نتائج البحث عن
«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لماعز بن مالك : أحق ما بلغني عنك ؟ قال : وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِمِاعِزِ بنِ مالكٍ : أَحَقُّ ما بَلَغَنِي عنكَ أنك وَقَعْتَ على جاريةِ بنِي فلانٍ ؟ قال : فشهدَ أربعَ شهاداتٍ قال : فَرَجَمَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ وقَعتَ بجاريةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، قال: فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِمِاعِزِ بنِ مالكٍ : أَحَقُّ ما بَلَغَنِي عنكَ أنك وَقَعْتَ على جاريةِ بنِي فلانٍ ؟ قال : فشهدَ أربعَ شهاداتٍ قال : فَرَجَمَه .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِماعِزِ بنِ مالِكٍ: أَحَقٌّ ما بلَغَني عنك، أنَّك وقَعتَ على جاريةِ بَني فُلانٍ؟ قال: فشهِدَ أَربعَ شَهاداتٍ، قال: فرجَمَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزِ بنِ مالِكٍ أحقٌّ ما بلغَني عنكَ ؟ قالَ ما بلغَكَ عنِّي قالَ بلغَني أنَّكَ وقعتَ علَى جاريةِ آلِ فلانٍ . قالَ : نعَم فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بهِ فرُجِمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزٍ أحقٌّ ما بلَغَني عنكَ ؟ قالَ: وما بَلغَكَ عنِّي؟ قالَ: بلغَني أنَّكَ أتيتَ جاريةَ آلِ فلانٍ فأقرَّ علَى نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ، فأمرَ بِهِ فرُجمَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَقيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماعِزَ بنَ مالِكٍ، فقال: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ فجَرتَ بأَمَةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، فرَدَّه حَتَّى شَهِدَ أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه .
أحَقٌّ ما بلَغني عنكَ؟ قال: وما بلَغك عنِّي؟ قال: بلَغني عنكَ أنَّكَ وقَعْتَ على جاريةِ بني فُلانٍ؟ قال: نَعَم، فشهِد أربعَ شَهاداتٍ، فأمَر به فرُجِمَ. .
أحقٌّ ما بلغني عنْكَ؟ قالَ: وما بلغَكَ عنِّي؟ قالَ: بلغني عنْكَ أنَّكَ وقَعتَ على جاريةِ بني فلانٍ، قالَ: نعَم فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِهِ فرُجِمَ .
حدَّثَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فلَقيتُ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ، فقُلتُ: ما حَديثٌ بَلَغَني عنكَ؟ قال: فحَدَّثَني قال: كان في بَصَري بَعضُ الشَّيءِ، فبَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنِّي أُحِبُّ أنْ تَجيءَ إلى مَنْزلي تُصَلِّي فيه، فأتَّخِذُه مُصلًّى، قال: فأقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومَن شاءَ مِن أصحابِه، قال: فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في مَنزِلِه، وأصحابُه يتَحَدَّثون ويَذْكُرون المُنافِقينَ، وما يَلْقَوْن منهُم ويُسنِدونَ عِظَمَ ذلك إلى مالِكِ بنِ الدُّخَيْشِنِ، ووَدُّوا أنْ لو دَعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأصابَ شَرًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لَيقولُ ذلك وما هو في قَلْبِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا يَشهَدُ أحَدٌ أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ فتَطعَمُه النارُ، أو تَمَسُّه النارُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ حينَ أتاه فأقَرَّ عِندَه بالزِّنا: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لَمَستَ؟ قال: لا، قال: فنِكْتَها؟ قال: نَعَم. فأمَرَ به فرُجِمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لماعزِ بنِ مالكٍ لعلكَ قبَّلتَ أو غمزتَ أو نظرتَ قال لا قال أفَنِكتَها ؟ قال نعم قال فعند ذلك أمرَ برَجمِه .
عَنْ يَزيدَ بنِ حَيَّانَ قالَ: شَهِدْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، وبَعَثَ إليه عُبَيْدُ اللهِ بنُ زيادٍ، فقالَ: ما أَحاديثُ بَلَغَني عَنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزْعُمُ أَنَّ لهُ حَوْضًا في الجنَّةِ؟ فقالَ: حدَّثَنا ذاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَوَعَدَناهُ. فقالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّكَ شَيْخٌ قدْ خَرِفْتَ. قالَ: أَما إنَّه سَمِعَتْهُ أُذُنايَ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني وسَمِعْتُهُ- يقولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعدَهُ مِن النَّارِ». وما كَذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: حدَّثني محمودُ بنُ الرَّبيعِ، عن عِتبانَ بنِ مالكٍ، قال: قَدِمتُ المدينةَ فلَقِيتُ عِتبانَ فقُلتُ: حديثٌ بَلَغَني عنك، قال: أصابَني في بَصَري بَعضُ الشَّيءِ، فبَعَثتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أُحِبُّ أن تَأتيَني فتُصَلِّيَ في مَنزِلي، فأتَّخِذَه مُصَلًّى، قال: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن شاءَ اللهُ مِن أصحابِه، فدَخَلَ وهو يُصَلِّي في مَنزِلي وأصحابُه يَتَحَدَّثونَ بينَهم، ثُمَّ أسنَدوا عُظمَ ذلك وكُبرَه إلى مالِكِ بنِ دُخشُمٍ، قالوا: ودُّوا أنَّه دَعا عليه فهَلَك، ودُّوا أنَّه أصابَه شَرٌّ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، وقال: أليسَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ؟ قالوا: إنَّه يقولُ ذلك، وما هو في قَلبِه، قال: لا يَشهَدُ أحَدٌ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فيَدخُلَ النَّارَ أو تَطعَمَه. قال أنَسٌ: فأعجَبَني هذا الحَديثَ، فقُلتُ لابني: اكتُبْه، فكَتَبَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِماعزِ بنِ مالكٍ: وَيْحَكَ! لعلَّك قبَّلْتَ، أو لَمَسْتَ، أو غمَزْتَ، أو نظَرْتَ، قال: لا، قال: أفعَلْتَها؟ قال: نعمْ، قال: فعندَ ذلكَ أمَرَ برَجمِه. .
لا مزيد من النتائج