنا ، اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك ، وإني عبدُك ونبيُّك ، وإنه دعاك لمكةَ ، وإني أدعوك للمدينةِ بمثل ما دعاك به لمكةَ ، ومثلَه معه . قال : ثم يدعو أصغرَ وليدٍ يراه ، فيُعطِيه ذلك الثَّمَرَ .
كان النَّاسُ إذا رأَوُا الثَّمرَ جاؤوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في ثمرِنا وبارِكْ لنا في مدينتِنا وبارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وإنِّي عبدُك ونبيُّك وإنَّه دعاك لمكَّةَ وأنا أدعوك للمدينةِ بمثلِ ما دعا به لمكَّةَ ومِثْلِه معه ) ثمَّ يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيُعطيه ذلك الثَّمرَ .
ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النقيَّ، حتى لقيَ اللهَ . فقيل له : هل كانت لكم مناخلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : ما كانت لنا مناخلُ . قيل : كيف كنتم تصنعونَ بالشعيرِ ؟ قال : كنا ننفخُه، فيطيرُ منه ما طار، ثم نُثَرِّيه فنَعجنُه .
لا مزيد من النتائج